القائمة البريدية
President al-Assad, Jordanian King: Enhancing bilateral relations at all levels, continuing coordination and consultation :::: President al-Assad receives two invitations from Libyan Leader Gaddafi to attend the Arab Extraordinary and Arab-African summits :::: On their visit to training camp for teams participating in Regional Special Olympics.. President al-Assad, Mrs. al-Assad express admiration of volunteers' determination to enhance the cultue of Voluntary work in Syria :::: Shaaban: Mrs. al-Assad plays pivotal role in increasing awareness about the disabled :::: Hariri admits to erring in accusing Syria of his father's murder :::: Blair cancels book signing session amid Iraq protest threat :::: Cooperation with Thomson Reuters in scientific research :::: Syrian, Chinese news agencies sign cooperation agreement :::: Syrian Environment Association completes guide on plants of natural reserves :::: Greece PM reshuffles cabinet :::: Angelina Jolie in Pakistan to meet flood victims :::: US fears planned Holy Quran burning :::: Safar, De Schutter discuss means of easing effects of drought on agriculture :::: Participants at al-Quds Conference for Palestine Youth reject direct talks with Israeli occupation..stress necessity of achieving national unity :::: Palmyra stone artifacts exhibition at Damascus National Museum documents Syrian history :::: Two SYP 439 million water pumping projects, subscriber service Center inaugurated in Damascus :::: Syria to adopt best international measures to license the 3rd Mobile Operator :::: Barghouti: Israelis set sights on 3,000 settlement units despite peace talks
سياسة

استبعد هجوماً إسرائيلياً على سوريا ولبنان .. مصدر غربي : إسرائيل لم تجد حلاً لـ "حزب الله

باريس ..
استبعد مصدر ديبلوماسي غربي مطلع على الموقف والسياسة الإسرائيلية، ان تقدم اسرائيل على أي عمل
عسكري ضد سورية أو لبنان في المرحلة الراهنة، إلا إذا حدث تطوّر مفاجىء على الأرض يحدث تدهوراً في الوضع الأمني على الحدود.
وكشف المصدر لصحيفة «الحياة» ان التقويم الإسرائيلي هو أنه منذ عام 2006 عزّز «حزب
الله» في شكل كبير تسلحه من الناحية النوعية ومن ناحية الكمية. وترى الإدارة الإسرائيلية ان الحزب لديه حرية تحرك متزايدة في الجنوب اللبناني وهذا يقلقها. ولكن في الوقت نفسه، استنتجت هذه الإدارة في حرب 2006 على لبنان انها لم تجد الحل لمشكلة «حزب الله». وتقول انه إذا حدث أي طارئ من جانب «حزب الله» سيكون لبنان مسؤولاً عن ذلك، ووزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان يزيد أن سورية ستكون أيضاً مسؤولة. ولكن المصدر رأى انها كلمات وتصريحات ولا تعكس الواقع، لأن اسرائيل لم تجد الوصفة لحل مشكلة «حزب الله» لا على الصعيد السياسي ولا على الصعيد العسكري.
وقال المصدر ان التفكير الوحيد الذي تستنتجه الأوساط العسكرية والأمنية الإسرائيلية ووزير الدفاع أيهود
باراك، أنه ينبغي التحاور والمفاوضة مع سورية لحل مشكلة «حزب الله»، إلاّ أن هذا التفكير ليس لدى الجميع في تل ابيب حيث يدور جدل في هذا الشأن. رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني مثلاً، يعتقدان أن سورية غير جدية وأنها تريد فقط استعادة الجولان، ولا تريد اعادة النظر في تحالفاتها الإقليمية مع ايران و «حزب الله» و «حماس». فالتقويم الإسرائيلي ان هناك صواريخ متطورة بإمكانها الوصول الى تل أبيب، وذلك يمثل تهديداً جدياً وكبيراً لاسرائيل ولكنهم لا يعرفون كيف حل هذه المشكلة.
واعتبر المصدر ان قناعة باراك والأوساط العسكرية والأمنية ونتيجة حرب 2006 أنه إذا أرادت
اسرائيل أن تزيل التهديد الآتي من «حزب الله» و «حماس» ينبغي الدخول في مفاوضة مع سورية، إذا كانت اسرائيل تريد تخفيض تأثير ايران في منطقة الشرق الأوسط.
أما رئيس الحكومة نتانياهو لم يقل رأيه بوضوح حول الموضوع وهو غير متحمّس لذلك بل أنه يحتاج الى
الاقتناع بصدقية مصلحة سورية في المفاوضة. لذا يطالب بمفاوضات مباشرة مع سورية. حتى ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حاول اقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتفاوض مع نتانياهو، ولكن الأسد كان أكد له أنه يريد التزاماً اسرائيلياً علنياً بالانسحاب الكامل من الجولان. ونتانياهو حتى الآن لم يقل مرة ان اسرائيل مستعدة للانسحاب من الجولان، ولكنه قال انه يريد مفاوضات مباشرة من دون شروط. فحالياً اسرائيل تربطها علاقة متدهورة مع تركيا، وتعتبر أن تركيا تتجه الى ايران وسورية، وأن الجيش التركي أصبح أكثر فأكثر تحت سيطرة النفوذ السياسي .

الحياة



الاثنين 08-02-2010
عودة
عودة
طباعة
طباعة
أرسل لصديق
أرسل لصديق

تعليقات حول الموضوع
لا تئمنوا الصهاينة أبدا ..
شاميالثلاثاء 09-02-2010
من أمد التاريخ والغدر والخسه والخيانه من خصال الصهاينه وأعوانهم فيجب علينا أن نكون جاهزين وحذرين لصد أي هجوم غادر على بلادنا وأن يكون الرد قاسي ومزلزل والأفضل عمل إنزال كبير أو إجتياح للمناطق المحتلة من الصهاينة وقتها لايصتطيع الطيران أو المدفعية من قصف هذه التجمعات والمناطق ويكون الغلبه لحرب الشوارع ونحن أصبخنا خبراء بذلك لنستعد للأيام القادمة !!
ياعيني هاد الكلام الزين
سوري أصيلالثلاثاء 09-02-2010
هاد الكلام حلو و جميل الله محيي رئيسنا الغالي و العظيم....سوري أصييييييييل