القائمة البريدية
محليات

19 شهيدا وعشرات المصابين بتفجيرات استهدفت دمشق .. الداخلية : الجهات المختصة تقف بالمرصاد لمثل هذه الاعمال الاجرامية

19 شهيدا وعشرات المصابين بتفجيرات استهدفت دمشق .. الداخلية : الجهات المختصة تقف بالمرصاد لمثل هذه الاعمال الاجرامية
دمشق..
ارتفع عدد ضحايا تفجير ثلاث سيارات في دمشق اليوم الى 19 بالاضافة الى عشرات المصابين معظمهم في التفجير الذي استهدف ساحة الغدير بحي العمارة.
وقال التلفزيون الرسمي السوري: "لاحقت الجهات المختصة 3 سيارات مفخخة وتمكنت من تفجير اثنتين منها في مدخل مدينة دمشق عند عقدة المطار، وحاصرت الثالثة في ساحة التحرير، فقام إرهابي بتفجير نفسه، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وعدد من الجرحى".
وأضاف التلفزيون أن قوات الأمن منعت "الإرهابيين من الوصول إلى أهدافهم"، مضيفا أنهم كانوا يستهدفون المناطق المزدحمة في أول يوم عمل بعد عطلة عيد الفطر.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون السوري من أحد مواقع التفجيرات، ما يبدو أنها أشلاء بشرية وأضرارا جسيمة خارج مسجد بالقرب من دوار البيطرة بالقرب من أحياء دمشق القديمة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان تلقت سانا نسخة منه “عند الساعة السادسة والربع صباح اليوم ونظرا للانتصارات الكبرى التي يحققها الجيش العربي السوري في الميدان وفي تصعيد إجرامي جديد لداعمي الإرهاب وصانعيه أرسلت التنظيمات الإرهابية 3 سيارات مفخخة صباح اليوم بغية تفجيرها في الأحياء الآمنة بدمشق حيث قامت الجهات المختصة الساهرة على أمن البلد برصدها ومتابعتها لمنعها من الوصول الى أهدافها فتمكنت من تفجير سيارتين في منطقة عقدة طريق المطار وطاردت الثالثة وحاصرتها فقام الإرهابى الذي يقودها بتفجير نفسه في ساحة الغدير بمنطقة باب توما ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى من المدنيين وأضرار مادية فى الممتلكات العامة والخاصة والمنازل السكنية والآليات الموجودة في المكان”.
وأكدت الوزارة أنها “وبالتعاون مع الجهات المختصة تقف بالمرصاد لمثل هذه الاعمال الاجرامية الجبانة وستعمل جاهدة لقطع دابر الارهاب ولن تتهاون فى ملاحقة الارهابيين التكفيريين القتلة”.
وأهابت الوزارة “بالاخوة المواطنين إلى ممارسة دورهم بالتعاون مع الجهات المختصة في الإبلاغ عن أي حالة مشبوهة والإدلاء بأي معلومات لديهم تتعلق بنشاط الإرهابيين وتحركاتهم حفاظا على أمنهم وعلى أمن الوطن واستقراره”


الاحد 02-07-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق