القائمة البريدية
سياسة

بورودافكين: الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري في جنيف أحرزت تقدما على خلاف توقعات سيئي النوايا

بورودافكين: الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري في جنيف أحرزت تقدما على خلاف توقعات سيئي النوايا
موسكو..
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ألكسي بورودافكين أن الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري في جنيف ” أحرزت تقدما على خلاف ما كان يتوقع البعض من سيئي النوايا”.
ونقلت وكالة “نوفوستي” عن بورودافكين قوله للصحفيين اليوم ردا على سؤال حول نتائج الجولة الرابعة من الحوار السوري في جنيف : إن ” البعض ممن يحملون الأماني السيئة اطلقوا التحذيرات وتوقعوا فشل المحادثات وبالتالي انهيار نظام وقف الأعمال القتالية في سورية وهو ما لم يحدث فقد كانت المحادثات أكثر تنظيما وقد حققت تقدما بخلاف هذه التوقعات”.
واعتبر بورودافكين ” أن البنود التي تقدم بها مبعوث الامم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا مقبولة من كل الأطراف وقد تصبح الأساس الذي تجري حوله المحادثات السورية السورية”.
وكان رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف الدكتور بشار الجعفري قال في مؤتمر صحفي اليوم : ” كنا قدمنا ورقة المبادىء الاساسية للحل السياسي للأزمة في سورية ل دى ميستورا وال ” لا ورقة” التي قدمها دى ميستورا مبنية على ورقتنا التى قدمناها في الجولة السابقة وستتم مناقشة ال ” لا ورقة” في ضوء تعديلاتنا “.
ودعا بورودافكين إلى توحيد “جماعات المعارضة” عبر تقريب وجهات النظر بين أطرافها وليس عن طريق “احتوائهم في معارضة الرياض” لافتا إلى ضرورة مشاركة جميع أطراف المعارضة بما في ذلك السوريون الأكراد ومنصة أستانا في الجولة المقبلة من محادثات جنيف.
وقال :إن ” اجتماعات استانا ومحادثات جنيف عمليتان سياسيتان مختلفتان ولم يكن الحوار في جنيف ليجري لولا اجتماعات أستانا ” معتبرا أن هذه الاجتماعات اسهمت بتعزيز وقف الأعمال القتالية.
وجدد بورودافكين الدعوة إلى الفصل بين “المعارضة ” والتنظيمات الإرهابية وقال : ” نحن نتوقع حصول هذا الفصل قريبا وهو شرط أساسي للتعاون بين الجيش العربي السوري والمعارضة في مكافحة الإرهاب “.
وشدد المندوب الروسي على أن ” الفشل في تحقيق تعاون بين الجيش العربي السوري و ” المعارضة” في مكافحة الارهاب في سورية يقع على عاتق المعارضة التي لم تنأ بنفسها عن التنظيمات الإرهابية”.
وقال : “إن جمع الجيش السوري و”المعارضة المسلحة” معا في محاربة الإرهاب أمر مهم للغاية ولكن وللاسف لم يتم تحقيق أي تقدم بهذا الشأن واللوم في ذلك يقع على المعارضة التي لم تفصل نفسها عن المجموعات التي اعتبرت في العديد من البلدان إرهابية ومن بينها تنظيما “جبهة النصرة ” و “داعش” “.
وأشار المندوب الروسي إلى أن وقف الاعمال القتالية وإجراءات بناء الثقة ” سيكونان من القضايا الرئيسية في اجتماع أستانا المقبل “.


السبت 04-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق