القائمة البريدية
سياسة

مدينة الباب بين الاجندة السورية والامن القومي التركي

 مدينة الباب بين الاجندة السورية والامن القومي التركي
الباب..
السباق الى مدينة الباب اليوم وصل الى حد الاشتباك بين الجيش السوري والقوات التركية الغازية مع قوات ما تسمى درع الفرات وأدى تدخل الطيران الحربي السوري والروسي الى قصف القوات التركية بالخطأ وسقوط قتلى ما استدعى من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتصال مع نظيره التركي وتقديم التعازي مع ايصاله رسالة تترجم على ارض الواقع وترسم حدود زعرنة اردوغان .
وتعتبر مدينة الباب من المدن القديمة في التاريخ، يرجح أنها تعود إلى العهد الروماني وتبعد عن مدينة حلب 38 كيلومتراً نحو الشمال الشرقي وصول الجيش إلى الباب يعني تمكّنه من إغلاق الريف الشمالي الشرقي الواصل إلى حلب، وقطع طريق إمداد "داعش" بين الرقة وريف حلب.
تركيا المهزومة في مدينة حلب بعد اسقاط مشروع إقامة إدارة محلية في الأحياء الشرقية للمدينة الشمالية تحاول اليوم فرض وقائع جديدة في الميدان السوري لصرفها في ميزان أي مفاوضات سياسية، ولتأمين ثقل ميداني مساند للجماعات التي ربّتها ودرّبتها  وعلى رأس أولوياتها  منع إقامة حزام حدودي كردي هذه الأجندات مجتمعة تقاطعت عند مدينة الباب السورية .
تركيا التي اعلنت ان تدخّلها لن يكون موجهاً ضد الجيش السوري لكنها اليوم في المواجهة الميدانية مع الجيش السوري الذي اقسم على تحرير الاراضي السورية من براثن الارهاب مهما كلف الامر ومدعوم بعزيمة السوريين والقيادة التي اعلنت اجندتها بوحدة الاراضي السورية وما يحلم به النظام التركي وتصريحاته بانه لن يسلم مدينة الباب الى الجيش السوري اضغاث احلام لن يصرفها باي ميزان حلم به
عشرات القتلى خسائر نظام اردوغان الحالم بمدينة منبج بعد الباب وسيارات الاسعاف المنتشرة على الحدود ستسعف ما تبقى من مرتزقة أردوغان الذي وقع على اتفاق وقف الاعمال القتالية في استانة مرغما مطالب اليوم بعدم اتخاذ مواقف تناقض الواقع وتعهداته .
ومهما حاول وغادع اردوغان تبقى دمشق أجندتها مُعلنة بتحرير الأراضي السورية من المجموعات الإرهابية، مهما كلّف الأمر والتاريخ يثبتت ان سورية للسوريين .

شام برس - طلال ماضي


الخميس 09-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق