محليات

حط بالخرج ... فروقات الاسعار الفلاح يشتكي والمستهلك يبكي والوزير يحكي

دمشق- خاص..
من يتابع تصريحات وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي عن الاسواق يظن للوهلة الاولى ان الاسعار مضبوطة والمنافسة في صالات السورية للتجارة على اشدها لكن من يتابع حركة الاسعار في السوق وفي الصالات يرى ان الاسعار في الصالات اغلى من الاسواق.
فمثلا اليوم وامس وقبله  يباع الجبس في جميع المحافظات الكيلو 75 ليرة بينما هو في الصالات 100 ليرة سورية وعند السؤال عن السبب ياتي الجواب هذه هي نشرة الاسعار الاسترشادية المعلقة على مدخل الصالة.
وفي الوقت الذي يباع فيه الدراق في سوق الهال النوع الاول باقل من 300 ليرة سورية يباع في صالة المزة الشيخ ب 650 ليرة وسعر البطيخ زائد عن السوق والخوخ ومواد اخرى لامجال لذكرها .
وهنا يحق لنا ان نسأل السيد الوزير هل تعلم ماذا يجري بصالاتك ام انت في برج عاجي تبيع الكلام المعسول لاعلام ينقل الحديث دون التاكد من صحته وهل هذه هي الوعود التي طرحتها قبل بدء الشهر الفضيل ؟؟ وهل تعتقد انه بنشر الكلام المعسول يفطر الصائم على فروقات اسعار غير مبررة ؟ .
السيد الوزير بعد هذه الجوقة الاعلامية عن حرص سيادكم على مصالح الفلاحين والبيع بالاسعار الحقيقية وبما يتناسب مع دخل المواطن وما هو عليه الان من وضع مزري للفلاح حيث يبيع منتجاته بارخص الاثمان والتجار تبيعها باغلى الاثمان والجميع رفع اسعاره في وجه الفلاح من اسعار العبوات الى اجور النقل الى نسبة العمولة الى اسعار المواد الزراعية والاسمدة واجور العمال الى اجبار الفلاح اتباع سلوك مبدأ البيع والشراء غير العادل كما وصفته نطلب من سيادتكم النزول من برجكم العاجي والاقرار بالفشل في ضبط جماح التجار فلا التهديد باغلاق سوق الهال نفع ولا العزم على انشاء سوق جديد ردع ولا التصريحات الاعلامية الخلبية افطرت صائم ولا انصفت مزارع .
السيد الوزير من اطلقت عليهم وصف "شقيعة سوق الهال" مازالوا يتاجرون بالفلاح والمواطن وبعيدين كل البعد عن تغيير سلوكهم في عمليات البيع والشراء او الاصح "النصب" على الفلاح ولو طبقت ما وعدت به من سجلات البيع والشراء والعمل بمبدأ الفوترة من اصغر حلقة الى المستهلك لما ضاع حق الفلاح ولا حقوق المالية في الضرائب ولانكشف المستور لكن على ما يبدو ان الحكومة تجاهلت دور الفلاح الذي يفرش مائدتها وامن الاستقرار الغذائي خلال الازمة الراهنة وتتجاهل دوره واهميته على ارض الواقع وتزرع في عقله الوعود والتصريحات الاعلامية ولكل من يفكر باتلاف محصوله كون بيعه لا يجيب همه اي ثمن عبوات واجور نقل وعمال نقول له حط بالخرج مافي حدا يسمع ..؟؟

شام برس- طلال ماضي


الاثنين 19-06-2017
جميع الحقوق محفوظة لوكالة الأنباء شام برس © 2009
www.champress.net