القائمة البريدية
محليات

حط بالخرج ... وزارة النفط آخر مرة ..؟

 حط بالخرج ... وزارة النفط  آخر مرة ..؟
دمشق..
تشهد سورية اليوم ازمة خانقة في توفر المحروقات واصبحت صفحات التواصل الاجتماعي تنقل سير وحكايا الحصول على 20 ليتر من المازوت او البنزين وقصص المغامرة والتجاوزات التي ترتكبها الجهات المشرفة على توزيع المادة فلا البطاقة الذكية ولا الدور ولا السلاح منع من التجاوزات والاسعار الخيالية التي تدفع ثمن توفر المادة .
وزير النفط المهندس علي غانم يرى أن المرحلة التي نمر بها هذه الأيام بما يخص المشتقات النفطية آنية وسنتجاوزها ونعود لحالة الاستقرار وسنعمل على ألا تتكرر لأنه ضمن المعطيات والخطط الاستراتيجية والمأمول في المرحلة القادمة لن يكون هناك أي اختناقات في المشتقات النفطية.
وذكر وزير النفط أن “الشهر السابع وبداية الثامن العام الماضي شهد اختناقا في مادة البنزين نتيجة ضعف مخازين المشتقات النفطية حيث تبني الوزارة خطتها أساسا على آلية التوريد لأنه ليس لدينا إنتاج نفطي” لافتا إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها الوزارة لتأمين المشتقات النفطية خلال الشهر الماضي والحلول الاستثنائية التي قامت بها.
فهل الكلام الحكومي يبرر الحالة التي وصلنا اليها وماذا تفعل الحكومة اليس لديها معطيات عن حجم الاستهلاك والاحتياطي لماذا لم يتم الاستيراد قبل وقوع الكارثة ولماذا لا يسمح للتجار بالشراء من لبنان وادخاله الى سورية دون رقابة او ضرائب وتوفر المادة كون الظرف استثنائي وهل ستتحمل الحكومة موجة البرد القادمة هذا الاسبوع وهل ستعقد جلسة مجلس الوزراء من دون كهرباء او تدفئة أحسن شي حط بالخرج ..؟؟؟

شام برس - طلال ماضي


السبت 11-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق