القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج .. المستهلك يكفر بالفقر والوزير يلاحق الشقيعة

 حط بالخرج .. المستهلك يكفر بالفقر والوزير يلاحق الشقيعة
دمشق- خاص..
يدعي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المحاط بعدد من وسائل الاعلام المروجة لجولاته انه يعرف ماذا يحصل في الاسواق ويعترف ان الرقابة التموينية تبتز الاسواق ويقول " لسنا سيئين الى هذه
الدرجة " وفي نفس الوقت يؤكد انه يتلقى يوميا اكثر من 2500 رسالة وشكوى على جواله عبر تطبيق "الواتس اب" التي تدل بعددها الكبير على انفلات الاسواق وغياب الرقابة عنها وتؤكد ان الوزارة مازالت عاجزة عن فهم السوق والعمل على تحقيق الاستقرار في اسعار السورية للتجارة قبل الاسواق الخارجية.
حيث في الوقت الذي كان يتحدث فيه معالي الوزير كانت صالة المزة الشيخ سعد مثلا تبيع كيلو البازيلاء
النوع الثاني ب 275 ليرة سورية بينما خارج الصالة ب 50 مترا يباع 175 ليرة سورية وبامكان الوزير التاكد من ذلك بالعودة الى مبيعات الصالة وبالعودة الى معتقدات الوزير انه يسير في الاتجاه
الصحيح ...
فليعلم معاليه ان جميع وسائل النقل العامة في جميع المدن تتقاضى اجرة زائدة وبامكانه المقارنة بين تسعيرة الوزارة وتسعيرة شركات النقل على الخطوط الخارجية المعلنة بزيادة مئات الليرات ولا ننظر الى عشر ليرات السرفيس او 25 ليرة واحيانا أكثر ولا الى طلب التكسي المقطوع من اليات الوزارة المتعثرة في التعاطي مع الارتفاعات السعرية التي لا تضبطها لهجة الوزير التصعيدية والتي تحمل التهديد والوعيد ولا التصريحات الخلبية بانه لدى الوزارة البدائل عن اخراج  الشقيعة من سوق الهال او العزم على تخفيض اسعار الالبسة بنسبة 40 بالمئة وتخفيض 2700 مادة تموينية بنسبة 25 بالمئة واذا كانت هذه البدائل فعلا متوفرة لدى الوزارة فلماذا الانتظار على كفر المستهلك بالحالة التي وصل لها من الفقر والعوز وترقيع خرجه ..؟؟

شام برس- طلال ماضي



الخميس 18-05-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق