القائمة البريدية
سياسة

صحيفة : فصائل البادية تتواصل مع الجيش السوري وتقبض من غرفة الموك

بيروت..
قالت صحيفة الاخبار ليس مستغرباً أن تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في درعا والجنوب السوري صورة للقيادي في «جيش أسود الشرقية»، التابع للجيش الحر والمدعوم من الأميركيين والأردنيين، المدعو أبو صدام العتيبة مع رئيس فرع الأمن العسكري السوري في درعا والسويداء العميد وفيق ناصر، مع سيلٍ من الاتهامات والتخوين بحقّ العتيبة. وليس خافياً أن فصائل الجنوب والبادية، بسبب الاقتتال في ما بينها على الغنائم والأموال والدعم الخارجي، كانت دائماً تفتح خطوط تواصل مع الاستخبارات السورية، في محاولة لحفظ «خطوط رجعة»، وخلافاتها كانت تمنعها من الاستفادة من يد المصالحة التي كانت الدولة السورية تمدّها دائماً في حوران. والآن، بعد أن تقدّم الجيش السوري في البادية ووصل إلى الحدود العراقية، وبعد أن حقّق في الأيام الماضية تقدّماً كبيراً ويكاد يعزل القوات المدعومة من الأميركيين في منطقة التنف، وتبيّن لهؤلاء أن الأميركيين والأردنيين يمكن أن يتخلّوا عنهم لصالح التفاهمات الكبرى، يعود قادة هذه الفصائل إلى محاولات فتح خطوط تواصل متينة مع القوات والاستخبارات السورية، لا سّيما قادة فصائل البادية مثل «أسود الشرقية» و«قوات أحمد العبدو» و«مغاوير الثورة». وتتناقل مصادر المعارضة المسلحة في عمّان أخباراً عن أن قادة هذه الفصائل باتوا يعملون عند الاستخبارات السورية، لكنّهم لا يزالون يتلقّون الأموال من غرفة «الموك»، وأن أحد هؤلاء قطع الطريق الطويلة في البادية على دراجة، لتلقّي العلاج في بلدته، تاركاً قوّاته خلفه تواجه الجيش السوري وحيدةً تحت حرّ البادية وقصف المدفعية والطائرات السورية.


الجمعة 14-07-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق