القائمة البريدية
سياسة

المعلم: الجيش لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي..ما يجري اليوم في الطبقة والرقة وتهديد سد الفرات كله عدوان على سورية .. المزاعم التي تحدثت عن استخدام سلاح كيميائي في خان شيخون بدأت "في 6 صباحا في حين أن أول غارة للجيش السوري كانت في الساعة 11 صباحا

المعلم: الجيش لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي..ما يجري اليوم في الطبقة والرقة وتهديد سد الفرات كله عدوان على سورية .. المزاعم التي تحدثت عن استخدام سلاح كيميائي في خان شيخون بدأت "في 6 صباحا في حين أن أول غارة للجيش السوري كانت في الساعة 11 صباحا
دمشق..
أكد وزير الخارجية وليد المعلم، اليوم الخميس، من جديد أن الجيش السوري لم ولن يستخدم هذا السلاح (السلاح الكيميائي) ليس فقط ضد السكان المدنيين وإنما حتى ضد الإرهابيين.
وأضاف المعلم في مؤتمر صحفي عقده في دمشق،  أن "جبهة النصرة" و"داعش" والمجموعات الإرهابية الأخرى استمرت بتخزين أسلحة كيمائية في المدن وفي المناطق المأهولة بالسكان.
وقال  "وافينا مجلس الأمن ومنظمة الحظر الكيميائي بمعلومات عن إدخال مواد الكيميائية من العراق إلى "داعش" و"النصرة" ومن الحدود التركية باتجاه إدلب".
وأضاف المعلم أن المزاعم التي تحدثت عن استخدام سلاح كيميائي في خان شيخون بدأت "في 6 صباحا في حين أن أول غارة للجيش السوري كانت في الساعة 11 صباحا على مستودع ذخيرة لإرهابيي النصرة توجد في أسلحة كيميائية"، موضحا أنه لو استخدم السلاح الكيميائي بضربة جوية لكانت الأضرار على مساحة كيلومترات.
وتابع المعلم "لا أريد أن أتطرق إلى المواقف الفرنسية والبريطانية، إنما يهمني جملة قالتها مندوبة أمريكا في مجلس الأمن إن المعلومات ليست متوفرة لديهم لما جرى في خان شيخون، ولكن أصابع الاتهام موجهة للجيش السوري".
وأكد أن دمشق أخبرت الجهات المعنية بأن الإرهابيين يدخلون الأسلحة الكيمائية من العراق وتركيا، وأن المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو إسرائيل.
وأشار إلى أنه "من الغريب أن واشنطن التي لا تملك معلومات عما جرى، كانت هذه المعلومات لدى السيد دي ميستورا عندما قال إن ما جرى، جرى من الجو ونسي أن يسمي الطيار".
وعلّق المعلم حول عمل لجان التحقيق "تجاربنا مع لجان التحقيق لا تشجعنا…يخرجون من دمشق بمؤشرات تتغير عندما يعودون إلى مراكز عملهم".
وأشار إلى أن ما يجري اليوم في الطبقة والرقة وتهديد سد الفرات كله عدوان على سوريا بدون موافقة الحكومة السورية.
كما رأى المعلم أن مسار أستانا مهم، فهو يثبت وقف إطلاق النار ويبحث في شؤون عسكرية، ويقود ربما إلى الفصل بين المنظمات المشاركة وبين" جبهة النصرة" و"داعش".


الخميس 06-04-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق