القائمة البريدية
سياسة

وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي : ما يجري على الحدود السورية العراقية معركة حاسمة

بغداد..
قال وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس في سياق مقابلة مع القناة العاشرة "إنّ أساس الصراع بين السعودية والمحور السني وقطر هو في كيفية التعامل مع إيران، نحن لسنا مرتبطين بهذا الصراع، ولكننا مرتبطين بسبب هذا الصراع".
وبحسب كاتس فإنّ الإدارة الأميركية الجديدة حدّدت كبح إيران كهدف وإخراجها من المنطقة كـ "داعمة للإرهاب لحزب الله وحماس ونحن كإسرائيل والعربية السعودية والمحور السني يرون في ذلك تهديداً مشتركاً".
وعند سؤاله إذا كان هذا "التهديد المشترك" يمكن أن يوصل إلى تقارب سري أو علني بين إسرائيل وبين هذه الدول التي تعارض إيران وقطر، قال كاتس "بالتأكيد في هذه المنطقة عدو عدوي هو ليس صديقي لكنه شريك محتمل، ومن الناحية الأمنية ومجالات أخرى بالتأكيد هناك مصالح مشتركة أمنية واستخبارية، وأيضا من الناحية الاقتصادية يمكن استغلال الوضع، من أجل الدفع باتجاه مبادرات إقليمية وأنا شخصياً أدفع باتجاهها، فشبكة القطارات التي تربط بيننا وبين الأردن ومنفذ على البحر المتوسط، يمكن أن تحقق سلاماً اقتصادياً وإن كان لا يوجد سلام سياسي وتطبيع كامل حيث لا يمكن تحقيقهما الآن".
وتابع كاتس "الولايات المتحدة هاجمت ثلاث مرات قوات موالية للنظام السوري، على الحدود السورية العراقية، ما يحدث هناك الآن هو معركة حاسمة، فإيران تحاول تأمين تواصل جغرافي بينها وبين سوريا ولبنان، وإسرائيل ترى في ذلك تهديداً.. والدول العربية ترى في ذلك أيضاً تهديداً.. والولايات المتحدة وبسياستها الجديدة تعمل من الجو لمنع هذا الترابط".
وزير الاستخبارات الإسرائيلي قال إنّ إسرائيل يجب أن تسعى إلى تطبيع جزئي مع السعودية ودول أخرى، في إطار مبادرات اقتصادية يمكن استيعابها، مضيفاً أنّ "المسألة الفلسطينية" مطروحة على الطاولة لكنها ليست السبب الوحيد الذي بسببه يمكن أن تصل إسرائيل فيه إلى تطبيع كامل.
وختم كاتس بالقول "أنا أعتقد أنه لا يمكن التوصل الآن إلى سلام كامل مع الدول العربية، حتى من دون صلة بالقضية الفلسطينية، وإن كانت هي مطروحة.. لكن السلام الاقتصادي ممكن وخاصة لأهميته الكبيرة لإسرائيل وينبغي الدفع به إلى الأمام".


السبت 10-06-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق