القائمة البريدية
سياسة

دير حافر تفتح الطريق أمام الجيش السوري نحو مسكنة بوابة مدينة الطبقة

حلب..
ازدادت حظوظ الجيش العربي السوري للمشاركة في عملية تحرير مدينة الطبقة (الثورة) التي تحوي سد الفرات ثم مدينة الرقة عاصمة خلافة تنظيم داعش الإرهابي بعد التقدم الذي أحرزه نحو بلدة مسكنة التي تعتبر بوابة الدخول الأولى واقترابه من الحدود الإدارية لمحافظة الرقة.
وقال مصدر ميداني لـ«الوطن»: إن وجهة الجيش المقبلة هي مسكنة التي يتقدم إليها من محوري بلدة دير حافر ومطار الجراح العسكري، ما يضعه في أصعب مواجهة مع داعش الذي تشير المعلومات أنه حشد عديده وعتاده على حدود ريف الرقة الجنوبي المتصل بريف حلب الشمالي الشرقي من جهة مسكنة لمنع مشاركة الجيش في عملية تطهير الطبقة على اعتبار أنه يملك الكفاءة والخبرة والقدرة العسكرية اللازمة لفعل ذلك في ظل تعثر عمليات «قوات سورية الديمقراطية» (قسد) بعد إخفاق الإنزال الأميركي قرب سد الفرات.
وأشار المصدر إلى أن بإمكان الجيش التقدم سريعاً في الطريق الدولي الذي يصل دير حافر بمسكنة لقلة التجمعات السكنية التي تعيق تقدمه بخلاف المنطقة الواقعة إلى الشرق من دير حافر وفي ظل تراجع معنويات مقاتلي داعش إلى الحضيض بعد خسارته أهم معاقله في ريف حلب الشرقي الذي سيتطهر بالكامل من التنظيم قريباً.
وبينما تضاربت الأنباء حتى مساء أمس حول سيطرة الجيش العربي السوري بمساندة حلفائه على دير حافر إلا أن البلدة تظل ساقطة نارياً وليس بمقدور داعش الاحتفاظ بها ولو لفترة قصيرة جداً بعد حصارها من كل الجهات وقطع طريق إمدادها صوب مسكنة فالرقة.
ولا تبعد مسكنة عن الطبقة سوى 45 كيلو متراً من جهة الشرق وهي ذات المسافة التي تفصل الأخيرة عن الرقة لجهة الجنوب الشرقي، وتمكن الجيش من السيطرة الشهر الفائت على مطار الجراح العسكري الذي يبعد 15 كيلو متراً من مسكنة، ما يسهل ويسرع عمليته للهيمنة عليها والانطلاق بسرعة نحو الطبقة.


الاحد 26-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق