القائمة البريدية
محليات

مديرون يحتكرون المعلومات لأنفسهم ويتجنبون تكليف الموظفين بالأعمال!

دمشق..
كشفت النقاشات الخاصة بمشروع الإصلاح الإداري وقياس الأداء الإداري في وزارة الاقتصاد عن أن وزارة الاقتصاد تفتقر إلى مبدأ أو سياسات إنتاج الصف الثاني والثالث في مفاصل الوزارة المختلفة في الإدارة المركزي ومديرياتها، وكذلك في المؤسسات التابعة لها، حيث أشارت بعض المداخلات، بحسب ما علمت «الوطن» من مصدر مسؤول حضر الاجتماع؛ إلى أن إعداد الصف الثاني والثالث يستوجب الابتعاد عن الأنا المتغلغلة في بعض المفاصل المؤثرة في الوزارة، علاوة عن أن بعض المديرين يلجؤون إلى أسلوب احتكار المعلومات لأنفسهم ويحاولون باستمرار القيام بكل مهام مديرياتهم ومؤسساتهم وحدهم والاعتماد على شخصين على الأكثر، بعيداً عن روح عمل الفريق أو الجماعة وتجنب توزيع المهام والأعمال على الموظفين المتوافرين في الوزارة.
وصرح مدير في وزارة الاقتصاد لـ«الوطن» ضمن هذا الإطار أن أهم ما خرج به اجتماع التطوير والإصلاح الإداري، المنعقد مؤخراً، هو اتفاق الجميع على أن القيام بعمليات تقييم لكل كوادر الوزارة الحاليين والتحضير للمرحلة القادمة التي سوف تشهد انطلاقة حقيقية للعمل الاقتصادي الذي تقوده وزارة الاقتصاد، وأن تكون الوزارة قد أخذت خطوات فعلية للمرحلة التي تنطلق من تقييم للوضع الراهن والوضع التنظيمي للوزارة، وسير الإجراءات، وخاصة على صعد الخدمات المقدمة من أجهزة الوزارة ودوائرها المختلفة مع الحاجة إلى تنظيم الموارد البشرية، ووضع الخطوط الرئيسية لعملية تحديد وتنظيم الكوادر وتحفيزها والوقوف على الدورة المستندية للوزارة.
ولفت كذلك إلى أهمية الوقوف على الهيكل الوظيفي والتنظيمي بما يساعد على عدم البدء من نقطة الصفر، موضحاً أن الوزارة لها خصوصيتها في معالجة بعض الملفات الإدارية الداخلية تنطلق منها الوزارة، مبيناً أن الخطوط العريضة الموضوعة من قبل وزارة التنمية الإدارية لا يمكن تطبيقها على جميع الجهات العامة بالمستوى نفسه وأنها لا تمتلك الكادر الكافي والقادر على القيام بكل شيء على هذا الصعيد وأن وزارة الاقتصاد تمتلك دراية أكبر بشؤونها وأمورها.
وفيما يتعلق برؤية وزارة الاقتصاد بالتقييم المرحلي لعملية الإصلاح الإداري وقياس الأداء الإداري، أوضح المدير أن الوزارة تعتمد تتبع التنفيذ وقياس الأداء بشكل دوري وإعادة تقييم عمليات الإصلاح والنقاط الايجابية فيها والسلبية وكيفية تلافي السلبيات بالتوازي مع تطوير الكوادر والموارد البشرية وترميم النقص فيها، منوهاً بأن عملية الإصلاح الإداري تقوم على عدة محاور، هي: التنظيم والتشريعات والقوانين والأفراد وأساليب العمل.


الاربعاء 19-07-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق