القائمة البريدية
محليات

وزير الاعلام : لا يمكننا تحت شعار الحرية أن نترك الإعلام يتحول إلى مسرح تكون فيه الأخلاق العامة عرضة للخطر

وزير الاعلام : لا يمكننا تحت شعار الحرية أن نترك الإعلام يتحول إلى مسرح تكون فيه الأخلاق العامة عرضة للخطر
دمشق..
عرض وزير الاعلام المهندس محمد رامز ترجمان آليات صناعة القرار الإعلامي من الداخل ومرجعيات ورؤى صناعته في سورية خلال المؤتمر الوطني الأول الذي تنظمه وزارة الإعلام تحت عنوان “حق المواطن في الإعلام” فعالياته في مكتبة الأسد الوطنية  مبينا أن الهدف الأساسي للمؤتمر تداول ما يجول في “أذهان الصحفيين من أسئلة واستفسارات وتحقيق التواصل والتكامل بين جميع المؤسسات الاعلامية وشرائح المجتمع بكل مستوياته” كما أنه بمثابة “لقاء تشاوري للوقوف على مكامن قوة الاعلام ومشاكله ومعوقاته ضمن الامكانيات المتوافرة والمتاحة”.
وأشار وزير الاعلام إلى أن الغاية من هذه اللقاءات الارتقاء بالاعلام والأداء الاعلامي للوصول إلى “اعلام وطنى منتج يحظى بالمصداقية” وينقل هموم ومشاكل المواطنين اضافة للعمل على تعزيز الانتماء الوطني للمواطن ليسهم فى تحقيق “مناعة” سورية.
وحول الحرية الإعلامية لفت الوزير ترجمان إلى النصوص التي كفل بها “الدستور السوري” حرية الإعلام والصحافة والطباعة والنشر وفق القوانين والانظمة فيما أتى لاحقاً “قانون الاعلام السوري” الذي عزز مفهوم هذه الحرية.
وقال الوزير ترجمان: “لا يمكننا تحت شعار الحرية أن نترك الإعلام يتحول إلى مسرح تكون فيه الأخلاق العامة عرضة للخطر وأن يقحم نفسه في حياة الأفراد الخاصة دون مبرر أو أن يعمل على المساس بأمن وأمان الدولة والمواطن أو الإساءة إلى الرموز الثقافية والسياسية والدينية” مبيناً أنه لهذه الأسباب يجب أن “تقف حرية الإعلام عند حدود حريات الآخرين” ولذلك يجب على الإعلامي أن “يعرف ما له وما عليه حتى يتجنب المساءلة القانونية”.
وبين الوزير ترجمان ان الأساس في العمل الإعلامي ضمن الظروف الحالية هو التركيز على موضوع الانتماء للوطن والدولة وتماسكها وابراز مكامن قوتها.
وفي معرض رده على مداخلات المشاركين شدد الوزير ترجمان على ضرورة العمل على إيصال المنتج الإعلامي لجميع المواطنين ومد جسور الثقة بين الاعلام والمواطن من خلال “نقل همومه ومشاكله وأن يكون الاعلام صوته القوي وصلة الوصل بين المواطن والمسؤول بالاتجاهين” مشيراً إلى أنه تم وضع استراتيجية اعلامية تشاركية لتطوير الخطاب الاعلامي ووضع مصفوفة تنفيذية لتطبيقها.
وأوضح الوزير ترجمان أن المؤسسات الإعلامية المحلية تعاني من “الصورة النمطية للتعاطي مع الأخبار والأحداث” إضافة إلى ضعف الإمكانيات التقنية والفنية والمالية وهو ما استدعى “دمج بعض المؤسسات الإعلامية لتوحيد الإمكانات وزج الكفاءات في عدد محدد من الوسائل” مؤكدا أن الإعلام السوري ورغم الصعوبات التى يعاني منها الان يعمل باستمرار لتجاوزها وإحداث التغيير والتطوير في مفاصله.


الاحد 23-04-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق