القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج .. ست سنوات و مازلنا نتحدث عن رؤية لحقوق الشهيد

حط بالخرج .. ست سنوات و مازلنا نتحدث عن رؤية لحقوق الشهيد
دمشق- خاص..
بعد ست سنوات من الازمة في سورية مازلنا نتحدث عن رؤية واحداث مكاتب للشهداء في كل منطقة وعن تبسيط الاجراءات وعن من يستحق الوظيفة من ابناء الشهداء وعن شهداء عسكريين وشهداء من  كل من حمل السلاح الى جانب الجيش العربي السوري ست سنوات وما زلنا نتحدث عن الية صرف التعويضات لمن استشهد قبل عدة سنوات والية توزيع المساعدات ست سنوات في ظل الثورة التكنولوجية مازلت ادوات العمل القلم والدفتر وغابت فكرة احداث مدارس لابناء الشهداء واحتضان من فقد والده من اجل ان تبقى سورية  ومن جعل من عظامه جسراً ليعبر الآخرون إلى الحرية فهل يعقل  أن نترك اولاده يعانون الحرمان والاضطهاد.
الحجج كثيرة والعثرات أكثر والتلبك وعدم وضوح الرؤية هو الطريق بالرغم من حضور اسر الشهداء في جميع تصريحات المسؤولين امام الكميرات مالذي يحدث.. يصرف الملايين على حفلات تكريم اسر الشهداء من اجل رسالة اعلامية ويصرف الملايين باسم الشهداء على حفلات غايتها الاعلام والترويج وتهدر مئات ملايين المساعدات لغياب الية لجمعها من متبرعين في داخل سورية وخارجها ..
بعد ست سنوات الحكومة تقول انه لديها رؤية وذوي الشهداء يقولون ان استحقاق الشهيد منزل لذويه يصرف بدلا عنه ثمن خمسة ابواب واربعة اعمدة ونافذة ومنهم لم يشمله التعويض بانتظار ظهور الرؤية ومنهم لم يستفيد من الوظيفة واخرون يشتكون من عدالة المساعدات والتكريمات ووو و ...
في عيد الشهداء وباسم من هم تائهون عن حقوقهم ومع تقدير الواقع الصعب الذي تمر فيه البلاد نقول ان حل ازمة الشهداء يكون بقرار لحل جميع المشاكل العالقة واحداث مدارس اسعافية لاسر الشهداء وقرار قضائي لفصل جيع الدعاوى التي تخصهم وحصر جميع التبرعات والتكريمات واموال الشهداء في حساب بنكي مكشوف في كل محافظة يكشف الاموال الداخلة والخارجية ويشرف عليه يتامى الشهداء وتكريس الجانب الاعلامي للحث على التبرع في صندوق الشهداء وايجاد نوع من المنافسة على المتبرع الاول واشكال التبرع لاسر الشهداء وكفانا حط بالخرج والحديث عن رؤية محدبة او مقعرة والاعتراف ان الحل يكون بقرارا .


شام برس طلال ماضي


السبت 06-05-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق