القائمة البريدية
سياسة

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة : التقرير الانساني حول سورية لا يقوم على منهجية واضحة

نيويورك..
انتقد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة التقرير المقدم إلى مجلس الأمن الدولي حول سورية وقال.. ” إن هذا التقرير لا يقوم على أي منهجية واضحة”.
وفيما يتعلق بمناطق تخفيف التوتر قال مندوب روسيا.. إن ” المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية التي وقعت في اجتماع استانا 4 في الرابع من الشهر الجاري كان لها الكثير من النتائج الإيجابية”.
وأوضح أن ”  مستوى العنف في سورية انخفض ”  بعد تطبيق اتفاق وقف الأعمال القتالية.
وأدان مندوب روسيا القصف الذى تعرضت له السفارة الروسية في دمشق في 23 الشهر الجاري وكان مصدره منطقة تنتشر فيها تنظيمات إرهابية مستغربا تجاهل دول الغرب هذا الاعتداء.
وانتقد المندوب الروسي أسلوب عرض حادثة خان شيخون وتجاهل التقرير المقدم الإشارة إلى هذه المسألة وقال..  ” إن الآلية المشتركة للتحقيقات والأمانة الخاصة بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لم تقوما بتدابير ملائمة من أجل تسليط الأضواء على ملابسات هذا الحادث”.
ودعا المندوب الروسي الى ارسال الخبراء إلى منطقة خان شيخون وإلى قاعدة الشعيرات مؤكدا استعداد بلاده للتعاون مع الخبراء.
من جهته أمل مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة أن تؤدي الجهود المبذولة في استانا وجنيف إلى تحسين الوضع الإنساني في سورية وتعزيز العملية السياسية لافتا إلى أن محادثات جنيف التي اختتمت مؤخرا  “أحرزت تقدما إيجابيا والجولة الأخيرة لمحادثات استانا وفرت بيئة مواتية لتعزيز وقف الأعمال القتالية وتعزيز الإغاثة الإنسانية”.
بدوره دعا مندوب كازاخستان مجلس الأمن لدعم المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر في سورية ”  والتي من شأنها المساهمة بإيجاد حل للأزمة في سورية ” وقال.. ” ندعم دعوة روسيا لتشكيل تحالف دولي لنزع الألغام من الأراضي السورية وضرورة إنشاء صندوق لتمويل الشركات التي ستقوم بذلك”.
وأكد مندوب كازاخستان أنه لا حل عسكريا للأزمة في سورية وإنما من خلال حل سياسي وتكثيف المحادثات في جنيف وأستانا.
من جهته أبدى مندوب مصر تأييد بلاده لنظام وقف الأعمال القتالية ومذكرة مناطق تخفيف التوتر في سورية وقال.. ” من المهم أن نؤكد مجددا أن خطر الإرهاب في سورية ليس وهما وليس أمرا مبالغا فيه كما أن هذه الظاهرة ليست وليدة الظروف بل هي ظاهرة يتم دعمها وتمويلها بالسلاح والعتاد والتجنيد عن عمد ومن قبل أطراف لها مصلحة مباشرة في نشر الفوضى والتطرف الذي يخدم الجماعات الموالية لها”.


الاربعاء 31-05-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق