القائمة البريدية
محليات

أزمتي المازوت والبنزين تُرخيان بظلالهما السوداء على أهالي حلب

حلب..
تتفاقم الأزمات المعيشية في مدينة حلب راهناً جراء استمرار الأزمتين الحادتين اللتين تعاني منهما الشهباء منذ عدة أيام.
البداية من أزمة المازوت التي انعكست سلبياً على المواطنين من حيث الحصول على الطاقة الكهربائية والتي باتت "الأمبيرات" الوسيلة الوحيدة للحصول عليها، فشهدت أحياء حلب زيادةً غير مسبوقة في جشع أصحاب المولدات والذين كشّروا عن أنيابهم لامتصاص دماء الحلبيين والتلاعب بجيوبهم وسط غياب أي دور رقابي للجهات المعنية.
أصحاب مولدات "الأمبير" عمدوا خلال الفترة السابقة إلى تخفيض ساعات التشغيل بمعدل نصف الفترة المعتادة مع رفع سعر ساعة التشغيل الأسبوعية إلى /200/ ليرة سورية بدلاً من /100/ ليرة متذرعين باستمرار أزمة المازوت والتي بات معلوماً لكل الحلبيين وصول كميات جديدة إلى المدينة قبل نحو يومين.
وفي السياق ذاته بدأت شوارع حلب تشهد أزمة مواصلات خانقة إبان عدم وصول مخصصات المدينة من مادة البنزين لعدة أيام ما أثّر على حركة السيارات في الشوارع والتي باتت خزانات وقودها شبه خاوية.
ولم تفِ الكميات الإسعافية التي وصلت إلى حلب ليل الخميس احتياجات أهالي المدينة نظراً لقلتها وقصر توزيعها على محطتي وقود فقط ما أدى إلى ازدحام شديد ومشاحنات كبيرة شهدها دور السيارات في "الكازيتين".
وتتزامن الأزمتين اللذين يُضاف إليهما أزمتي المياه والكهرباء، مع غياب تام للمعنيين في مدينة حلب والذين احتجموا عن التصريح سوى بالوعود الوردية التي لم تعد تنطلي على أبناء الشهباء بعد كل الأزمات التي عاشوها مراراً وتكراراً خلال السنوات الفائتة.

شام برس- زاهر طحان


الاحد 12-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق