القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج .. تدهور التعليم الخاص

 حط بالخرج .. تدهور التعليم الخاص
دمشق - خاص..
جاء التعليم الخاص والحديث إلى سورية مع نهوض مجتمعي وتطور اقتصادي شهدته سورية قبل الازمة الراهنة وكانت البداية نوعية ونخبوية لكنه سرعان ما تحول الى تعليم عام وكمي وتجاري ما ينذر بكارثة من التخلف الهائل في مستقبل الشباب وانحطاط كارثي ما لم ينقذ التعليم الخاص من وضعه الراهن .
والراهن ان البعض يسعى للحصول على الشهادة لاكمال «البرستيج» الاجتماعي والمادي وخاصة لدى فئة رجال الاعمال دون ان يكمل دورة تعليمه الثانوية او الجامعية ولا يهمه من حصل على الشهادة
باي وسيلة ان تكون هي نفسها لمنح اولاده الشهادة سواء عن معرفة او معرفة بالجهل المهم هو هذه الشهادة .
وبالمقابل في الجامعات الخاصة المهم الانتظام في دفع النقاط دون  تاخير بالرغم من عدم تاخيرهم عن رفع اقساط الطلبة الى مستويات تصل 30 الف ليرة لكل نقطة دراسية وتغاضيهم عن رفع اجور المدرسين لمخالفتهم الصريحة والواضحة في الاعتماد على مدرسين غير مؤهلين ومن اختصاصات مختلفة وغياب اي دور رقابي لوزارة العالي وكيف ستقوم بهذا الدور اذا يريد القائمون على الرقابة حجز مقاعد لهم في التدريس بعد انهاء مهمتهم وقبل انتهاء العام الدراسي يحضر الطلبة الى الامتحانات وفي عقولهم الغش وكسب رضا الاساتذة والاستنجاد بمجالس الرحمة للانتقال الى الصفوف الاعلى دون اي مكسب معلوماتي الا لدى قلة قليلة من الطلبة جاءت الى الجامعة الخاصة نتيجة نقصها كم علامة في الثانوية العامة .
وحتى لا نجلد انفسنا كثير علينا أن ندرك أن تعليماً جيداً يعني تقدماً حقيقياً لمجتمعنا وإن تعثر التنمية والبناء سببه الأساسي تخلف التعليم وتدهوره واستمرار منعكسات الازمة سببه قلة الاخلاق والتربية على جميع المستويات بالرغم من الحان حكومتنا المستمرة عن انتشار عشرات الاف المدارس وعشرات الجامعات والمعاهد التعليمية وعدم الاعتراف بان العلة الاساسية تكمن في السياسة التربوية والتعليمية وعلى الحكومة العتيدة ان تدرك ايضا ضرورة النظر بتوسيع خرجها ليتسع المزيد من النقد وطرح الاسئلة للوصول الى الاجابة الصحيحة عن سبب تدهور التعليم الخاص .

شام برس- طلال ماضي


الاثنين 12-06-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق