القائمة البريدية
سياسة

توجيه دعوات "جنيف"

توجيه دعوات "جنيف"

بيروت..?
تعمل الأمم المتحدة على خطين متوازيين لدعم مسار جولة جنيف المقبلة. فبينما تنسّق مع أقطاب أستانة لضمان استقرار الجانب الميداني من جهة، وتوسيع تمثيل المعارضة من جهة ثانية، تعمل مع الإدارة الأميركية الجديدة التي ستمثّل جولة جنيف المقبلة فرصتها لعرض تصورها تجاه الملف السوري، وخطوة أولى على خط تعزيز التنسيق مع موسكو
يشير إعلان الأمم المتحدة إلى أنها بصدد إرسال الدعوات إلى الأطراف التي ستشارك في جولة محادثات جنيف المقبلة، إلى أنه سيُلتزَم الموعد المقرر لعقدها في العشرين من الشهر الجاري. وسيأتي الموعد المفترض بعد أيام على الاجتماع الثاني من سلسلة اللقاءات التقنية في العاصمة الكازخية أستانة، والذي ينتظر أن يفضي إلى إقرار آلية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق نار قد تشهد الأيام المقبلة توسيع مظلته نحو مناطق جديدة في سوريا.
ومن شأن هذا الاتفاق أن يعطي زخماً لجولة المحادثات التي استبقها المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بجولة ديبلوماسية، شملت لقاءات مع أفراد الإدارة الأميركية الجديدة. وأعلنت المتحدثة باسم المبعوث الأممي يارا شريف، أن الأمم المتحدة ستبدأ اليوم بتوجيه الدعوات لجولة المحادثات، موضحة في مؤتمر صحافي، أن دي ميستورا يأمل أن تكون هذه المباحثات «مباشرة» بين الوفد الحكومي ووفد موحّد من أطياف المعارضة السورية.
وأوضحت أن دي ميستورا عقد اجتماعاً إيجابياً مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، حول جولة المباحثات المرتقبة. وقالت، إن اللقاء جرى الأسبوع الماضي، كجزء من «سلسلة اجتماعات ناجحة مع الإدارة الأميركية الجديدة».
وفي سياق متصل، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قناعته بأن الاتصالات بين المسؤولين الروس والأميركيين في جنيف ستحافظ على حالها في عهد الإدارة الأميركية الجديدة، بمجرد أن تنتهي الأخيرة من تعيين المسؤولين عن الملف السوري، مشيراً إلى أن «الاتصالات لم تتوقف في جنيف». وأضاف أنه «واثق من استئناف الاتصالات على المستوى السياسي، لكون إدارة ترامب وصفت (داعش) بأنه أكبر خطر يجب التعاون ضده. وهذا موقف يتطابق تماماً مع موقفنا».



الاربعاء 08-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق