القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج ... "ست الحدايد يا حديدة صرنا على الحديدة"

حط بالخرج ... "ست الحدايد يا حديدة صرنا على الحديدة"
دمشق..
عجوز في السبعين من عمرها تترجى السرافيس ليقلو لها سلة المساعدات الانسانية  وعلامات التعب ظاهرة من الانتظار وكثرة المراجعة امام الجمعيات الخيرية للحصول عليها هذا المشهد لم نعتد رؤيته قبل حدوث الازمة في سورية بالرغم من نسبة الفقر التي كانت تسجل في حينها اليوم هذه النسبة ارتفعت في الحد الادنى ثلاثة اضعاف بحسب تقارير "الاسكوا " وغيرها ولسنا بحاجة الى تقارير دولية لنعرف حجم الفقر يكفي ان ننظر الى معيشة اصحاب الدخل المحدود فغالبيتهم لم يجدد لباسه خلال الازمة كون راتبه المنتوف لا يكفي لسد رمق الحياة أمام الغلاء الفاحش وتضخم الاسعار الذي وصل الى 10 اضعاف بينما بقي الراتب ينازع في ضعفه المسلول وكأن السل تسلل الى الافه المعدودة ولن تشفيه اشاعات مواقع التواصل عن زيادات قادمة مقابل رفع اسعار المحروقات ولا نكت دمج عيد الحب مع عيد العمال ولا اغنية "ست الحدايد يا حديدة صرنا على الحديدة" .
اصحاب الدخل المحدود يتجمعون يوميا في سوق الحرامية اما لبيع بعض اغراضه العتيقة او للبحث عن حوائج عتيقة علها تسد رمق الحاجة . وفي المقابل لا ندري من اين اصبح الزعران والمسؤولين اغنياء بهذا السرعة الجنونية فغالبيتهم لم يرثوا التجارة ولا الثروة عن اجدادهم لم يهاجروا ولم يصادفوا النصيب وكل ما امسكوا به هو رسن تجارة الازمة والبيع والشراء بالمواطن .. الفقر اتعبنا ووصلنا لدرجة الكفر من الحط بالخرج ..؟؟

شام برس - طلال ماضي


الثلاثاء 14-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق