القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج ... الوطن ضاع من فتاوى لا تعرف الرحمة

حط بالخرج ... الوطن ضاع من فتاوى لا تعرف الرحمة
دمشق- خاص..
في الحروب .. ليس الذين يموتون هم التعساء دائما .. إن الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى .. يتامى .. ومعطوبي هذا كلام المثقفين اما كلام الثكالى ... "ما تسألني إلي عن الحرب في سورية اسأل حدا بعدو عايش، أنا مات قلبي" مع دمعة شاهدة على الموت تقول ست الحبايب :اليوم سوريا ما عاد فيها غير طائفتين: طائفة أولاد الحرام، وطائفة الـ يا حرام"...  ؟؟
الحرب في سورية  حبلى بعقدها السابع من الحزن الذي مر من هنا وترك ثكالى وارامل وايتام .. الحرب طويلة ومستمرة وسرقة معها الحب والحنان والفرح وسرقت الوطن ... الوطن الذي ضاع من كثرة الالم ومن تبعثر الجثث ومن فتاوى لا تعرف الغفران ولا الرحمة .. سورية في عيد الام لا يشبهها شيء صامتة الان على مقابر شبابها تغلي عليها قلوب امهات وزوجات واخوة وحبيبة وخطيبة .. اليوم تنتهي خمسينية الشتاء ويزهر الربيع وتتفتل الصبايا لكن ياحسرة لم يبق شبابا لتظهر الصبايا حماسهن لانجاب اطفال يتعبون على تربيتهم سنوات ويموتون في لحظات لاسباب مجهولة كالجهل الذي حط بالازمة السورية وتعقيداتها ولكن هل كثرة الموت ياتي بالسلام والحب ؟ وهل الام سورية لم ترب اولادها كما يجب ؟ بل الواجب اليوم ان ننسى جميعا الماضي ونضع في الخرج كل ما حصل ونقول ان سورية تستحق منا الاكثر …؟؟

شام برس- طلال ماضي


الثلاثاء 21-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق