القائمة البريدية
سياسة

حقد المجموعات المسلحة على بعضها في ادلب وصل لدرجة الغليان

حقد المجموعات المسلحة على بعضها في ادلب وصل لدرجة الغليان
ادلب..
تواصلت ارتدادات اجتماع «أستانا» في الشمال السوري وتجلت أمس بعودة التوتر إلى ريف إدلب بين الميليشيات المتحالفة مع جبهة النصرة (فتح الشام) من جهة، والميليشيات الموقعة على اتفاق وقف الأعمال القتالية التي تمثلت في أستانا .
وحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، فإن «العديد من الفصائل الإسلامية وهي كتائب الصحابة، وكتيبة أسود الرحمن وكتيبة قوافل الشهداء، وكتيبة صقور العز وسرية الأقصى وكتيبة الرشيد ولواء التمكين، أعلنت انضمامها إلى «هيئة تحرير الشام» المشكلة أول من أمس (تحت جناح النصرة)، مقابل انضمام فصائل أخرى مثل لواء المقداد بن عمرو وكتائب ابن تيمية إلى حركة أحرار الشام الإسلامية».
وتحدث المرصد عن «ظهور خلافات في فصيل جيش السنة تجلت في بيانات متعاكسة، عزل أحدها قائد جيش السنة من قيادته بسبب تهم عدة وجهها له، في حين أعلن بيان آخر من قيادة الجيش ذاته رفضها لما تطورت إليه الأمور في صفوف الجيش».
ووفق مواقع إعلامية معارضة أكد قيادي رفيع المستوى في «ألوية صقور الشام» أنهم تلقوا إنذاراً بالفعل من عناصر «هيئة تحرير الشام» القاعدية، بتسليم السلاح والعتاد الثقيل خلال ساعتين وإلا فإنهم سيجددون الهجوم» عليهم في منطقة جبل الزاوية بريف إدلب في حال عدم التنفيذ.
بدوره أعلن القاضي العام لميليشيا «جيش الفتح» السعودي عبد اللـه المحيسني، انضمامه إلى «هيئة تحرير الشام» القاعدية، وفق الموقع الالكتروني لقناة «روسيا اليوم»، على حين نقل نشطاء عن الناطق العسكري باسم «أحرار الشام»، أبي يوسف المهاجر، قوله: «استقلت من الحركة وانضممت إلى هيئة تحرير الشام».
وأعلن القيادي في «هيئة تحرير الشام» الملقب بـ«أبو علي الشامي»، في تصريح نقلته مواقع معارضة: أنهم لا يهدفون إلى قتال «حركة أحرار الشام الإسلامية»، معتبراً أن روسيا والتحالف الدولي لن تستطيعا استهداف التشكيل الجديد.
من جهته اعتبر رئيس «تيار بناء الدولة السورية» المعارض لؤي حسين أن «جميع المجموعات الإسلامية تتماثل مع جبهة النصرة ومع داعش»، ووصفها على صفحته في «فيسبوك»، بأنها «طغيانية قاهرة قاتلة».


الاثنين 30-01-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق