القائمة البريدية
سياسة

النائب التونسية مباركة البراهمي: إعادة العلاقات مع دمشق، لا بدّ أن يتبعها تبادل معلومات أمنية

?بيروت..
تعتبر النائب في البرلمان التونسي عن «الجبهة الشعبية» مباركة البراهمي، في مقابلة أجرتها مع «الأخبار»، أنّ إسقاط اللائحة البرلمانية المطالبة بإعادة العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، يوم الأربعاء الماضي، جاء بضغط من «حركة النهضة»، في إطار صفقة بين الإسلاميين وحركة «نداء تونس». وترى زوجة الشهيد محمد البراهمي أنّ إعادة العلاقات مع دمشق، لا بدّ أن يتبعها تبادل معلومات أمنية، ما يورّط الإسلاميين وقد يكشف ضلوعهم في تجنيد الشباب التونسي وإرساله للقتال بين سوريا والعراق
وقالت .. نحن في الكتلة البرلمانية للجبهة الشعبية لم نصدم أو نُفاجَأ بإسقاط اللائحة، ذلك أننا نعلم بأنّ التحالف بين حركة النهضة وحركة نداء تونس جعل الخيارات مرتبطة بالرجعية العربية الرافضة لإعادة العلاقات مع سوريا. ولقد تم إسقاط اللائحة في إطار صفقة: في مقابل تمرير النهضة لمشروع قانون المصالحة الذي يريده نداء تونس، قامت الأخيرة بمساندة الحركة لإسقاط اللائحة المطالبة بإعادة العلاقات مع سوريا.
واضافت وإنّ بعض الزملاء في كتل أخرى تأثروا بإسقاط اللائحة خاصة أنهم كانوا قد تلقوا وعوداً من كتلة النداء بالتصويت لصالحها... بالنسبة لي، من تراجع عن وعوده الانتخابية، يمكنه التراجع عن أي وعود أخرى. وإنّ نداء تونس ورئيس الجمهورية، بنوا وعودهم الانتخابية على صعيد السياسة الخارجية، على إعادة فورية للعلاقات مع سوريا، ولكن تنكروا لوعودهم فور وصولهم إلى السلطة وتنكروا حتى لخيارات تونس التقليدية في السياسة الخارجية.
وتابعت  حين توجهنا إلى سوريا، اكتشفنا ملفات عدة. فمثلاً، يوجد في السجون السورية 54 شاباً تونسياً قُبِض عليهم عند الحدود السورية قبل القيام بأي عمل إجرامي ضدّ الشعب السوري، وإنّ السلطة هناك مستعدة لتسليمهم لتونس. كشفت الملفّ لرئيس الجمهورية ووعد بالتحرّك، لكن الأمر لا يزال على حاله.


الاربعاء 26-07-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق