القائمة البريدية
رياضة

3 أسباب وراء تدهور نتائج فريق الحرية

أكثر المتشائمين من فريق الحرية لم يتوقع ان يتعرض لتسع هزائم في الدوري المحلي لكرة القدم مقابل فوزين على المجد والكرامة وتعادل يتيم مع الوثبة ليحتل المركز الخامس عشر وقبل الأخير في جدول الترتيب برصيد 7 نقاط.
فريق الحريّة يضم عدة لاعبين مخضرمين كفراس الأحمد وأحمد اشقر وحسن مصطفى كما ضم عدد من لاعبي الاتحاد كإعارة ليعزز الحرية صفوفه بشكل ملفت وأبرز لاعبي الاتحاد الجدد حازم جبارة ومحمد يوسف ومحمد مارديني ورغم ذلك فشل الفريق بتقديم نفسه بشكل جيد ليدخل النفق المظلم.

غياب الروح
في معظم مباريات الحرية في الدوري الممتاز، افتقد الفريق للروح القتالية والمعنويات الكبيرة ولطموح الفوز وذلك بسبب غياب الدعم المالي المطلوب للفريق الذي بقي لاعبوه لعدة أشهر بدون قبض رواتبهم الشهرية وكذلك عدم دفع أي مكافأة بعد تأهلهم من الدوري التصنيفي ويعود ذلك للأزمة المالية الخانقة التي تضرب النادي.

يد واحدة
وحده أحمد قدور، عضو مجلس إدارة النادي، مدير الكرة كان يدفع من جيبه الخاص، الدعم المقبول ولكنه لم يكن كافياً وسط غياب تام لرئيس وأعضاء المجلس الذي كان يتفرج كباقي محبي النادي دون أي تدخل أو محاولات لمساعدة القدور الذي أعلن استقالته ولكنه تراجع عنها بعد ضغوط كبيرة من جماهير النادي، وكذلك غياب الدعم من اتحاد الكرة ومن المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام الذي يوفر دعم كبير لباقي الأندية كالجزيرة والفتوة.

وداعاً للانتماء
عدد من لاعبي فريق الحرية رفع شعار: "وداعاً للانتماء والوفاء، وأهلا بالمال وبدونه لن يلعبوا ولن يقدموا ربع مستواهم الفني"، والأهم والأخطر كان تعمد هؤلاء اللاعبين بتخوين اللاعبين الجدد بالفريق وهم المعارين من نادي الاتحاد الذي لم يطلب أي مبلغ لإعارتهم ورغم ذلك شكك البعض بأدائهم ووصفهم بالخونة حيث يتعمدون هزائم الفريق في الدوري.


السبت 11-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق