القائمة البريدية
سياسة

موسكو : أي أفكار جديدة حول سورية يجب ألا تستغل لاتخاذ قرارات نيابة عن الشعب السوري

موسكو..
أكدت وزارة الخارجية الروسية ضرورة بذل الجهود لتحقيق وتعزيز استقرار الوضع في سورية والقضاء على الخطر الإرهابي فيها.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي اليوم نقلته وسائل إعلام روسية “يجب بذل الجهود حاليا لإحلال السلام وتعزيز استقرار الوضع السياسي والعسكري في سورية والقضاء على الخطر الناجم عن التنظيمات الإرهابية” داعية إلى تعميم إقامة مناطق تخفيف التوتر في سورية لتشمل ادلب والغوطة الشرقية وشمالي حمص.
من جهة أخرى جددت المتحدثة باسم الخارجية الروسية انتقاد موسكو لممارسات جماعة ما تسمى “الخوذ البيضاء” معتبرة إياها “عنصرا آخر في الحملة الإعلامية الواسعة الرامية إلى تشويه سمعة الحكومة السورية”.

كوساتشوف: أي أفكار جديدة حول سورية يجب ألا تستغل لاتخاذ قرارات نيابة عن الشعب السوري

إلى ذلك أكد قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي استعداد موسكو لدراسة أي أفكار بناءة إزاء الأزمة في سورية شريطة عدم تقويضها سيادتها والمسار السياسي فيها وعدم تضمينها أفكارا يتم استغلالها لاتخاذ قرارات نيابة عن الشعب السوري.
وقال كوساتشوف في تصريح نقله موقع روسيا اليوم: إن “الاقتراح الفرنسي الأمريكي المتمثل في إنشاء مجموعة اتصال دولية لصياغة خارطة طريق حول مستقبل سورية يشارك فيها الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن الدولي وممثل عن الحكومة السورية والأطراف الإقليمية يمكن أن يكون ناجحا إذا لم يقوض المحادثات في كل من جنيف وأستانا وإذا كان جديا” مؤكدا استعداد روسيا للتعامل مع أي أفكار “بناءة”.
وأشار كوساتشوف إلى أن تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول تغيير “عقيدة فرنسا” حيال سورية “يجعل فرنسا لاعبا رئيسيا في الساحة السياسية الدولية”.
وكان الرئيس الفرنسي قال خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في باريس أمس: “غيرنا عقيدة فرنسا حول سورية وهدفنا الأساسي هو الوصول إلى وقف شامل للأعمال القتالية والقضاء على جميع التنظيمات الإرهابية والوصول إلى حل سياسي شامل دون شروط مسبقة”.


الجمعة 14-07-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق