| ثقافة وفنون |
رغم الظروف الجوية الصعبة .. أسرة أهل الراية تتابع التصوير .. سبيعي : إذا لم تكن لميس فسنستعين بغيرها .. النوري : أتمنى ان أشرّف الجزء الثاني كما شرّف جمال سليمان الجزء الأول
دمشق .. شام برس من خلدون عليا
على الرغم مما عانى الجزء الاول من مسلسل أهل الراية من اخطاء وصفت في بعض الاحيان بالقاتلة إلا أنه استطاع ان يحقق شعبية وجماهيرية كبيرة ، ويبدو ان هذه الجماهيرية دفعت شركة سورية الدولية للإنتاج الفني لإنتاج جزء ثان من العمل ، وإنما هذه المرة بشروط مختلفة حيث يتابع المخرج سيف الدين سبيعي حاليا ً تصوير الجزء الثاني من المسلسل على الرغم من البرد القارس وهطول الثلوج والأمطار ويبدو ان أحداث هذا الجزء ستكون اكثر تشويقا ً وربما اكثر واقعية ، وبعد أن اعتذر النجم جمال سليمان عن متابعة تأدية شخصية الزعيم ابو الحسن فقد تصدى للشخصية النجم عباس النوري والذي حقق حضورا ًمميزا ً وكبيرا ً في عدد كبير من اعمال البيئة الشامية .. ويعتبر هذا الجزء هو استكمال لأحداث الجزء الاول وإنما بحكاية جديدة اكثر جذبا ً وربما اكثر واقعية واقترابا ً من الإطار الزمني للأحداث ، فبعد زواج رضا الحر من قطرالندى قرر أبوالحسن التفرغ لتربية وتعليم ولديه الحسن وأحمد والإعتكاف عن الزواج .. وحين تخرج دلال من البيمارسـتان بعد التأكد من أنها عادت إلى رشدها وتعافت من اللوثه التي أصابت عقلها تجد أبوالحسن قد أخذ ولدها أحمد .. وحين تطالب دلال بولدها يرفض أبوالحسن بشكل قاطع ويقدم المبررات بالرغم من تدخل الشيخ طه والمختار .
وتبدأ الشجارات بينها وبين شقيقها وفهميه زوجة شقيقها زكريا ويتدخل الوجاهات أكثر من مره ويكون الحل خروج زكريا وزوجته وولده محمد من البيت والسكن في بيت يملكه أبوالحسن ..

ويُترك بيت زكريا لدلال ويجلب لها الوجاهات ماكينات وعدة خياطه لتعليم بنات الحاره ، عساها أن تعقل وتنسى ولدها ، وتحزن دلال وتحقد على الجميع لعدم مساندتهم لها في عودة ولدها لحضنها ..
ومن بين البنات اللواتي يأتين لتعلم كار الخياطه ( ملكه ) إبنة دياب الذي قتل على يدي زكريا لإتهامه لقطرالندى بالزنى ..
وحين تعلم دلال بذلك تتقرب من ملكه ومن والدتها وشيئاً فشيئاً تقنع دلال زوجة دياب بأن أبوالحسن هو من كان وراء مقتل دياب وتدفعهم للإنتقام منه وتساعدهم بكل الوسائل ..
وتنال دلال من أبوالحسن و أهالي الحاره عن طريق ولدي دياب اللذان يقومان بخلخلة أمن وإستقرار الحاره ودب الذعر في نفوس الأهالي .. وحين يصل للحاره فرمان الأخد عسكر يدب الذعر في قلوب الأهالي ويتهرب الكثيرين وترتفع الأسعار وتدب الفوضى .. ليتطوع رضا للذهاب للأخذ عسكر والدفاع عن الأمه والشام رغم أنه وحيد ولايشمله الفرمان وذلك من أجل شحذ همم شبان الحاره الباقين ..
وفي المعسكر يقوم رضا بقتل بكباشي ظالم دفاعاً عن جندي مظلوم ويحكم عليه بالأعدام ويُساق إلى سجن الأناضول .. وحين يصل الخبر للحاره يعم الخزن كافة الأهالي وتزداد هموم أبوالحسن مع مواصلة دلال أفعالها الشريره .. ويزداد غيظ دلال عندما تعلم بأن أبوالحسن ينوي الزواج من امرأه جميله ( عنايه ) شاهدها صدفه فتخطط لقتلها .. وبالفعل تقوم دلال بدعوة عنايه وأهلها على الغداء وتسمم الطعام . لكن الصدفه تجلب زكريا ويدخل لبيت المونه وهي مشغوله مع زبوناتها ويأكل من الطعام ويموت فتجن دلال وتسوح في الأزقه وهي تردد ياأهل الرايه الله يجيركن من يلي جايه ..
وحين يزور سجن الأناضول قائم مقام وابنته ( نورآيه ) الجميله في جوله تفقديه للاطمئنان عن أحوال المساجين .. فيقف رضا بشجاعه ويروي عن الظلم الذي تعرض له فتتأثر به نورآيه وتقرر مساعدته ..
وبعد عدة محاولات تقنع نورآيه والدها الصدرالأعظم بالعفو عن رضا ورفاقه ويصدر عفواً بحقه ولكنه يرفض الخروج من السجن دون رفاقه اللذين قد ظلمو معه .. فتعجب به نورآيه أكثر وأكثر وتتابع قضية رفاقه ويتم العفو عن رضا ورفاقه ، ليعودوا جميعا ً إلى بلادهم ومحبيهم ..
وعن التصوير وأحداث الجزء الثاني فقد أكد المخرج سيف الدين سبيعي أنه لم ينظر إلى الجزء الأول سوى بتاريخ الشخصيات للبناء عليها وقال في حديث لـ شام برس : " الجزء الثاني سيتضمن إضافة أحداث وخطوط جديدة و هذه الخطوط ستتناول ما جرى في الأناضول والحكم العثماني خلال تلك الفترة ومحاولة تقديم صورة مختلفة عما سبق تقديمه ".

وعن مدى تقارب هذا العمل مع الحصرم الشامي من حيث الواقعية قال : سنعمل على ذلك بكل تأكيد ولكن هذا العمل مختلف سواء من حيث الفترة الزمنية أو من حيث طبيعة الأحداث .
وعن المفاوضات مع الممثلة التركية توبا الشهيرة باسم لميس في الوطن العربي قال : في الحقيقة توبا أبدت موافقتها على المشاركة ولكن حاليا ً هناك بعض العقبات تتمثل في رفض إحدى شركات الإنتاج التركية إعطاء فرصة لتوبا للقدوم إلى سورية وتصوير مشاهدها وذلك بسبب ارتباطها بعمل تركي والذي تتنهي من تصويره في بداية شهر آيار .
وأضاف سبيعي : بالتأكيد لن ننتظر توبا حتى تنهي تصويرها في تركيا لأننا سنكون قد انتهينا من تصوير أهل الراية قبل ذلك بحوالي الشهر واكثر وبالتالي إذا لم تتمكن توبا من الحضور فسنتعاقد مع ممثلة تركية أخرى بالإضافة إلى ممثل وممثلة أخرى .
وعن سبب اللجوء إلى ممثلين أتراك وحول الدافع وراء هذه المشاركة قال : في الحقيقة الأدوار الثلاثة هي لممثلين أتراك وبالتالي ليس هناك اي هدف سوى الاستعانة بشخصيات مناسبة للدور والممثلين الاتراك سيتكلمون باللغة التركية وليس باللغة العربية ، لأنه لم يكن هناك اتراك يتكلمون بالعربية المكسرة التي استخدمت في عدد من الأعمال الشامية .
وعن هذا الجزء قال النجم عباس النوري : الجزء الثاني من مسلسل أهل الراية هو تكملة للجزء الاول وإنما بحدوتة جديدة عملنا على إنضاجها أنا والمخرج مع الكاتب وحاولنا ان تكون اكثر قربا ً من الواقعية .
وأضاف النوري : نجاح الجزء الأول من العمل ألقى مسؤولية مضاعفة على كاهلي ، والدور الذي أؤديه حالياً وهو دور السلطان أبو الحسن كان يؤديه الفنان جمال سليمان وهذا ربما يشكل حالة من التساؤل لدى الجمهور وربما الوصول إلى المقارنات بيننا ولكن أتمنى ألا تصل الأمور إلى هذه المرحلة ، فلدي إحساس بالمسؤولية لمتابعة النجاح الكبير الذي قدمه جمال سليمان في الجزء الأول وأتمنى أن أقدم مستوى جيد وان اشرّف الجزء الثاني كما شرّف جمال سليمان الجزء الأول .
وعن المغريات التي قدمت له لإكمال ما بدء به غيره قال : أنا لا أكمل ما بدء فيه غيري وإنما هي سياسة عرض وطلب ووجدت أن حدوتة هذا الجزء يمكن أن تضم أحداث جديدة ومشوقة كما أن وجود المخرج سيف الدين سبيعي عامل مشجع جداً للدخول في العمل ، وهو كان إحدى عوامل الضغط علي ّ للقبول بالعمل ولكن علينا أن ننتظر النتائج لأن الأمور مرهونة بنتائجها ، وأعتقد أن أهل الراية من الأعمال الجماهيرية ولدى إحساس أنني أمام تحد كبير لمواجهة هذه الجماهيرية التي حققها العمل في جزئه الأول .
وعن مدى منافسة هذا العمل لمسلسل باب الحارة أضاف : الحدوتة هنا مختلفة ولها طبيعة مغايرة ولا أعتقد أننا في هذا الصدد فلكل عمل طبيعته وجماهيريته المختلفة .
الفنان زهير عبد الكريم قال : أؤدي شخصية جديدة وهي شخصية الشيخ طه القادم من الأزهر هو شيخ معتدل محب لحارته ولبلده ومثقف .وشخصية الشيخ طه هي من وجاهات الحارة ، حيث يتم الاعتماد عليه في كل قضايا الحارة و سؤاله عنها وهي شخصية محورية في العمل والشيخ طه ، وأكد عبد الكريم أنه لم يشاهد الجزء الأول من العمل وأن دوره جديد وبالتالي لم يتأثر بالجزء الأول وأنه ليس لديه أي تخوف من الشخصية وأضاف : وجود المخرج سيف الدين سبيعي يمنحني ثقة كبيرة في العمل بالإضافة إلى وجود عدد من النجوم الكبار المشاركين في العمل و أتمنى أن يحقق العمل جماهيرية و نجاح كبيرين .
الفنان محمد حداقي قال أتابع تجسيد شخصية زيدان الفران وفي هذا الجزء وتتعرض لعدد من الانعطافات ستؤثر على مجرى حياتها ، وأحاول أن أعمل على تقديم الشخصية بكل عفوية وتلقائية .
وعن الفرق بين مخرج الجزء الأول علاء الدين كوكش ومخرج الجزء الثاني سيف الدين سبيعي أضاف : في الحقيقة هو الفرق بين المدرسة القديمة التي ينتمي إليها كوكش والمدرسة الحديثة التي ينتمي إليها سبيعي وهو الفرق في التكنولوجيا والمعرفة والتقنية والصورة وهذا يعود إلى الفرق الزمني بين الجيلين ولكن بالنهاية لكل مخرج رؤيته وطريقته في التعامل مع النص الذي بين يديه .
وعن نظرتة لمشاركة ممثلين أتراك في العمل قال : لا اعتقد أن مشاركتهم ضرورية ولا أرى فيها نقلة نوعية أو عنصر جذب للعمل لأنه لدينا ممثلين سوريين أفضل بكثير ، أما إذا كان الهدف تسويقي فذلك يعود إلى دورة رأس المال وهذا يعود إلى شركة الإنتاج ولا يتعلق بأي وجهة نظر فنية .
بطاقة العمل ..
تأليف : أحمد حامد ، إخراج : سيف الدين سبيعي ، المخرج المنفذ : مخلص الصالح ، مدير التصوير : سامر الزيات ، مدير الإضاءة : بسام مطر ، إنتاج : سورية الدولية للإنتاج والتوزيع الفني .
بطولة : عباس النوري ، رفيق سبيعي ، قصي خولي ، سلافة معمار ،صباح الجزائري ، تاج حيدر ، أيمن رضا ، كاريس بشار ، زهير عبد الكريم ، محمد حداقي ، ضحى الدبس و آخرين ...
الأحد 07-02-2010
| مها | الخميس 18-02-2010 |
| نورا | السبت 13-02-2010 |
| متيمة قصي | الخميس 11-02-2010 |
| سوسن | الثلاثاء 09-02-2010 |
| مريم | الاثنين 08-02-2010 |
| سوزان | الاثنين 08-02-2010 |
| عاشقة كاريس بشار | الاثنين 08-02-2010 |
| فرح | الاثنين 08-02-2010 |
| ابن الشام | الاثنين 08-02-2010 |



