القائمة البريدية
سياسة

اتفاق بين «الأحرار» و«تحرير الشام» على وقف الاقتتال

ادلب..
بعد معارك طاحنة بين ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» و«هيئة تحرير الشام»، التي تعتبر «جبهة النصرة» الإرهابية أبرز مكوناتها، توصل الطرفان إلى اتفاق جديد لوقف الاقتتال بينهما.
وحسب وسائل إعلامية داعمة للمعارضة فإن لجنة من «الأحرار» و«تحرير الشام» توصلت إلى اتفاق من 5 بنود لوقف الاقتتال والتحريض بين الجانبين.
ونصت بنود الاتفاق على: «التهدئة بين الطرفين وسحب فوري للمظاهر المسلحة، وسحب الحواجز الجديدة من الطرفين بعد الأزمة، وإطلاق سراح المعتقلين من الطرفين فوراً، وحل موضوع سلاح ومقرات من يخرج من الحركة إلى الهيئة، وإيقاف التحريض الإعلامي من الطرفين».
وشهدت إدلب توتراً كبيراً بين «الأحرار» و«تحرير الشام» خلال الأيام الماضية، تطور إلى وقوع اشتباكات ومواجهات، أدت إلى سيطرة الأخيرة على عدة مواقع ومقرات للأحرار، وأبرزها معسكر المسطومة في ريف إدلب الجنوبي.
وكانت «الأحرار»، توعدت في بيان لها الإثنين، بـ«التصدي بقوة» لهجمات تنفذها «تحرير الشام» على مقراتها ومستودعاتها، والاستيلاء على أسلحة وممتلكات تعود للحركة ومنها معمل العلبي في ريف حلب ومعمل الغزل في مدينة إدلب وورشة سلقين ومعسكر المسطومة وعدد من الحواجز في ريف إدلب. واتهمت «الأحرار»، «تحرير الشام» بأنها تلجأ إلى «بث دعايات عن انشقاق الآلاف من مقاتلي الحركة وانضمامهم إليها، على حين إنهم لا يتجاوزون بضع مئات».
في المقابل، أصدرت «تحرير الشام» بياناً اتهمت فيه «الأحرار» بالتحريض على قتالها، وإفشال المساعي الرامية لاندماج التنظيمات المسلحة.
وشهد شمالي سورية في الآونة الأخيرة حالة استقطاب بين التنظيمات الإرهابية والميليشات المسلحة، أدت إلى حدوث انشقاقات قياديين بارزين في «الأحرار»، أبرزهم القائد الحالي لـ«تحرير الشام» هاشم الشيخ، والقائد العسكري للحركة «أبو صالح الطحان»، على حين أعلنت ميليشيات من «الجيش الحر»، أبرزها «جيش المجاهدين وتجمع فاستقم كما أمرت وصقور الشام»، انضمامها إلى «الأحرار»، على خلفية محاولة «تحرير الشام» اجتثاث الميليشيات المسلحة في الشمال على خلفية مشاركتها في اجتماع «أستانا» الأول لحل الأزمة السورية


الخميس 09-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق