القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج ... بلدية السنديانة بعيدة عن عيون الرقابة

حط بالخرج ... بلدية السنديانة بعيدة عن عيون الرقابة
دمشق - خاص..
عمره 80 عاما يداه ترتجفان من الانتظارعلى ابواب بلدية السنديانة بمنطقة وادي العيون بحماه في دوره المحدد لتسليم المعونة المقدمة للشعب السوري ويعود فائض اليدين .
هذا الشعب الذي أجبرته ظروف الحياة القاسية من الانتظار لساعات طويلة والمراجعات المتكررة للحصول على سلة مساعدات تباع مخصصاته على الأرصفة وفي المحلات التجارية وبشكل مكشوف وعن طريق وسطاء فاسدين جنوا الملايين من وراء سرقة هذه المساعدات بطرق مختلفة ومنعها عن آلاف العائلات المحتاجة والتي تعاني الأمرين لتأمين لقمة عيشها.
ملف الاغاثة الذي انتقل الى الادارة المحلية ويتم توزيع سلل المساعدات عن  طريق البلديات التي زادت الشكاوى عليها في الاونة الاخيرة وخاصة على إدارة التوزيع فهي لا تحصى وطافت من الخرج فالفساد في توزيع المساعدات والتلاعب بها في البلدية أصبح حديث الجميع و هناك من يأخذ المعونة ولا يحتاجها أبداً ولا تنطبق عليه شروط منح المعونة وفي المقابل هناك من هو بامس الحاجة والجميع يعرف وضعه وتوزع حصته لمتنفع اخر بالاضافة الى اجبار المواطن على دفع 800 ليرة قبل استلام الاعانة بحجة انه قرار لجنة البلدية تحت مسمى اجور نقل .

شام برس


الاربعاء 01-03-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق