القائمة البريدية
سياسة

مصدر ميداني : ما يحدث من قصف ومعارك داخل الغوطة ناتجة عن اقتتال الميليشيات فيما بينها

دمشق..
نفى مصدر ميداني أمس، صحة الأنباء التي تروجها الميليشيات المسلحة بقصف الجيش العربي السوري لمدن وبلدات الغوطة الشرقية»، مؤكداً أن جميع ما يحدث من قصف ومعارك داخل الغوطة ناتجة عن اقتتال الميليشيات المسلحة فيما بينها.
وبعد توقيع «تخفيف التصعيد» ساهم دخول قوافل تجارية عبر ما بات يعرف باسم «معبر مخيم الوافدين» إلى الغوطة، بانخفاض حاد في أسعار المواد الغذائية، التي تابعتها «الوطن» على مواقع إلكترونية معارضة، وأجرت مقارنة لها بين الأول من الشهر الجاري ويوم أمس، فلاحظت أن سعر دقيق القمح انخفض من 850 ليرة إلى 450 ليرة، ما أدى لانخفاض سعر ربطة الخبز من 850 ليرة إلى 600 ليرة، في حين انخفض سعر كيلو السكر من 3000 ليرة إلى 1100 ليرة.
من جانبه تحدث مصدر ميداني في حي القابون لـ«الوطن» عن نقل الجيش تعزيزات عسكرية من الحي إلى ريف السويداء الشرقي، بعد عودة الأمان إلى الحي، على حين تحدث نشطاء معارضون مساء أمس عن اشتباك بالسلاح المتوسط في قطاع الشهداء داخل مخيم اليرموك الذي تسيطر عليه مجموعة «القراعين» المتحالفة مع جبهة النصرة بعد إمهال داعش الأهالي في منطقة غرب اليرموك التي تسيطر عليها النصرة يومين للخروج إلى مناطق سيطرته.
وفي حلب، تحدث نشطاء عن هجوم معاكس لداعش سيطر بموجبه على مطار الجراح العسكري بريف حلب الشرقي مستخدماً بكثافة طائرات مسيرة عن بعد في إلقاء قنابل دمرت مرابض الطيران «بلوكوزات» بشكل كامل.
شمالاً، أعلنت حملة «غضب الفرات» التي تقودها «قسد» في بيان أن عناصرها أصبحوا على مسافة أقل من 3 كم عن مدينة الرقة، وذلك بعد يوم من بيان للقيادة العامة لغرفة عمليات «غضب الفرات» دعت فيه «كل سوري ينتمي إلى صفوف داعش إلى تسليم أنفسهم وأسلحتهم إلى أقرب موقع عسكري تابع لــ«قسد» خلال مدة أقصاها عشرة أيام قبل اقتحام المدينة».


الاربعاء 17-05-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق