القائمة البريدية
سياسة

نواف البشير يشكل «جيش القبائل» كحليف للجيش السوري ضد داعش

دير الزور..
كشفت تسجيلات صوتية منسوبة لزعيم عشيرة البقارة نواف البشير تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي عن عزمه تشكيل جيشاً عشائرياً قبائلياً مدعوماً من روسيا، ويكون حليفاً للجيش العربي السوري للهجوم على تنظيم داعش الإرهابي في مدينة دير الزور.
وتتحدث التسجيلات الصوتية، وفق ما نقلت شبكة «الدرر الشامية» الإخبارية المعارضة عن أن البشير قام بزيارة للعاصمة الروسية موسكو، وطرح مشروعاً من أجل بناء جيش من أبناء القبائل يكون رديفاً لقوات الجيش العربي السوري من أجل البدء بمعركة ضد تنظيم داعش تبدأ من الحدود الأردنية وصولاً إلى دير الزور، وتكون مدعومة بغطاء جوي، كما أنه يكون قائداً لهذا التشكيل الجديد تحت مسمى «جيش القبائل»، وأنه وبالمقابل طلب الروس من البشير تقديم معلومات كاملة عن تواجد القبيلة وتواجد القبائل الأخرى في سورية.. وتحدثت أنباء قبل عدة أشهر عن قيام البشير بافتتاح عدة مكاتب تجنيد في مدينتي حلب وحمص بغية تشكيل مجموعات رديفة للجيش العربي السوري، ومع بداية العام الحالي، وفي مقابلة له مع قناة «العالم» الإخبارية الإيرانية، قال البشير: إن الرئيس بشار الأسد، رئيس شرعي ويحق له الترشح لولاية دستورية جديدة»، معتبراً أن صناديق الاقتراع تقرر من يفوز.
وأشار البشير الذي اصطف إلى جانب «الثورة» المزعومة في بداية الأحداث واتخذ من إسطنبول مقراً له، إلى أن رحيل الرئيس الأسد، وانهيار مؤسسات الدولة السورية، سيفسح المجال للإرهاب لاستلام الحكم، كتنظيم داعش وجبهة النصرة لكونهما الأقوى على الأرض في سورية.
واعتبر أن قادة «المعارضة السورية» هم أدوات لتنفيذ المشاريع الغربية والدولية في سورية، كبرهان غليون، وأنس العبدة، اللذين يعتبران أدوات فرنسا وبريطانيا في سورية.
واتهم البشير جماعة «الإخوان المسلمين» بالسيطرة على ما سماها «أجهزة المعارضة»، وكل من يخالفهم أو لا ينتمي للإخوان لا يحق له التقدم وتقلد مناصب في مؤسسات المعارضة كـ«الائتلاف» المعارض و«الهيئة العليا للمفاوضات»، المنبثقة عن مؤتمر الرياض للمعارضة.. كما أشاد بالدور الروسي والإيراني حيال الملف السوري، ووقف الحرب على الأرض، على حين اعتبر أن «المعارضة» متماهية مع الإرهاب، ومع تقسيم سورية، عبر تنظيم القاعدة، و«وحدات حماية الشعب» ذات الأغلبية الكردية، التي وصفها بـ«الانفصالية».
ووجه البشير دعوة مفتوحة لـ«المعارضة» للعودة إلى حضن الوطن، وقال: «آن الأوان بأن نحدد موقفنا ونقف بجانب مؤسسات الدولة والوطن.


الثلاثاء 16-05-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق