القائمة البريدية
President al-Assad, Jordanian King: Enhancing bilateral relations at all levels, continuing coordination and consultation :::: President al-Assad receives two invitations from Libyan Leader Gaddafi to attend the Arab Extraordinary and Arab-African summits :::: On their visit to training camp for teams participating in Regional Special Olympics.. President al-Assad, Mrs. al-Assad express admiration of volunteers' determination to enhance the cultue of Voluntary work in Syria :::: Shaaban: Mrs. al-Assad plays pivotal role in increasing awareness about the disabled :::: Hariri admits to erring in accusing Syria of his father's murder :::: Blair cancels book signing session amid Iraq protest threat :::: Cooperation with Thomson Reuters in scientific research :::: Syrian, Chinese news agencies sign cooperation agreement :::: Syrian Environment Association completes guide on plants of natural reserves :::: Greece PM reshuffles cabinet :::: Angelina Jolie in Pakistan to meet flood victims :::: US fears planned Holy Quran burning :::: Safar, De Schutter discuss means of easing effects of drought on agriculture :::: Participants at al-Quds Conference for Palestine Youth reject direct talks with Israeli occupation..stress necessity of achieving national unity :::: Palmyra stone artifacts exhibition at Damascus National Museum documents Syrian history :::: Two SYP 439 million water pumping projects, subscriber service Center inaugurated in Damascus :::: Syria to adopt best international measures to license the 3rd Mobile Operator :::: Barghouti: Israelis set sights on 3,000 settlement units despite peace talks
حوادث ومحاكم

القاضية رهينة قبضة المتهم والشرطة تواجه سكينه

القاضية رهينة قبضة المتهم والشرطة تواجه سكينه

ريف دمشق ..
أصدرت محكمة الجنايات الثانية بريف دمشق القرار رقم 438 في الدعوى أساس 418 المتضمن بالاتفاق، تجريم المتهم مهند تولد 1985 بجناية الشروع التام بالقتل العمد للقاضية(إ/د) ومعاقبته لأجل ذلك، بالأشغال الشاقة مدة اثنتي عشرة سنة.
وتتلخص وقائع هذه القضية أنه أثناء استجواب المتهم مهند من قبل القاضية المذكورة التي كانت تشغل منصب قاضي تحقيق ببيلا أقدم فجأة على القفز فوق طاولتها وأمسك برقبتها ووضع سكيناً على عنقها بعد أن لف على يده شعرها..ـ وقد حاولت التخلص منه، فلم تستطع فتدخل كاتبها (ف/م) وقام بضربه عدة مرات حتى تركها،وعندئذ بدأ المتهم مهند يتعارك مع الكاتب، وقد أشهر في وجهه سكيناً، فتدخل الشرطي (ص/ص) لصالح الكاتب ولكنه تلقى ضربة سكين على رأسه، وأثناء ذلك تمكنت القاضية من الاتصال بالمركز وطلبت تعزيز القاعة برجال الأمن الذين حضروا على الفور وتمكنوا من السيطرة على الموقف والإمساك بالمتهم الذي كان قد ضرب عنصر شرطة آخر وعندما شعر بأنه بات محاصراً برجال الأمن عمد إلى تشطيب نفسه ورقبته بالسكين التي كانت في يده..‏
هذا وقد أصدر السيد قاضي الاحالة بريف دمشق قراره رقم 524 في القضية أساس 1275 المتضمن من حيث النتيجة:‏
اتهام المدعى عليه مهند بجناية الشروع التام بالقتل العمد الواقع على أكثر من شخص وحمل سلاح ممنوع ولزوم محاكمته أمام محكمة جنايات ريف دمشق تلازماً مع الجرم الأشد...‏
يذكر أن المتهم أنكر الجرم المسند إليه أمام المحكمة وأضاف أنه لم يحاول قتل أي شخص وأنه في تاريخ الحادثة كانت القاضية قد قررت استحضاره وإجراء مقابلة بينه وبين بعض الأشخاص ، وعندما وصل إلى النظارة دخل إلى الحمام فوجد سكيناً وحاول الانتحار بها.. فلم يستطع بسبب حلاوة الروح وعندما تم استدعاؤه ليمثل أمام القاضية أخذ هذه السكين معه ، وأثناء المقابلة حاول العصيان كونه كان مظلوماً وعند ئذ يقول هجم علي رجال الشرطة الذين كانوا داخل غرفة الاستجواب مااضطرني لاشهار السكين التي كنت أحاول الانتحار بها، وضربت شرطياً برأسه وآخر بيده ولم أقم أبداً بضرب كاتب المحكمة وإنما هو من قام بضربي بالجنزير الذي كان في معصمي ..ونفى المتهم محاولة ضرب القاضية وإنما قال أنه كان يحاول الاحتماء بها فقط وأكد أنه طعن نفسه أخيراً بالسكين كونه أحس بالظلم والافتراء وقد كان منفعلاً ومتوتراً..وأنه كان بإمكانه قتل أي شخص من الموجودين ولكنه لم يفعل لأنه لم يكن ينوي أصلاً قتل أحد، وطلب من هيئة المحكمة الشفقة به والرحمة..‏
من جهتها أكدت القاضية(إ/د) المعتدى عليها أمام هيئة المحكمة أنه أثناء عملها كقاضي تحقيق في ببيلا وأثناء استجوابها للمتهم مهند للمرة الثانية نظراً لوجود تناقض بين أقوال المدعى عليهم الأربعة ومن بينهم (المتهم مهند) في القضية المنظورة لديها...التفتت أثناء الاستجواب بشكل لا إرادي نحو النافذة لحصول رعد وبرق قوي ولم تشعر أثناء ذلك إلا والمتهم يمسك بها من رقبتها، فحاولت التخلص منه دون جدوى فتدخل كاتبها الذي ضربه على وجهه أكثر من مرة حتى أجبره على تركها، وأثناء ذلك نشب عراك بين كاتبها والمتهم وقد تدخل الشرطي الموجود ضمن الغرفة في هذا العراك حيث شاهدت رأس الشرطي فجأة مدمى وفي يد المتهم سكين يلوح بها، فطلبت المؤازرة من رجال الأمن الذين حضروا على الفور إلى القاعة وسيطروا على الموقف بعد أن تمكن المتهم من ضرب عنصر شرطة آخر وعندما شعر أنه محاصر وقد أسقط بيده لجأ إلى ضرب نفسه بالسكين على رقبته كما ضربها بذات السكين على كتفها الأيمن ، أثناء مغادرتها للقاعة ولدى سؤال القاضية عن مصدر السكين بالنسبة للمتهم قالت: تبين لاحقاً أن المتهم كان يضع السكين في فخذه برباط لاصق وقد سمعت أنه كان يهدف منه تسهيل الهرب من خلال وضع السكين على رقبتي واستعمالي كرهينة من أجل الهرب.. وليس قتلي (كما أخبرني) الكاتب (ف/م) الذي أنقذ القاضية من تلابيب المتهم أكد على صعيد آخر أن المتهم كان بحالة نفسية تشعر بأنه كان متوتراً وأن الشرطي لم يحاول ضرب أو ايذاء المتهم كما ادعى.. هيئة المحكمة وجدت في وقائع هذه الدعوى وسائر التحقيقات الجارية فيها، والأدلة التي تلتها وزادتها وبلغت من الكفاية والثبوت حد اليقين أن فعل المتهم يشكل في حقيقته جناية الشروع التام بالقتل العمد تمهيداً للفرار عقب ارتكاب جناية، مااستدعى تجريمه ومعاقبته تبعاً لذلك...‏
كما وجدت أن فعل المتهم بإصابة الشرطي (ص/ص) على رأسه بآلة حادة أثناء محاولة الأخير الامساك به قبيل فراره إنما يشكل جنحة الاعتداء على موظف أثناء قيامه بعمله ما استدعى إعلان عدم الاختصاص الموضوعي للمحكمة في البت بهذا الجرم وإحالة أوراق الدعوى لهذه الناحية إلى القضاء العسكري عن طريق النيابة العامة، بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية.

الثورة - ملك خدام



الثلاثاء 09-02-2010
عودة
عودة
طباعة
طباعة
أرسل لصديق
أرسل لصديق

تعليقات حول الموضوع
تعليق فقط
أبو صالحالأحد 14-02-2010
متهم أثناء التحقيق معوا سكين ؟؟؟؟ يجب محاسبة المسؤولين عن دخوله الى غرفة التحقيق وبحوذته أداة قاتلة ثم أعتقد أن العقوبة كبيرة ولايستحقها لانه لو أراد القتل لقتل فعلاً أي لا يوجد شروع تام في القتل وانما يمكن أن تكون وسيله لمحاولة الهرب فقط وهو في حالة انفعال
لسنا مع الخطأ
ورد الشامالسبت 13-02-2010
لا بد من الاسارة اولا ان الحدث بحد ذاته خاطئ من حيث طريقة التحقيق الى وجود اداة حادة مع المتهم الى القاعات الخاصة بالتحقيق الى الاسلوب الذي يتخذه القضاء لدينا وكأن القاضي هو الحاكم بأمر الله ... متى سنتعلم القليل من الديمقراطية ووجود محامي دفاع واصول لاعمال التحيقي والنظر الى المتهم الى انه بريئ حتى تثبت ادانته لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل فالننظر الى السبب الحقيقي الذي دفع هذا الشاب الى سلوك طريق الجريمة والخطا وكما قال علي كرم الله وجهه لو كان الفقر رجلا لقتلته عدا الحرمان والاخطاء التعليمية والاسرة الخ الخ الخ اتمنى ان يأخذ هذا الشاب حكم مخفف كونه اولا واخيرا قد أخطأ وأتمنى ايضا ان يأخذ السلك القاضئي والجنائي درسا مما حدث والسلام
راى
ساميالجمعة 12-02-2010
تصرف اجرامي بس
شو هلاستجواب
somar-qatarالأربعاء 10-02-2010
1- كيف يتم استجواب متهم بدون تأمين القاضية والقاعة بعناصر شرطة كافية 2- كيف يحصل المتهم على سكين 3- كيف يتم استجواب متهم بدون وجود محامي له 4- هل سيتم استكمال التحقيق الأول فلربما كان المتهم بريئاً مما دفعه الى الانفعال الغبي غير المسؤول واذا كان مذنباً فيجب معاقبته
ربما
ابن عريبالأربعاء 10-02-2010
انا مع الاخت وردة الشامية ربما يكون مريض او ربما يكون مظلوم ويتعرض للابنزاز من الشرطة والقاضية اما ان تدفع او احكم عليك بالسجن لا يجب ان نجكم عليه لمجرد ان الشرطة والقاضية قالو هذه الرواية انا متاكد انه لو كان مجرم كان طعن القاضية وقتلها فورا اعتقد ان هذه مسرحية من النشامى الشرطة لانه لم يدفع لهم والله يعين اللي بيوقع بيدهم
غلط
وردة شاميةالثلاثاء 09-02-2010
برأيي ان هالشخص بعاني من مشاكل وضغوط نفسية وهو غير مجرم لانه لو كان كذلك لقتل القاضيه واشرطي وبرأيي هكذا شخص يجب ان يلقى الرعاية والاهتمام به حتى انتهاء فترة علاجة قبل الحكم عليه لاني اعتقد انه ليس في وعيه
القاضية
صلا ح الدغيم الثلاثاء 09-02-2010
يجب عقوبة اشد الى هيك مجرم تصور اخى الكريم شو هل الجرة والحمد اللة على سلامة القاضية والكاتب الذى انقذ الموقف والى الاخوة الشرطة
تفتيش
حنا الفاهومالثلاثاء 09-02-2010
انا عمري ما سمعت ان متهم و دخل على المحكمة و امام القاضية و بحوذته سكين اين التفتيش يجب انزال عقوبة الاعدام بهيك بشر و الحمدالله على سلامة القاضية و شكرالاحلى جريدة شام برس
القانون
سامرالثلاثاء 09-02-2010
يجب أن يحاسب المجرم على كافة أفعاله جرما" جرما"..فالمجرم مهما فعل يعاقب على الجرم الأشد .في حين يجب أن تجمع عقوبات كل جرائمة ويحاسب عليها جميعها حتى يعرف أن انتهاك حرمة المجتمع و أفراده ليس عملا"مستباحا"
إستفسار
مراقب الثلاثاء 09-02-2010
هل صلاح الدغيم موظف في شام برس؟ ألاحظ أنه دائما أول المعلقين،وتعليقاته ..............