القائمة البريدية
محليات

أزمتي الغاز والمازوت في حلب إلى زوال.. وأزمة بنزين جديدة تلوح في الأفق

حلب..
يبدو أن أبناء مدينة حلب محكومون بالأزمات الخدمية والمعيشية المتلاحقة، فمن أزمة المياه إلى الكهرباء و"الأمبيرات"، وصولاً إلى أزمات الغاز والمازوت والبنزين التي حلّت على الشهباء بوتيرة متتالية.
ففي ظل أزمة المياه المستمرة التي لم تشهد أي حلول أو إجراءات إيجابية من قبل المعنيين أو وزير الموارد المائية "نبيل الحسن" الذي وصل إلى حلب خلال اليومين الفائتين، بدأت أزمة الغاز في حلب بالانفراج بشكل لافت وخاصة بعد عودة معمل غاز "سادكوب" في الراموسة إلى الخدمة ورفده للمدينة بأكثر من /6000/ أسطوانة يومياً ما حدّ بشكل كبير من ارتفاع سعر الأسطوانة الواحدة في السوق السوداء وخفضه إلى أقل من /3500/ ليرة سورية.
بدورها بدأت أزمة المازوت باتخاذ طريقها إلى الزوال في ظل عدول الحكومة عن قرارها بتخفيض حصة حلب من الإرساليات، وعادت محافظة حلب إلى ضخ المادة لأصحاب مولدات "الأمبير"، وإعادة ضبط الكميات والصهاريج تمهيداً لاستكمال عملية توزيع المازوت المنزلي على الأحياء السكنية والتي لم يحصل معظمها على حصته من المادة رغم اقتراب انتهاء فصل الشتاء!.
ومع حلول صباح يوم الثلاثاء لاحت في أفق المدينة أزمة معيشية جديدة تمثلت في عدم توفر مادة البنزين في عدد من "الكازيات" والتي أغلقت ابوابها أمام السيارات نظراً لعدم وصول مخصصاتها من المادة لأسباب مجهولة.
لم توضح أيٌ من الجهات المعنية في حلب لـ شام برس أسباب انقطاع المادة عن "الكازيات" ومدى إمكانية تكرار حدوثه خلال الأيام القادمة وبالتالي العودة إلى مشاهد الازدحام والاقتتال والابتزاز التي تشهدها محطات الوقود مع كل أزمة مشابهة.

شام برس- زاهر طحان


الثلاثاء 07-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق