القائمة البريدية
ثقافة وفنون

فضيحة في الأوسكار

فضيحة في الأوسكار
"جائزة الأوسكار تذهب إلى..."، كلمات معتاد سماعها في حفل توزيع جوائز الأوسكار السنوية، ولكنها تحولت، صباح الاثنين إلى فضيحة كبرى.
ونشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية تقريرا وصفته بـ"الخطأ الكارثي" خلال إعلان جائزة أفضل فيلم لهذا العام.
وظهرت الفضيحة، خلال إعلان، وارن بيتي وفاي دوناواي الجائزة، بعدما أعلنوا بالخطأ أن فيلم "لا لا لاند" هو من فاز بها، وصعد مخرجو ومنفذو العمل لإلقاء خطاب الانتصار.
ولكن أوقف مديرو الاحتفال الجائزة، بعدما اتضح أن مقدمي الجائزة أعلنوا بالخطأ فوز فيلم "لا لا لاند"، بينما الفائزة الحقيقي هو فيلم "مون لايت"، فيما وصفته صحيفة "ذا ديلي ميل" البريطانية بأنه مشهد غير عادي لا يمكن أن يشاهد في حفل توزيع الجوائز الأكبر في السينما العالمية.
وتظهر الصور ومقاطع الفيديو أن وارن بيتي وفاي دوناواي، ربما يكونا قد تعمدا عدم ذكر فوز "مون لايت"، خاصة وأن الورقة التي كانا يمسكانها كان مكتوبا فيها بخط عريض أن الفيلم الفائز هو "مون لايت" وليس "لا لا لاند".
وحاول بيتي تلطيف الأجواء، بعدما قال مازحا: "هذا حدثا ملحميا، وربما اكون قد اطلعت على الظرف الخطأ، فقد شاهدت فيما قبل اسم إيما ستون بطلة فيلم لا لا لاند، أعلم أن هذا ليس أمرا مضحكا، ولكنه خطأ جسيم اعتذر عنه".
واضطر بيتي لأن يفتح المغلف الخاص به أمام الجميع على الهواء مباشرة، حتى يطمأن كافة الحضور أنه لم يتم تغيير النتيجة أو ما إلى ذلك من أمور، واختتم ظهوره على مسرح الأوسكار قائلا: "كنت أعلم أن وجودي هنا لن يمر بسهولة، ولكن لم أكن اتوقع أن تكون بذلك السوء".


الاثنين 27-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق