القائمة البريدية
محليات

حلب عطشى وأبناؤها يرتوون بالوعود والشائعات

حلب..
تفاقمت أزمة المياه التي تعاني منها مدينة حلب في ظل الانقطاع الأخير لـ "سرالحياة" والذي بدأ قبل أكثر من /12/ يوماً لأسباب متضاربة.
المياه التي كانت شبه مقطوعة في الأصل عن مدينة حلب طوال السنوات الخمس الفائتة، أبت إلا أن تغيب بشكل نهائي عن مدينة حلب مخمدةً أفراح الحلبيين باندحار الجماعات المسلحة عن معظم أرجاء مدينتهم، مرخية بظلالها القاتمة على أوساط الشارع الحلبي الذي بات شغله الشاغل تأمين مياه الشرب لأسرته في ظل ارتفاع أسعار مياه الشرب المعبأة وفقاً لمزاجية الباعة والتجار.
واكتفى المعنيون في مؤسسة مياه الشرب والصرف الصحي بحلب، بـ "إفادة" الحلبيين بمعلومة "جديدة" وهي أن "المياه مقطوعة عن مدينة حلب بالكامل والمعنيون يبذلون جهودهم لإعادتها"!.
وتضاربت الأسباب الواردة حول أسباب انقطاع المياه إلا أن مصادر لـ شام برس أكدت بأن السبب الرئيسي يعود إلى تضرر القسطل الرئيسي الناقل للمياه في محطة "عين البيضا" بريف حلب ما أدى إلى عدم وصول المياه للمدينة.
ويستفيق أبناء حلب كل يوم على شائعات تُذكي نارها صفحات التواصل الاجتماعي حول عودة المياه وانقطاعها مجدداً بعد عدة ساعات يكون أبناء الشهباء فيها قد ارتووا من الأمل برؤية المياه تغازل صنابير منازلهم من جديد.
وكان الحلبيون ارتووا في وقت سابق بتصريحات رئيس الحكومة السورية المهندس "عماد خميس" أثناء زيارته لحلب والتي أفادت بوضع الحكومة استراتيجية جديدة للمياه من شأنها الاستغناء عن محطة "الخفسة" الخاضعة لسيطرة تنظيم "داعش" وإيصال المياه إلى المدينة من خلال طريق آمن، إلا أن تلك التصريحات مازالت تحافظ على كونها مجرد وعود.

شام برس- زاهر طحان


الثلاثاء 24-01-2017
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق