القائمة البريدية
اقتصاد

درغام : لوكانت فئة الخمسين المعدنية مسكوكة لما تأخرنا بطرحها

درغام : لوكانت فئة الخمسين المعدنية مسكوكة لما تأخرنا بطرحها

دمشق..
قال حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور دريد درغام كثرت الأسئلة حول اعتزام مصرف سورية المركزي طرح فئة نقدية معدنية فئة 50 ليرة. وبدأ البعض بطرح أرقام ومزادات زعم بها أن السك سيشمل فئة 100 و200 أيضاً وبعضهم وضع صوراً باستعمال برنامج فوتو شوب وغيره من البرامج المساعدة على تأجيج أخبار سواء كانت مقصودة أم لا لكنها لا تخدم إلا بالتشويش على الاستقرار النقدي الذي تشهده سورية منذ عام مضى ونسي البعض أن هذا سك النقود لا يُرتجل وإنما يتم وفق أصول متعارف عليها.
واضاف درغام في توضيح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماع /فيس بوك/ .. بعد أن تأكد الجميع في الأسابيع الماضية أن فئة 2000 كانت موجودة سابقاً (إصدار 2015)و لم تؤثر على سعر الصرف أو المستوى العام للأسعار؛ وأن انتظار إنزالها بالأسواق كان يتطلب كما قلنا التوقيت السليم لمصلحة المواطنين لامتصاص جزئي لآثار ما حدث من خلل في السنوات الماضية .
وتابع درغام .. أما فئة الخمسين المعدنية لو كانت مسكوكة لما تأخرنا بطرحها لتبديل الأوراق الحالية التي يعاني منها الجميع بما فيهم موظفو المصارف. وقد غاب عن أذهان الكثيرين ما نشرته الصحافة قبل سنوات بخصوص المرسوم رقم 1 لعام 2010 الذي عدل المادة 43 من قانون النقد الأساسي وأقر فئة الخمسين ليرة ضمن الفئات المعدنية المسموح سكها. وبالتالي قضية إقرارها تمت منذ سبع سنوات. لكن عملية السك لم تتم حتى تاريخه.
واوضح درغام .. بناء على ما تقدم يعمل المصرف المركزي كما قلنا سابقاً على جبهتي عمل:
الأولى: تطوير بنية الدفع الإلكتروني وهو أمر يتسارع بشكل كبير بجهود مختلف الموظفين المعنيين في مختلف السويات كي يشهد النصف الأول من عام 2018 نقلة نوعية في حياة السوريين. ونود التذكير بانه ستنتهي خلال الأسابيع القادمة تجارب اللجان المتخصصة من مختلف مصارف سورية على منظومتي RTGS والتقاص الإلكتروني للشيكات وبالتالي سنشهد تنفيذ الحوالات الكبيرة وتقاص الشيكات إلكترونيا لأول مرة في سورية خلال الشهر التاسع من عام كحد أقصى . كما ستنجز منظومة المحافظ الإلكترونية للمدفوعات الصغيرة في بداية العام القادم.
الثانية: دراسة مختلف السيناريوهات المتعلقة بسك وتصنيع قطعة معدنية من فئة خمسين ليرة سورية حيث نعمل للحصول على النوعية الأفضل والتكلفة الأقل وبما يضمن لمختلف شرائح السوريين في النصف الأول من 2018 يتمكنوا من استعمال أدوات الدفع الإلكتروني وكذلك فئات نقدية تليق بتطلعاتهم.
وقال درغتم .. بناء على كل ما تقدم نكون في 2018 قد أنجزنا البنية التحتية اللازمة للمدفوعات الكبيرة والصغيرة تمهيداً لتغييرات جذرية في البنية النقدية والضريبية فتكون نهضة الاقتصاد السوري لترتقي إلى سوية الإنجازات البطولية للجيش العربي السوري.
وطمئن درغام الجميع إلى أن المصرف المركزي يعمل على دراسة وطباعة وسك الفئات التي سمح بها القانون فقط وبما ينسجم مع التوجهات العامة للحفاظ على مستويات أسعار مناسبة ويضمن التنمية الاقتصادية المنشودة. وفور انتهاء الدراسات المقارنة سنفصح كالعادة عن أي جديد يخدم الاقتصاد السوري ويحافظ على سمعته.

شام برس



السبت 22-07-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق