القائمة البريدية
سياسة

موسكو: مجموعة دعم سورية قد تشارك في تشكيل وفد المعارضة إلى جنيف

أبو ظبي..
دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأمم المتحدة إلى التوقف عن المماطلة وتسريع الجهود الرامية لتنظيم جولة جديدة من المحادثات السورية في جنيف.
ونقلت وكالة تاس عن لافروف قوله في افتتاح الدورة الرابعة لمنتدى التعاون الروسي العربي في أبو ظبي اليوم “إن اجتماع استانا حول الأزمة في سورية أسهم في تهيئة منصة إضافية للمحادثات وهو لا يشكل بديلا لعملية جنيف ونحن ما زلنا نعتقد بأن على أصدقائنا في الأمم المتحدة الإسراع والتوقف عن التأجيل والمماطلة في استئناف محادثات جنيف”.
واعتبر لافروف أن الآلية الثلاثية الروسية الايرانية التركية أسهمت في مراقبة تنفيذ نظام وقف الأعمال القتالية في سورية الذي لا يزال صامدا بشكل عام في البلاد لافتا إلى أن الاتفاق لا يشمل التنظيمات الإرهابية كتنظيمي داعش وجبهة النصرة.
وأضاف “نحن ننطلق من افتراض أن اتفاق وقف الأعمال القتالية لا ينطبق على تنظيمي داعش وجبهة النصرة مهما كانت مسمياتهما فالنصرة غيرت اسمها من جديد .. وهذا الأمر تم التأكيد عليه بوضوح في اجتماع استانا”.
ودعا وزير الخارجية الروسي “الدول العربية إلى الانضمام للمبادرة الروسية لفرض حظر تجاري واقتصادي على تنظيم داعش الإرهابي في المناطق التي ينتشر فيها”.

مجموعة دعم سوريا قد تشارك في تشكيل وفد المعارضة إلى جنيف

قال ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، إنه في حال عجز المعارضة السورية عن تشكيل وفد موحد إلى مفاوضات جنيف، قد تقوم الأمم المتحدة ومجموعة دعم سوريا بتحديد تشكيلة الوفد.
قال بوغدانوف للصحفيين في أبوظبي، حيث وصل ضمن الوفد الروسي إلى الدورة الرابعة لمنتدى التعاون الروسي العربي، الأربعاء "إذا كان المعارضون عاجزين عن ذلك، فيمكن للأمم المتحدة أن تعمل بدعم من مجموعة دعم سوريا، التي تضم العديد من الدول العربية وتركيا وإيران والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، أن تنسق تشكيلة للوفد تروق للجميع، لكي يمثل هذا الوفد القوى المذكورة في القرار رقم 2254 لمجلس الأمن الدولي".
واعتبر الدبلوماسي الروسي أن عقد المفاوضات في أستانا يعد نجاحا كبيرا، لأنه تم إشراك فصائل المعارضة المسلحة في الحوار. وتابع أن المفاوضات في جنيف ستركز على العملية السياسية، إذ سيجري الحديث عن حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وقضايا اللاجئين، وإعمار الاقتصاد السوري، ومحاربة الإرهاب، والإصلاح الدستوري، والانتخابات المستقبلية.
وتابع بوغدانوف: "نريد أن نساعد دي ميستورا، طبعا، في إطلاق هذه العملية، لكي يكون هناك تمثيل واسع للمعارضة".
وأضاف أن موسكو تأمل في أن تُطرح خلال المفاوضات في جنيف للنقاش المسودة الروسية لمشروع الدستور السوري الجديد.
وأوضح أن العمل على صياغة الدستور الجديد، يتطلب إشراك خبراء في مجال القانون الدستوري. وأعاد إلى الأذهان أن الخبراء الروس في هذا المجال


الاربعاء 01-02-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق