القائمة البريدية
سياسة

موسكو تأسف لتهرب الغربيين من الموافقة على قرارات جنيف بشأن سورية في مجلس الأمن

موسكو..
صرح غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي يوم السبت 15 سبتمبر / أيلول لوكالة "إنترفاكس" الروسية للأنباء أن روسيا عاقدة العزم في مجلس الأمن وفي الجمعية العمومية للأمم المتحدة على الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة وليس الدفاع عن شخصية الرئيس بشار الأسد.
وقال غاتيلوف: " نحن لا نتمسك بشخوص سياسية، وكل من يؤكد خلاف ذلك يحرف الصورة الحقيقية".
وأضاف: " ينبغي على السوريين في إطار العملية السياسية فقط وليس من خلال قرارات ما  لمجلس الأمن تحديد مستقبل بلادهم وشكل نظامها. ونحن من جانبنا سنبادر بإحترام أية قرارات يتم التوافق عليها في إطار مثل هذا الحوار. وهذا الأمر ينطبق بالكامل أيضا على شخص الرئيس السوري".
وذكر غاتيلوف أنه من حيث المبدأ هناك بنود في ميثاق الأمم المتحدة تقضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وأكد قائلا: "نحن سنقوم بالتمسك بهذا الموقف في مجلس الأمن وفي الجمعية العمومية للأمم المتحدة للدفاع قبل كل شئ عن ميثاق الأمم المتحدة".
الخارجية الروسية: الغرب يتهرب من تطبيق بيان جنيف بشأن سورية تحت أعذار واهية

وفي ذات السياق أعربت روسيا عن أسفها لعدم رغبة الدول الغربية في تبني بيان جنيف الخاص بالشأن السوري في مجلس الأمن.
وقال غاتيلوف: "فيما يخص إقرار مجلس الأمن لبيان جنيف الختامي الذي صدر عن مجموعة العمل الخاصة بسورية في 30 يونيو/حزيران، فإننا نواصل طرحنا لهذا الموضوع. وننطلق من أن تفاهمات جنيف التي جاءت كثمرة لتنازلات صعبة صنعت أساسا قابلا للحياة يمكن البناء عليه للخروج من الأزمة السورية، ويكون من المهم أن تتم صياغته في صورة قرار مناسب لمجلس الأمن". وأضاف: " للأسف يتهرب الزملاء الغربيون من الموافقة على قرارات جنيف في مجلس الأمن عبر تقديم أعذار مختلفة. بل علاوة على ذلك يعملون في تصرفاتهم العملية بما يتعارض وأحكام هذه الوثيقة". وبحسب كلامه، يستعد الوفد الروسي بشكل جاد للمشاركة في جلسة الإجتماع الوزاري لمجلس الأمن التي ستعقد في 26 سبتمبر/أيلول الجاري.
كما صرح غاتيلوف بالقول:"إننا نعتقد أن مثل هذه المبادرات ينبغي أن تستهدف تكاتف الجهود الدولية الرامية لتسوية مجموعة المشاكل الشرق أوسطية ، مع الابقاء بذات الوقت في بؤرة الإهتمام على الأوضاع الجارية ليس فقط في داخل دول محددة بعينها بما في ذلك سورية، ولكن أيضا الصراعات الإقليمية التي تقادم بها الزمن، وعلى رأسها المسألة الفلسطينية والتسوية العربية- الإسرائيلية".وأعرب غاتيلوف عن أمله أن تأتي جلسة مجلس الأمن بنيويورك يوم 26 سبتمبر/أيلول مثمرة

وكالات


السبت 15-09-2012
رجوع
رجوع
طباعة
طباعة
إرسال لصديق
إرسال لصديق