القائمة البريدية
سياسة

الجهاديون الإيغور" في سورية يخططون لأعمال إرهابية في الصين

الجهاديون الإيغور" في سورية يخططون لأعمال إرهابية في الصين
بكين..
السلطات الصينية قلقة بشأن الأقليات العرقية من "الإيغور" (شعوب تركية مسلمة ويشكلون واحدة من 56 عرقية في جمهورية الصين الشعبية)، قلقون بشأن انضمام بعضهم إلى الجماعات المتطرفة في سوريا.
ووفقا للسلطات الصينية، فإن الأشخاص الذين عادوا من القتال في سوريا إلى شينجيانغ، يخططون لأعمال إرهابية في الصين.
ووفقا لوكالة الأنباء الأمريكية  "أسوشيتد برس"، في مقال بعنوان "زيادة الجهاديين الصينيين في سوريا يزيد من المخاوف في الصين"، أنه اليوم في سوريا يقاتل آلاف من الإيغور ضد القوات الحكومية السورية، وأن ازدياد أعدادهم أدى إلى توسيع التعاون بين المخابرات السورية والصينية، الذين يخشون من أن هؤلاء الأشخاص قد يعودوا إلى وطنهم ويسببوا العديد من المشكلات هناك.
ومعظم الجهاديين الصينيين في سوريا ينتمون إلى "الحزب الإسلامي التركستاني"، والمعروف أيضا باسم "الحركة الإسلامية لتركستان الشرقية"، وهدفهم هو إزالة الحكومة العلمانية برئاسة الأسد واستبدالها بحكم إسلامي (على حد وصفهم).
وفي الوقت نفسه، تدعم الحكومة الصينية الحكومة السورية جنبا إلى جنب مع روسيا، حيث استخدمت الصين مرارا حق النقض في مجلس الأمن الدولي لمنع فرض عقوبات دولية ضد الدولة السورية.


الاثنين 24-04-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق