القائمة البريدية
محليات

حمود: تلقينا طلباً من شركة طيران ألمانية للوصول من ثلاثة مطارات المانية إلى المطارات السورية

دمشق..
بين وزير النقل المهندس على حمود أن الوزارة تواصل عملية تطوير جميع قطاعات النقل ولكن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية تشكل صعوبة في تأمين القطع للآليات والمعدات في مختلف المجالات.
وحول مشاركة سورية في مؤتمر النقل العالمي الذي عقد في جنيف خلال الفترة ما بين الـ21 والـ25 من الشهر الماضي أوضح وزير النقل أنه “طالب خلال المؤتمر بإعادة عبور الطيران العالمي الأجواء السورية وأوضح أهميته وفائدته لأنه يختصر الوقت والتكاليف” مبينا أن منع العبور في الأجواء السورية يؤدي إلى “خسائر تقدر بـ55 بالمئة في إيرادات مؤسسات الطيران السورية”.
وكشف وزير النقل أن الوزارة تلقت اليوم صباحا “طلبا من شركة طيران المانية للتشغيل والوصول واستقبال الطائرات الأوروبية من ثلاثة مطارات المانية في المطارات السورية” كما أن الوزارة “تلقت الأسبوع الماضي أول طلب للعبور في الأجواء السورية”.
وأعرب وزير النقل عن تفاؤله بتلقي الوزارة قبل مضي أقل من شهر على مشاركة سورية في مؤتمر النقل الجوي بجنيف “طلبين أحدهما للعبور والآخر للتشغيل إلى سورية” مؤكدا أن هذه الانجازات الكبيرة “ما كانت لتحدث لولا صمود الشعب السوري وبطولات الجيش العربي السوري إضافة إلى الدبلوماسية السورية العالية التي فرضت وجودها على كامل دول العالم”.
ولفت المهندس حمود إلى أن الوزارة أنجزت مشروع قانون لنقل البضائع في سورية “وسيتم عرضه على الحكومة قريبا” مبينا أن الوزارة تعمل أيضا على “دراسة قانون جديد للعاملين في النقل البحري لزيادة رواتبهم”.
وأشار الوزير إلى التمكن من إضافة طائرة رابعة إلى اسطول النقل الجوي قادرة على السفر مسافات كبيرة جدا إلى دول البريكس بما فيها الصين مضيفا.. إننا نعمل على “تطوير أسلوب العمل وتخفيض أسعار التذاكر للنقل الجوي الداخلي والحد من الفساد في بيع التذاكر وزيادة عدد الرحلات المسيرة باتجاه المنطقة الشرقية رغم صعوبة ذلك جراء الاعتداءات الإرهابية المستمرة”.
وأضاف الوزير حمود.. “أضفنا رحلة جوية إضافية إلى النقل الجوي الداخلي خلال أوقات الذروة بعد انتهاء الامتحانات الجامعية فيما قامت شركات الطيران الخاصة بتقديم رحلات مجانية”.
وأكد وزير النقل أن الوزارة تواصل اهتمامها بصيانة المطارات في ظل ظروف الحرب وتحسين أدائها والعمل على محاسبة المقصرين وخاصة في المنطقة الشرقية مؤكدا أن الوزارة لا تقبل على الإطلاق بالتقليل من احترام المواطنين في المطارات وتعمل في الوقت ذاته على تطوير الخدمات المقدمة لهم.
وفي مجال النقل البحري أوضح المهندس حمود أن “اسطول النقل البحري يعمل بوتيرة عالية في مجال تأمين المواد التموينية وخاصة نقل القمح” مبينا أن هناك حركة نشطة جدا للبواخر في الموانئ وحققت الوزارة نسبة انجاز 240 بالمئة في العمل بالقطاع البحري عما كانت سابقا ووصلت عائدات هذا القطاع إلى 34 مليار ليرة سورية بعدما كانت تبلغ 17 مليار ليرة.
وفي مجال السكك الحديدية أشار الوزير حمود إلى التخريب الإرهابي الممنهج الذي طال هذا القطاع مؤكدا أن الوزارة تواصل العمل على إعادة تشغيل كل خطوط السكك الحديدية ولا سيما في المناطق التي يعيد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها موضحا أن تشغيل خط القطار من طرطوس إلى حمص كان له فائدة ومردود كبير للوزارة وتم بذل جهود كبيرة لنقل البضائع من الشهر التاسع حتى الآن.
وبين الوزير حمود أن الوزارة تستكمل إعادة تأهيل ومد بقية خطوط السكك الحديدية لنقل الفوسفات والقمح وهناك قناة جافة لنقل القمح من البواخر إلى الصوامع وبالعكس مباشرة كما تعمل على تهيئة البنى التحتية لنقل المواد الحصوية من منطقة حسياء بريف حمص عبر السكك الحديدية.
وفي مجال المواصلات الطرقية أكد وزير النقل مواصلة العمل على تحسينها وصيانتها على الرغم من تخفيف الإنفاق مضيفا.. إن “عملنا محصور في الطرق الرئيسية المركزية التابعة للوزارة وباقي الطرقات تتبع إلى الجهات المحلية المعنية بذلك”.
وبين حمود أن “مطار حلب الدولي تم اصلاحه وهو جاهز للتشغيل ولكن الأسباب اللوجستية هي صاحبة الدور في تأخير تشغيله” مضيفا.. إن “طريق السفيرة-خناصر-السلمية هو طريق محلي ومع ذلك ستعمل الوزارة على المساعدة في إعادة تأهيله في حال وجدت الاعتماد لذلك”.
وبين أن الوزارة عملت بجدية كبيرة لتشغيل المعبر الحدودي مع الأردن في السويداء ولكن الأردن رفض العبور من جانبه إلى منطقة السويداء مضيفا.. “لذلك لا توجد فائدة من صرف تكاليف على هذا المعبر نظرا لوجود أجندة خاصة من قبل بعض الدول تمنع تنفيذ مثل هذا المعبر”.
ولفت وزير النقل إلى أنه لا يوجد ما يمنع عودة مديرية النقل الداخلي إلى وزارة النقل بعد تبعيتها لوزارة الإدارة المحلية منذ عام 2011 ولكن بعد إجراء دراسة حول عملية النقل “أما بالنسبة لتوسيع صالة مطار القامشلي فهناك صعوبات في تأمين الاعتمادات لتوسيعها”.
وبالنسبة للطائرتين المحتجزتين لدى النظام السعودي أشار وزير النقل إلى أن هناك طائرتين سوريتين كانتا “قيد الإصلاح” على الأراضي السعودية “وقام النظام السعودي الذي يحارب سورية باحتجازهما وأجرت الوزارة المراسلات اللازمة لاستعادة الطائرتين ولكن دون جدوى”.


الاثنين 27-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق