القائمة البريدية
محليات

بعد ساعات على انحسار أزمة الغاز.. أزمة المازوت تطفو على السطح من جديد في حلب

حلب..
تشهد مدينة حلب أزمة خانقة في مادة المازوت والتي باتت واحدة من أهم المواد الحياتية للحلبيين في ظل ارتباطها الوثيق بالكهرباء "الأمبيرات"، لتندرج كأزمة جديدة في لائحة أزمات الحلبيين.
أزمة المازوت بدأت قبل نحو يومين عندما قررت وزارة النفط في الحكومة السورية تخفيض مخصصات حلب من مادة المازوت /8/ إرساليات كاملة، ما أدى إلى توقف عمليات توزيع المازوت المنزلي عن معظم أحياء حلب والتي باتت في مواجهة الشتاء وبرده القارس دون تدفئة.
كما أسفر تخفيض الإرساليات عن عدم توزيع المخصصات بالشكل المعتاد على أصحاب مولدات "الأمبير" التي باتت الوسيلة الوحيدة للحصول على الكهرباء في حلب، ما أفسح المجال أمامهم للعودة إلى سابق عهدهم من التلاعب بالمواطنين من حيث تخفيض ساعات التشغيل ورفع التعرفة الأسبوعية إلى مبالغ تتراوح بين /1200/ و/1400/ ليرة سورية للأمبير الواحد بدلاً من /1000/ ليرة.
واستنكر جميع المواطنين الذين استقصت شام برس آرائهم، التقصير الواضح والفاضح من الحكومة السورية تجاه أبناء حلب بعد كل المعاناة التي كابدوها خلال السنوات الفائتة من حيث القذائف والصواريخ التي أودت بحياة عشرات الآلاف من أبناء الشهباء والذين بات من تبقى منهم يعيش راهناً تحت رحمة البرد القارس ودون كهرباء أو مياه.
وتأتي أزمة المازوت خلال أقل من /24/ ساعة على بدء انحسار أزمة الغاز التي كانت تعانيها المدينة إثر عودة معمل غاز "سادكوب" في الراموسة إلى الخدمة بعد /6/ أشهر من التوقف.

شام برس - زاهر طحان


الخميس 02-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق