القائمة البريدية
محليات

وزير التعليم العالي : تقسيم جامعة دمشق لمعالجة الترهل الإداري

دمشق..
اعتبر وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف ان قرار تقسيم جامعة دمشق إلى جامعتين منفصلتين موضوع مطروح منذ 10 سنوات، و يأتي لتلبية الكثير من المتطلبات المرتبطة بازدياد عدد الطلاب الذي يقدر بـ411 ألفاً و763 طالباً وطالبة في جامعة دمشق وفروعها، في ظل وجود 55 كلية ومعهداً، ومع غياب التنسيق الكبير والمرونة في اتخاذ القرارات، موضحاً أن التقسيم يتضمن وجود جامعتين منفصلتين، تحت اسم جامعة دمشق للعلوم التطبيقية، وأخرى للآداب والعلوم الإنسانية، بما فيها اللغات والجوانب النظرية.
وبيّن النداف أن أهمية القرار تأتي لمعالجة الترهل الإداري وتخفيف الأعباء، ورفع نوعية المخرجات، ما يحسن تصنيف جامعة دمشق على المستوى العالمي لأن أحد المعايير عدد الطلاب، مشيراً إلى أن للقرار أهمية في زيادة المردود العلمي والمالي والإداري، وتحقيق عدالة الإنفاق بين الكليات والمعاهد ووضع الموازنة التي تتناسب مع وضع كل كلية، والمرونة في تطبيق الأنظمة الجامعية، باعتبار أن الفصل تم على أساس تطبيقي وغير تطبيقي، لافتاً إلى توافر البنى التحتية اللازمة لعملية تقسيم الجامعة في ظل وجود الكادر والموظفين أنفسهم، ومعاونين لكل رئيس جامعة، مع إمكانية إجراء مسابقة إن تطلب الأمر، لضمان تحقيق التجانس في مجالس الجامعة، والمرونة في العمل.


الاحد 12-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق