القائمة البريدية
President al-Assad, Jordanian King: Enhancing bilateral relations at all levels, continuing coordination and consultation :::: President al-Assad receives two invitations from Libyan Leader Gaddafi to attend the Arab Extraordinary and Arab-African summits :::: On their visit to training camp for teams participating in Regional Special Olympics.. President al-Assad, Mrs. al-Assad express admiration of volunteers' determination to enhance the cultue of Voluntary work in Syria :::: Shaaban: Mrs. al-Assad plays pivotal role in increasing awareness about the disabled :::: Hariri admits to erring in accusing Syria of his father's murder :::: Blair cancels book signing session amid Iraq protest threat :::: Cooperation with Thomson Reuters in scientific research :::: Syrian, Chinese news agencies sign cooperation agreement :::: Syrian Environment Association completes guide on plants of natural reserves :::: Greece PM reshuffles cabinet :::: Angelina Jolie in Pakistan to meet flood victims :::: US fears planned Holy Quran burning :::: Safar, De Schutter discuss means of easing effects of drought on agriculture :::: Participants at al-Quds Conference for Palestine Youth reject direct talks with Israeli occupation..stress necessity of achieving national unity :::: Palmyra stone artifacts exhibition at Damascus National Museum documents Syrian history :::: Two SYP 439 million water pumping projects, subscriber service Center inaugurated in Damascus :::: Syria to adopt best international measures to license the 3rd Mobile Operator :::: Barghouti: Israelis set sights on 3,000 settlement units despite peace talks
تحقيقات

يعد سبباً رئيسياً في حوادث القتل والسرقة والاغتصاب .. الإدمان على المشروبات الكحولية خطر كبير يتهدد المجتمع

يعد سبباً رئيسياً في حوادث القتل والسرقة والاغتصاب .. الإدمان على المشروبات الكحولية خطر كبير يتهدد المجتمع

دمشق ..شام برس من ميساء قاسم
بينما كان المدعو مرتضى يتناول المشروبات الروحية فيما كانت زوجته تجهز له طعام الغداء طلب من زوجته الخروج من المنزل لشراء فروج وما إن خرجت حتى سارع إلى الإكثار من تناول الكحول ووضع شريط خلاعي ، ثم طلب من إحدى أبنتيه أن تحضر له فنجاناً من القهوة وما إن خرجت ابنة واحدة من الغرفة حتى أقفل الباب على ابنته الأخرى من الداخل وحاول النيل من مواطن عفتها إلا أن عودة زوجته حال دون نيل المراد فصرخت عليه وهددته بالادعاء عليه فخرج إليها غاضباً خانقاً وراح يضربها ويضرب كافة أفراد أسرته وقد تم قيد الحادثة في ضبط مكتب الأمن الجنائي بقطنا رقم 236 وأحيل المدعى عليه إلى القضاء لتفاجئ المدعية والدة الفتاة قاضي التحقيق بقولها إن زوجها قد حاول اغتصاب ابنته لأربع مرات وكذلك شهدت شقيقة الفتاة والفتاة نفسها التي تعرضت لحادثة محاولة الاغتصاب ، وتخفيض  عقوبته بعد إسقاط الجهة المدعية لحقها الشخصي عليه من الأشغال الشاقة لمدة سبع سنوات ونصف إلى ثلاث سنوات وثلاثة أشهر مع حجزه وتجريده مدنياً ، وجاء ذلك في القرار رقم 66 الصادر عن محكمة الجنايات الأولى بريف دمشق في الدعوى أساس 731 .‏
هذه القصة تشير إلى إن الإدمان يعد من أوسع الأبواب لدخول أصحابه إلى عالم الإجرام فهذه القصة ليست الأولى ونتمنى أن تكون الأخيرة ،  ففي أدراج مكاتب القصر  العدلي كثيرة هي القصص المؤلمة التي تعود أسبابها إلى تناول الكحول بشكل مفرط ، وكذلك نتيجة تعاطي " المخدرات ، والمنبّهات ، والكحول ، والحشيش " .

الإدمان جعلني أم ثكلى ... وأفقد زوجي عمله
أم فراس :" الكحول جعلني أم ثكلى وامرأة أرملة حيث فقدت ابني البكر بسبب إدمانه على الكحول فابني أخذ يقلد والده الذي توفى بسبب تشمع الكبد نتيجة إدمانه على تناول هذا السم ، موضحة أن صدمتها كانت كبيرة عندما سمعت بخبر وفاة أبنها المفاجئ على الطريق أثناء عودته من سهرة امتدت إلى الصباح ، مؤكدة أن نتيجة الوفاة هي سكتة دماغية ناتجة من تناول قدر كبير من الكحول لم يستطع شبابه أن يتحمله.
ومن جهتها قالت منى أم لثلاث أطفال :" الكحول دمر عائلتي وأفقد زوجي وظيفته فبعد أن تعرف على الكحول من أصدقائه أصبح مدمن على شربه ، ما جعله شخص ثمل غير قادر على النهوض وممارسة الحياة الطبيعية وهذا أدى إلى فصله من عمله على الرغم من وظيفته الجيدة ومكانه الممتاز وهذا الأمر جعل عائلتي من دون معيل ، ولم يكتفِ بالشرب فقط بل أخذ يضرب أطفالي ويضربني ، ورغم محاولة الأهل ابعاده عن هذا السم إلا أن كثير من المحاولات باءت بالفشل والنتيجة عدم الصبر والرجوع إلى منزل أهلي إلى حين رجوع زوجي لحاله الطبيعية فأنا لا أريد أن يدمر الكحول حياة عائلتي أكثر من ذلك .
وبدوره محمد  قال لدى السؤال عن العلامات التي بيده :" كنت مدمن في مراهقتي على شرب الكحول وتعرضت لعلاقة عاطفية فاشلة أدت إلى جعلي مراهق طائش أمسك بيده سكين وأخذ يهدد حبيبته بقتل نفسه أن لم تعد له ، فشرب الكحول جعلني أفقد عقلي وترك ندب لا تمحيها الأيام ، وعن طريقة ابتعاده عن تناول هذا المشروب قال أخذتني والدتي لطبيب نفسي وبعد عناء طويل أبتعدت عنه ولا أتمنى العودة له وخاصة أني متزوج ولدي طفل صغير .
فادي :" أنا لا أتناول الكحول لكن أرى ما يحصل مع من يشربه حيث أشار إلى جاره الذي فقد عقله وأختل توازنه بسبب شربه الدائم مما جعله شخص منبوذ من عائلته ومجتمعه ليكون الرصيف فراشه وأهل الخير ملاذه ، مؤكداً على ضرورة اتخاذ الدولة إجراءات لعدم التهاون في بيع هذا المشروب الرخيص الثمن وضرورة التوعية لضرره .
الخلافات الأسرية والطلاق والبطالة والفشل هي من أهم اسباب الإدمان على الكحول  هذا ما أكدته الأخصائية الاجتماعية لينا أحمد لـ شام برس حيث قالت :" هذه العوامل من أهم المشكلات الاجتماعية التي تؤدي إلى تزايد حوادث العنف ، والسرقة ، والانتحار ، والاغتصاب التي بتنا نسمع عنها كثيراً خلال هذه الأيام ، إضافة إلى زيادة حوادث الطرقات التي يرجع معظمها إلى تعاطي الخمور .
وأضافت أحمد : أن الشخص المدمن يشكل خطر على حياة الآخرين وعلى المجتمع ،  حيث يسعى المدمن  للبحث عن فريسة يقتنصها سواء بالسرقة أو القتل ، مما يقودهم في النهاية إلى عالم الإجرام أو أن يصبح شخص حاقدة على المجتمع ، أو يقع فريسة للمرض النفسي والانطوائية وعدم المشاركة في بناء المجتمع ، موضحة أن المدمن يعاني من ضعف القدرة على التوافق الاجتماعي ، وعدم القبول الاجتماعي للشخص المدمن ، إضافة إلى  فقدان الكيان داخل الأسرة وانهيار المثل والأخلاق العليا .
وعن طرق علاج الإدمان قالت أحمد :" في البداية يجب تخليص الجسم من السموم وذلك بقيام المدمن بوظائفه الطبيعية واللجوء للعلاج النفسي والاجتماعي حيث يكون للأسرة دور كبير ، بالإضافة إلى التأهيل والرعاية اللاحقة وعلاج المشكلات التي تحول دون عودته إلى العمل وكذلك يجب مساعدة المدمن وإعادة دمجه مع الأسرة والمجتمع وتحسين العلاقة بين الطرفين ومساعدة المدمن على استرداد ثقة أسرته ومجتمعه به .

الكحول يزيد من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية
أما بالنسبة للأضرار الصحية التي تنتج من تناول الكحول قال الدكتور عبد الله عبد الله أخصائي كلية :" إن الكحول تحتوى على مادة كيميائية تشل الأعصاب وقد تؤذي شبكية العين  وتؤدي في ما بعد إلى الإصابة بالعمى ، مشيراً إلى أن التدخين مع تناول المشروبات الكحولية يزيد من الأخطار الصحية ومن الأمراض السرطانية وأمراض القلب ، موضحاً أن الكحول يؤثر على الكبد بصورة شديدة ، خاصة لدى المدمنين بصورة فعلية ، فيقود إلى تليّف الكبد وهو مرض خطير يؤدي إلى الوفاة ، وصعب العلاج إذا كان تليّف الكبد ناتجاً عن الكحول ، كما أنه ، فيسبب الحموضة والتقيؤ وتقرحات في المعدة ويوثر على الجهاز الهضمي مما يجعل الشخص يُعاني من الآلام الحادة في معظم أجزاء الجهاز الهضمي ، كذلك يؤثر على
الجهاز العصبي ، ويسبب فقدان الذاكرة . وأضاف د. عبد الله : أن الكحول يزيد من خطر الإصابة بأمراض سرطانية في الجهاز الهضمي وكذلك سرطان البنكرياس وأمراض القلب والشرايين ، حيث يؤدي استخدام الكحول مع وجود التهاب الكبد الوبائي" C,B " إلى تكون أورام سرطانية في الكبد ، فـ 75 % من مستخدمي الكحول المزمن يعانوا من تثبيط في عمل نخاع الدم ، وفقر الدم الناتج عن سوء امتصاص الحديد ، وكذلك نقص المناعة والإصابة بالالتهابات التنفسية ، إضافة إلى نقص في العناصر الضرورية للجسم مثل الكالسيوم والماغنيسيوم .
وأكد د. عبد الله : إن الأجهزة الحساسة والمعقدة في الجسم هي الأكثر تأثراً بالخمور، موضحاً أن تأثير الكحول يبدأ منذ شربه على الفم والشفتين واللسان وقد يظهر سيلان لعابي أو جفاف في اللسان ، وقد يؤدي إلى سرطان اللسان. كما يسبب الكحول توسع المري والأوعية الدموية مما يؤدي إلى تقرحات خطيرة ، كما أشار إلى أن تأثير الكحول على المعدة يسبب احتقان الغشاء المخاطي وزيادة في إفرازات حمض كلور الماء مما يؤدي إلى إصابة المعدة بتقرحات مزمنة  ، وقد يتطور الأمر ويؤدي للإصابة بسرطان المعدة .
والجدير ذكره أن دراسة بريطانية حديثة كشفت أن مخاطر تناول الكحول والتدخين أكبر بكثير حيث جاء تصنيف مواد الكحول والتبغ على رأس قائمة مؤلفة من عشرة مواد خطيرة، وفق أسوشيتد برس ، واستعان الخبراء بثلاثة عوامل لتحديد المخاطر المتصلة بأي عقار: الضرر الجسدي الذي يلحق بالمستخدم واحتمال الإدمان على العقار ووقع الإدمان على عقار على المجتمع .
ووفق إحصائيات فإن التدخين وراء 40 في المائة من الحالات المرضية التي تنتهي في المستشفيات، فيما ينحى باللائمة على الكحول بكونه السبب في حدوث أكثر من نصف الزيارات الطبية إلى قسم الطوارئ في المستشفيات .



الاثنين 08-02-2010
عودة
عودة
طباعة
طباعة
أرسل لصديق
أرسل لصديق

تعليقات حول الموضوع
لا للتعمية والتعميم
الفينيقيالاثنين 15-02-2010
تحدث اغلب جرائم الاغتصاب والسفاح في المجتمعات المنغلقة والمتطرفة هذا اولا ان يأتي مجنون ويقوم بضرب اخر بسكين حادة فيميته أنا ضد التعمية والتعميم...لان طرح موضوعك تجاوز على حرية الاخرين...لا تأخذ احا بجرم اخر فهذا ليس من المنطق
نادره
التيميالأحد 14-02-2010
إن نسبة الجرائم تحت تأثير الكحول نادره في كل المجتمعات وجرائم العمد تحتاج إلى ذهن صاف كما هو الحال في تورا مورا أليس كذلك
العقاب الصارم
تانياالأحد 14-02-2010
من هنا فليبدأ العقاب الشديد دون رأفة إن المشروب يحصل في الطرقات والمخمورين يترنحون ولا أحد يجر ؤ يحكي معهم وأصواتهم المؤذية
الشذوذ
مواطن سوريالأحد 14-02-2010
الكحول ليث وحده السبب في الشذوذ كثيرا من الشباب لديهم قناعة في الشذوذ بدون شرب الكحول وكثيرا من الجرائم ترتكب بدون شرب الكحول . ولكن نحن حينما نرتكب خطيئةما نبررها كما نريد في الغرب كما عندنا كثيرا من الناسي يشربوا الخمور ولا يرتكبوا الجرائم مهما كان نوعها والذي يرتكب جريمة يبررها بشرب الخمور . ولكن الاءبتعاد عن الشرب فضيلة
بلا كثر حكي
مصطفىالأحد 14-02-2010
عن جد الي بقول انو مشروب حرام بيكون ما بيعرف بيشرب والي نفسو زليل بس يشرب برتكب معصية وصدقوني ما في أحلى من الشرب بس أنت بدك تشرب مو المشروب يشربك
الكحول
ميرلانالجمعة 12-02-2010
ان لله في خلقه شؤون لم يحرم شئ عبس وكرم أبن أدم بعقله وجعله خليفة في ألارض ولكن فاقد الشيء لايعطيه فحسبنا بالله ونعم الوكيل ز وأدامكم في هذه المجلة بعطاء وافر وزخر بلمعلومات وشكر جزيل لكم
كلام صحيح
محمدالجمعة 12-02-2010
لولا المشروبات لما تعرض المجتمع إلى العديد من قصص السرقة والاغتصاب فكم هي القصص التي نسمع عنها وخاصة في حلب والتي تؤكد أن من يقوم بهذه الفعلة يكون في حالة من السكر فشرب الكحول محرم كما أنه يضر كثيراً لذا لابد من منعه في الأسواق والقضاء عليه نهائياً
كلام غير صحيح
عمر المزوقالخميس 11-02-2010
كلام غير صحيح أبدا فأنا أشرب يوميا نص لتر و أكون جدا سعيدا عندما أشرب وأعتقد بأن الخطر الحقيقي الذي يهدد مجتمعنا هو التطرف الديني و التعصب و التفرقة الطائفية و العشائرية و الاقليمية. و لو لاحظنا و قرأنا عن الجرائم الموجودة بسوريا فسوف نجد بأن معظمها سببه جرائم الشرف و التعصب و الكبت و التطرف و الجهل و العشائرية. التعصب الديني و الطائفي هو الخطر الحقيقي لأي بلد و ليس الخمر. و المخدرات و الفقر. فمعظم العالم بالغرب يشربون و لا يسكرون لماذا فقط نحن نسكر؟؟!!! لكن هناك من يشرب كالبهيمة على العين فمن الطبيعي ان يسكر
الإدمان على المشروبات الكحوليه
الفارسالخميس 11-02-2010
هناك حوادث سير كثيرة نتيجة تعاطي المشروبات الكحوليه فلماذا لايوجد في بلدنا اختبار للسائقين للحد من تعاطيهم للكحول أثناء القيادة أسوة بمعظم دول العالم
تعقيب
د . زهير الأربعاء 10-02-2010
حضرة الزميل الدكتور مازن : يبدو انك تسرعت في التشخيص حول الشذوذ النفسي .. حيث أن هذه (الشذوذات ) قد يستطيع المريض التعايش معها طبعا ً في حال وجودها دون أن تتمظهر من خلال سلوكيات عدوانية في حال تمتع المريض ببيئة وحياة سوية , ومن هنا تظهر خطورة الكحول في أنه يسهم في فقد سيطرة " المريض " على ردود افعاله و يضعف لديه موضوع الكبت الحميد على خيالاته وتصرفاته , وفي النهايه قد نكون جمعنا مرضى نفسيين بشكل أو بآخر ولكن طريقة الحياة هي التي تجعل هذه الأمراض أن تتبدى أو لا .
اي شو عليه
خلود الثلاثاء 09-02-2010
كمان هي استكترتوها علينا يعني الواحد اذا ما شرب كيف بينسى همومه الي مكبلة فوق راسو خلونا نشرب وننسى .
!!!
Hالثلاثاء 09-02-2010
نفس التعليق ولكن من خبرة ذاتية و ليست طبية ما دخل الكحول في الحالة الاولى ؟!!! فأنا في فرنسا منذ 7 سنوات لست مدمن و لكن في المناسبات نحتفل حتى الصباح مع مدرسات و مدرسين شباب في الجامعات الفرنسية ولم أفكر في يوم من الأيام باغتصاب أحد فكيف تعدّونه سبب رئيسياً. حسب تفسيركم يجب أن يكون في اوروبا وحدها آلاف حالات الاغتصاب يومياً!!!!
ولله كذب
؟؟؟الثلاثاء 09-02-2010
ياجماعة ولله انا صرلي بشرب شي خمس سنين ولامرة ماغبت عن وعيي او صرت شيل وحط مندون وعي بس لانو الدين الاسلامي يحرم الشرب صار الشرب سبب العار والمشاكل ولو كان الشرب حلال لكان دواء لكل داء سلام
لا تستسهلو كتابة المواضيع الطبية النفسية
د.مازنالاثنين 08-02-2010
أريد أن أوضح شيئا طبيا و هو أن هذا الشذوذ(اعني الحالة الاولى في المقال) ليس مرتبطا بالكحول و انما هو شذوذ نفسي جنسي عاطفي مرتبط غالبا بطفرة مورثية (وليس وراثية) وباحصاء بسيط نجد أن نسبته في المجتمعات التي تتعاطى الكحول (باعتباره جزءا من ثقافتها) لا يزيد عن نسبته في المجتمعات التي لا تتعاطاه بكثرة مثل مجتمعنا او بعض الطوائف الهندية ولكن مع ذلك فان شرب الكحول معصية حسب الدين الاسلامي ولا يجب التعاطي به حتما و لا يجب ان نحاول ايجاد اسباب لذلك كي لا نقع في محظور الاخطاء الطبية