القائمة البريدية
سياسة

استمع لوجهة نظر "الجيش الحر" .. الإبراهيمي وصل إلى القاهرة و يسعى للبقاء على مسافة واحدة من الجميع

عواصم..
اوضحت مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة الفرنسية إن "المبعوث الدولي - العربي الأخضر الإبراهيمي حريص على عدم حرق أوراقه وتحاشي الوقوف مع فريق دون آخر للمحافظة على مهمته وترك قنوات التواصل مفتوحة مع كافة الفرقاء".
ورأت هذه المصادر في حديث لـ"الشرق الأوسط" أن "الإبراهيمي يجد نفسه كـ"بهلوان" يسير على حبل مشدود وهو مهدد في أية لحظة بالوقوع في هذا الجانب أو ذاك، وفي حال وقوعه "فلن تقوم له قائمة بعدها".

الأخضر الإبراهيمي يصل القاهرة قادماً من سوريا
إلى ذلك وصل إلى القاهرة مساء أمس ، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية للوضع في سوريا الأخضر الإبراهيمي قادما من دمشق على رأس وفد بعد زيارة لسوريا استغرقت أربعة أيام التقى خلالها بالرئيس السوري بشار الأسد.
وقال أحمد فوزي المتحدث باسم المبعوث الأممي لدى وصوله مطار القاهرة لقد أجرى الإبراهيمي مباحثات مكثفة طوال فترة زيارته لسوريا مع عدد من المسئولين السوريين على رأسهم الرئيس بشار الأسد وعدد كبير من المعارضة والمجتمع المدني في سوريا.
وأضاف أن الإبراهيمي استمع لرأي ووجهات نظر الجميع بشأن الوضع والخروج من هذه الأزمة من أجل الوصول لمفهوم للتعامل مع الأزمة التي تتفاقم يوما بعد يوم طبقا لرؤية المبعوث الدولي، حيث أنها تحتاج أولا لوقف النزيف ثم البحث عن وسيلة سياسية لبدء التحرك نحو تحقيق طموحات الشعب السوري.
وأوضح أن هناك احتمالاً عقد لقاء مرة أخرى مع الرئيس محمد مرسي حيث أنه يسعى لذلك على ضوء مبادرته بشأن سوريا، كما سيلتقي المبعوث مع د.نبيل العربي أمين عام الجامعة العربية وأعضاء اللجنة الرباعية المعنية بالوضع في سوريا في إطار مبادرة الرئيس مرسي.
ومن المقرر أن يتوجه المبعوث بعد ذلك إلى نيويورك للقاء عدد من رؤساء العالم والوفود المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ولقاء “بان كي مون” أمين عام الأمم المتحدة للتشاور بشأن الوضع في سوريا على ضوء زيارته لسوريا.
وقال فوزي من المقرر أن يبدأ المبعوث الدولي بعد زيارته للأمم المتحدة جولة مطولة في عدة دول بالمنطقة خاصة دول جوار سوريا والدول التي لها نفوذ في المنطقة من أجل التباحث حول الأزمة السورية واستعراض وجهة نظرها بشأن التطورات فيها.

الإبراهيمي أجرى حوارا عبر سكايب مع قيادة "الجيش الحر" في الداخل

من جهتها أجرت القيادة المشتركة "للجيش الحر" في الداخل حوارا عبر "سكايب" مع الأخضر الابراهيمي.
وضم الحوار إلى جانب الإبراهيمي كلا من  قاسم سعد الدين وعبد الجبار العكيدي.
ولفت بيان "الجيش الحر" في الداخل إلى أن "الحوار مع جرى رغم قناعة القيادة بأن مهمة الابراهيمي محكوم عليها الفشل"، مشيرا إلى أن "الابراهيمي، الذي لم يقدم أي جديد ولم يعطي أي تصور لحل الأزمة، استمع إلى وجهة نظر "القيادة المشتركة للجيش الحر".

شام برس ، وكالات


الاحد 16-09-2012
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق