القائمة البريدية
سياسة

اليونيسكو تدعو إلى مضاعفة الجهود لحماية التراث السوري بعد تحرير تدمر من إرهابيي “داعش”

باريس..
دعت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونيسكو” إيرينا بوكوفا إلى مضاعفة الجهود الرامية لحماية التراث السوري بمجمله بعد تحرير مدينة تدمر من إرهابيي تنظيم “داعش”، وبعد أن أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة مساء أول أمس استعادة السيطرة على مدينة تدمر والمناطق المحيطة بها.
وقالت بوكوفا في بيان لها نشر على موقع المنظمة.. إن “حماية موقع تدمر الأثري تعتبر قضية تاريخية رئيسة” مؤكدة أن “هذا التراث يعود لآلاف السنين وله دور مهم في تعزيز وحدة وهوية الشعب السوري وحمايته جزء لا يتجزأ من حماية الحياة البشرية ومواجهة حالات الطوارئ الإنسانية.. ولهذا فإنه يجب ضمان حمايته وعدم المساس به”.
وأشارت بوكوفا إلى أن “اليونيسكو تعقد حاليا اجتماعا دوليا طارئا في بيروت من أجل تنسيق حماية التراث الثقافي في مدينة حلب الأثرية” موضحة أن المنظمة “تؤكد استمرارها في الالتزام الكامل مع مسؤولي الآثار السوريين وجميع شركائها لحماية التراث السوري بأكمله.. ولكن الوضع يتطلب حذرا بالغا وتعاونا دوليا مستمرا على أعلى المستويات خلال العقود القادمة”.
وأضافت بوكوفا.. إن “مدينة تدمر عانت الكثير من الدائرة الهمجية لعمليات النهب والتدمير الممنهجة.. ويجب أن تتوقف هذه المعاناة.. ومن هنا فإن اليونيسكو ستبذل قصارى جهدها لتوثيق هذا الدمار حتى لا تنجو هذه الجرائم من العقاب” داعية إلى “ضرورة حماية هذا التراث الحضاري لأن هذا شرط رئيسي ليسود السلام في المنطقة”.
واعتبرت بوكوفا أن تدمر واحة في البادية السورية وتحتوي على آثار وأنقاض تاريخية لمدينة عظيمة كانت قديما واحدة من أهم المراكز الثقافية في العالم القديم لأنها عايشت العديد من الحضارات ما يمثل رمزا للانفتاح والتسامح.


السبت 04-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق