القائمة البريدية
President al-Assad, Emir of Qatar discuss Syrian-Qatari cooperation :::: President al-Assad says no one affects resistance and its weapons- Lebanese newspaper :::: Damascus: US troops withdrawal a step towards restoring Iraq's sovereignty :::: Palestinian voices loud against PA-Israeli talks :::: Settlers resume settlement construction defying “peace talks” :::: Otri: Promoting investment a priority in 11th Five-Year Plan :::: Promotional campaign for Tourism in Syria launched in Warsaw :::: Preparations for peaceful application of nuclear energy Conference discussed :::: From Hissyaa to Palmyra 2nd National Art Forum launched :::: Ambassador Abdulkarim, Jumblatt discuss Syria's role in supporting the resistance, Lebanese accord :::: Preparations for Silk Road Festival 2010 completed :::: Aleppo Friends resurrect the beloved citadel and city :::: Free Zones yield Over SYP 292 millions increase :::: ACSAD's efforts to combat draught in Arab region reviewed :::: Syria wears colorful dress of lights observing Eid al-Fitr :::: Oxford Business Group report: Syria 2010 raises optimism on performance of Syrian economy :::: Qatar National Bank – Syria opens new branch in Idleb :::: Chinese people send musical instruments, computers as gift to Syria :::: Oxford English Dictionary may not be printed again :::: Syria, Saudi Arabia sign executive program for sports cooperation :::: Report: National economy achieves more successes due to openness
محليات

عوارض "المتسلق" في المؤسسات الحكومية ... بقلم :خولة غازي


عندما  تصبح المؤسسات الحكومية مترهلة و قاصرة في تقديم مايطمح له "الموظف" في ظل قوانين إدارية"معترة" غير مواكبة للتطور الإداري    ،تجعل الموظف يتحول إلى صفة لا لزوم لها ضمن تضاريس الهوية الإنتاجية الحقيقية، فنصبح  بالالي أمام مجتمع"وظيفي"جديد مفرز بشكل إعتباطي ومنفصل عن محيطه ولكنه مؤثر فيه بشكل أو بأخر ، وينسحب التقسيم الطبقي  إلى داخل المؤسسات  فينقسم الموظفين إلى طبقات "متسيبة"و "نفعية"و"متسلقة"وطبقة" لامن شاف ولامين دري "السائرة على مبدأ "الحيط الحيط وياربي السترة "وينطوي تحت لواء هذه الطبقة طوابير من البطالة المقنعة .
وضمن هذه المنظومة الجديدة بات وجود موظف نزيه يستدعي أن تشكر ربك سبعين ألف مرة  ، وعندما تسمع بموظف "منتفع " تقرأ المعوذتين سبعين مليون مرة ، وعند تسمع بالتسيب الوظيفي تضرب كفاً بكف وتصرخ بأعلى صوتك حسبي الله ونعم الوكيل .
 سمعت من وقت قريب إحدى السيدات تقول الحمد لله "إبني شهريته مئتي ألف ليرة" ، لن أقف عند المبلغ بل عند "حمد" السيدة "لله" على نعمه على إبنها "الشًغيل" ، والتي تدلل على أن ثقافة الفساد أصبحت نعمة يتباهى بها البعض وأصبح للفساد ابتكارات وأساليب منها الضخ من المنبع إلى أصغر "جيب" عبر  سلسلة متراصة ومتينة لايمكن لأحد أن يفلت منها أو يسمع عنها إلا إذا تصارعت "مصارين البطن ".
و هؤلاء المتسلقين لا يقفون عند حدود بل إنهم يتباهون بفلسفتهم التي تحلل المال العام  ولاتوفرطبعاً المال الخاص  وتطرحه أمام سوق من آلاف العاملين العاطلين والعاجزين عن السير على خطاهم إما رفضاً بقناعة أو بعجز بسبب عدم إملاكهم مفاتيح "الهبش"السريع .
ومن التعابير المتداولة لتوصيف هؤلاء كأن يهمس المفتاح في إذن المسلوب "هادا لقمتو صغيرة" ، أو أن يوصف أخر "دير بالك هادا لقمتو كبيرة".
ومابين "اللقمة "الكبيرة والصغيرة يتوه "الطعم " ويأخذ حسبه ويرضى بما يخشاه الضمير لا حباً بل خوفاً من عرقلة أموره .
ومع أن هؤلاء باتوا يشعرون السامع بهم بالتقزز إلا أن هناك من يسعى ضمن هذه الثقافة الفاسدة  أن يثبت أقدامه بأي طريقة للوصول إلى منصب ما ، وغالباً مايكون ذاك الطامح  وديع وداعة الحمام ومشهر سيف القضاء على البيروقراطية ومحاربة المارقين ولكن ماإن يصل إلى الكرسي حتى تنقلب مفاهيمه ويدخل  قسراً أو طوعاً في منظومة الدفاع عن الوجود المتمثلة في بقائه أطول فترة ممكنة على كرسيه ولو على حساب مبادئ كان قد نقضها قبل أن ينط على الكرسي ، فيبدأ بتمسيح "الجوخ" والتزلف لإرضاء مخترعي القفزات السريعة أو بما يعرفوا "مهندسي التسلق السحري".
هذا يدعونا بألم  إلى تحسس النقص الكبير في إعداد القيادات الإدارية المؤهلة تأهيلاً أكاديمياً عملياً لزجها في العمل بعيداً عن أية محسوبيات قائمة على ترشيحات عفا عنها الزمان والتي باتت تنعت بها الدول المتخلفة فقط ، و هنا إفترضت مسبقاً أننا سنسير بعون الله نحو تغيير سياسة التعيينات القائمة على أساليب إستقصائية يلعب فيها العامل الشخصي والمزاجي والمصلحي دوراً رئيساً .
هذا غيث من فيض عوارض المتسلقين في بلدنا  والتي تبدأ بالزحف على "كواعو ورباعو"حتى تحين الفرصة للقفز على أول كرسي والتشبث به ولو كان الكرسي "نطاطة"..و.....و..و.!؟

شام برس
  
  
   



الأحد 26-02-2006
عودة
عودة
طباعة
طباعة
أرسل لصديق
أرسل لصديق

تعليقات حول الموضوع
من هو اللامتسلق، واللا مرتشي؟؟
وزير بلا وزارة، متوزر بلا توزيرالاثنين 06-03-2006
عوارض "المتسلق" في المؤسسات الحكومية ... صدقيني ياخولة........ لآ اريد أن اعلق...ـ قد يلزمني أن أكتب 20 سنة متواصلة، دعينا نتقي الله,,, في أنفسنا...! الله وحده يعلم من هو اللآ متسلق ومن هو اللامرتشي من الحيتان الكبار الكبار الكبار، وكفانا الله شر الشر ... وفقط.
عالجوا أصل المرض
fmالاثنين 27-02-2006
عزيزتي خولة 1 ـ أصل المشكلة هي القوانين والأنظمة وما فيها من ثغرات تجعل لمرضى المال متنفساً للتحكم بالمواطن 2 ـ وأحياناً عدم معرفة الواطن بما له وما عليه فيصير عرضة للابتزاز وهذا ضعف تثقيف بالقوانين 3 ـ والأهم من ذلك كله .. لو لم يوجد الراشي لما وجد المرتشي .. فاتقوا الله يا من ترضون بدفع الرشوة لأن المال فتنة والرادع ضعيف لدى الأغلبية
مشكلتنا اكبر منا
د,,,,ميادةالأحد 26-02-2006
لغتنا لم تعد قادرة على مواكبه مفاهيم العصر وفقدنا هذا التناغم الروحي والحسي بين اللغه والفكر وها نحن نعرف الحرامي بالشاطر ونقول حلال عليه قد حالو بعكس الشريف فهو الدرويش والمسكين وربما يقال حم,,,وهو الطفرة الشاذة او ما شابه بقايا المستحاثات واصدقكم القول اني سمعت يوما احدهم يقول لمدير مشروع شريف في الشركه العامه للبناء الم تنقرض بعد يا رجل فقد اصبحنا نفرح ونزلغط لوجود موظف او مسؤول نظيف لم يقبل فنجان قهوة من احد هذا ان وجدناه على راس عمله ولم يطيره شي واحد تقيل حتى قبل ما يسخن تحتو فهل ترون المشكله في اللغه على اعتبار انها وعاء الفكر واداته ماذا تقولون يا رعاكم الله الا يلزمنا طفرة
العودة إلى الله هو طريق الخلاص
المهندس سعد الله حبريالأحد 26-02-2006
العودة إلى الله هو طريق الخلاص أهنأ الأخت خولة على مقالها، وعلى التزامها وإصرارها المتواصل على التعرض لمعاناة الشعب ومناقشتها في مختلف النواحي، وأنا أويدها تأييدا مُطلقا فيما قالته. ولكن لي ملاحظة، فقد كانت كالطبيب الذي يصف لمريضه دائه وعلّته، ثم يتوقف، فلا يصف الدواء المُخلّص من الداء والعلّة. المقال المذكور تصوير جزئي لأحدى كبار المصائب التي تعترض الدولة والشعب السوري، وقد تنافس الأخوة المعلقون على استنكار هذا الوضع المُخزي أخلاقيا، والمُخرّب اجتمايا ووطنيا، تخريبا يُمكن أن يُقال فيه أنه تدمير حقيقي للشعب والدولة وجميع قدراتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والبيئية والأخلاقية .. إلى آخر صفات وميزات الشعوب من صنف البشر. ولو قصد أعداء أمريكا من إسرائيل إلى الغرب الصهيوني الصليبي المتطرف المُعادي للعرب والمسلمين بفطرته واعتقاده وسياسته، لما أمكنه أن يفعلوا بالشعب السوري، وبقية الشعوب العربية ماصنعوا بأنفسهم من انحلال أخلاقي وفساد مُدمّر. ما هي المشكلة وما هو الحلّ؟ تكمن المشكلة بأن الدولة السورية، كما وباقي الدول العربية الأخرى، صدّقت الأكذوبة الغربية بالتخلي عن الدين، وأحكامه، وأخلاقياته، والتزاماته، حقوقه وواجباته، فكان ما هو كائن، وما وصلنا إليه، ليس وحدنا، ولكن جميع الشعوب العربية التي انخدعت بمفاهيم ومبادىء لا دينية من الغرب الصهيوني الصليبي. واسمحوا لي أن أتسائل بضع أسئلة 1. أليست الصهيونية العالمية هي عدوّة في ذاتها للديانتين المسيحية والإسلامية؟ 2. ألم يبدأ التخلي عن الدين وأخلاقياته، في مجتمعاتنا العربية في ذات الفترة التي بدأت الصهيونية العالمية حملتها لإنشاء إسرائيل والسيطرة على العالم؟ 3. أما كان هذا التخلّي يزداد ويزداد كلّما قويت شوكة الصهيونية العالمية، وترسخت أقدامها أكثر فأكثر في السيطرة على العالم سياسيا ودعائيا وإعلاميا؟ 4. كيف لنا أن تهجر قوانين وأحكام وأخلاقيات وضعها لنا الله الذي خلقنا، ونلجأ إلى أحكام وضعها أعداء البشرية، وتحت شعارات التطور والحرية الكاذبة إلى أوصلتنا لفساد لم يعرفه تاريخنا على الاطلاق. 5. يُحرّم الله تعالى في المسيحية والإسلام السرقة بكل أنواعها ومقاييسها، أليس الفساد الذي نشكو منه هو سرقة؟ 6. تحرّم المسيحية والإسلام الكذب والغش والغدر والحسد والجحود والخيانة، وتحرّم التسلط والظلم بكافة أشكاله ومستوياته الاقتصادية والسياسية والأمنية، وبالإجمال تُحرّم جميع الأعمال المخالفة للأخلاق تحريما شديدا، بل إن عدم ارتكاب هذه المفاسد هو عند الله عبادة كبيرة تستحق منه الثواب، وإن ارتكابها ليفرض على المرتكب العقوبات في الدنيا والآخرة. أليس ما هو منتشر في مُجتمعنا، بين كثير من أفراد الشعب والسلطة بنسبة عالية جدّا، هو هذه الا أخلاقيات التي نسميها فسادا؟ يقول الله تعالى في سورة الحشر { ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، وأولئك هم الفاسقون } أليس حال مُعظم الشعب، أنه نسي الله، فأنساهم الله أنفسهم، فهم ضائعون بين الفقر والحاجة، والخوف، والشعور بالظلم والإحباط والعجز، وأمراض اجتماعية ونفسية يصعب الآن حصرها؟ 7. ويفرض الدين بالمقابل على البشر عامّة: الصدق والأمانة والوفاء، وبرّ الوالدين، وحقوق المرأة والزوجة، ومساعدة الآخرين (إجباريا) والدفاع عن الوطن، وعدم ارتكاب الفساد والظلم على النفس والمال، وعدم التسلط على البلاد والعباد بغير طريق الشورى (الديموقراطية). أليس ما كثير ما نحن فيه هو هذه الموبقات الاّ أخلاقية؟ لا يقولن لي أحد إن الأخوان المسلمين قد ارتكبوا القتل والتدمير، لأن الجواب هو أن ما ارتكبه الأخوان المسلمين من القتل والإرهاب والتخريب ( وما يفعله حاليا التكفيريون السلفيون) هو مُخالف لشريعة الله في القرآن، وهي من كبائر الذنوب، وقد سمّاها الله في القرآن أنها الحرب على الله، ووضع عقوبتها للفاعل والمُحرض تقطيع الأطراف والقتل. ولا يقولن أحد لي بأن كثير من المشايخ يرتكبون ذات المعاصي، لأني سأقول لهم أن الدين الحقيقي للمؤمن هو تحرره من كلّ أشكال الفساد المذكور، وإلاّ فسأقول له أنّ من يفعل ذلك منهم، فهو منافق، كاذب، غير مؤمن، مجرّد مُرتزق بادعائه الدين، ولوكانت لحيته تصل إلى بطنه. أقول لبني وطني من المسؤولين وأفراد الشعب من جميع المستويات الثقافية: إذا كنا في مرحلة مراجعة الأوضاع عامّة في الوطن بهدف تطوير الوطن وتخليصه، دولة وشعبا ممّا نعاني منه من الفساد والخوف والتسلط والظلم، فإن العلاج الحقّ الباتر هو العودة إلى الله، الذي خلقنا، وهو أعلم بما يفيدنا، ويضرّنا من جميع البشر، وخاصّة أعداؤنا الذين أخذنا، ولا نزال نحاول أن نأخذ منهم مبادءنا وقوانينا. أقول للنافرين من الإسلام من المسلمين وغيرهم، إن كلّ، وأكرّر، كلّ، ما هو مُنفِّر من الإسلام، إنما هو ليس من الإسلام الذي أنزله الله رحمة للبشر، وإنّما هو من مزاعم وافتراءات واجتهادات السلف، من مشايخ وبشر زعموا أنهم علماء، ففرّقوا المسلمين، فرقا وطوائف ومذاهب، كانوا أولياء عليها، وابتدعوا تعاليم وتكفيرات واجتهادات ليس ليها لها بدين الله الإسلام من صلة. وعندما أقول فلنعد إلى الله، فأعني أن يعود المسلمون الى دين الله الذي أنزله الله على محمد عليه الصلاة والسلام، ويعود المسيحيون إلى دين الله الذي أنزله على عيسى عليه السلام. ولو رحم الناس أنفسهم لتدارسوا دين الله المُنزل، لا دين المُشوّهين لدينه، والذين تسببّوا ويتسبّبون كل يوم بالنفور والهرب منه، ظنّا به التخلف، وما التخلف إلاّ كل شيء هو غير حكم الله سواء كان من قول أصحاب الدين أو أعداء الدين، والبرهان هو حالنا الذي وصلنا إليه بالهروب من الله إلى غيره، والحق أن نهرب إلى الله، فيُلجئنا، صالحين في مجتمعات صالحة، وهو أساس النصر على الأعداء، وهذا هو التاريخ. الموضوع كبير وهو مادّة بحث ونقاش كبير، فمن كان يرغب بالنقاش وتبادل الرأي، فإني أعددت موقعا على الإنترنت لغرض النقاشات الوطنية والإسلامية، والموقع مفتوح للجميع: http://sarijabri.blogspot.com
من يقف ورائهم
إحذروا تربحواالأحد 26-02-2006
بلدية حمص ؟ مافيا القانون ام قانون المافيا؟
منصب بالفلوس في ديرالزور
عاشور عاشورالأحد 26-02-2006
لو كنت مسؤولا في الحكومة لقصصت أيدي الفاسدين والمرتشين والحرامية , ان ما يحدث في محافظة ديرالزور شيء لا يصدق , ولايمكن أن نتصور أن مسؤول بالدولة أرحم وأرق من قلب محافظ ديرالزور , حيث قام مشكورا بتقديم طلب اعتذار عن إدارة المؤسسة العامة للمياة بديرالزور للمدير العام للمؤسسة وبدون علم المدير العام (طلب مزور)بحجة أنه مريض وغير قادر على الإدارة (طبعا للتخلص منه ) ونظرا لأن المدير العام إنسان شريف ومخلص لوطنه ومن أنبل المدراء العامين ,ولا يقبل بالغلط, ولا يسمح لأحد بتجاوز القانون, ولا يرد على طلبات المسؤولين الغير شرعية ,والتدخل بالمناقصات,والتعهدات لبعض المسؤولين مما أدى إلى تعاون المحافظ وأمين الفرع المعين جديد باقتراح مدير جديد من أقارب زوجه أمين الفرع وشريكه بالتعهدات ومن أفسد الأشخاص في ديرالزور ,وبالامكان الاستفسار من شركة البناءوطبعا الطلب المزور أرسل من قبل المحافظ إلى رئيس مجلس الوزراء يرجو فيه قبول اعتذار المدير العام المريض- نظرا لرحمته بالمواطنين -وقد عرف السيد رئيس مجلس الوزراء باللعبة وبالتزوير ولم يحرك ساكن, وكذلك رئيس مجلس الشعب (ممثل الشعب المتضررين من الفاسدين والفساد ) قد أعلم بالأمر و لم يحرك ساكن ,فقد بقي السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله ...أن يحاسب المحافظ وأمين الفرع ,لأن الشرفاء يحاربون من قبل الفاسدين وعلى البلد السلام وكيف لنا أن نتطور والفاسدين يحاربون الشرفاء؟ ونحن نتسائل هل هنالك محاسبة أم كلام بكلام ؟نرجو من السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله أن يقصقص أيدي العابثين بالوطن وخيراته
صحيح هالكلام
هناء السوريةالأحد 26-02-2006
كل وصف الكاتبة للوضع الداخلي صحيح مع الاسف ونتمنى ان يعم العدل بالقريب العاجل ويكافح الفساد وتمسك الرؤوس الكبيرة الفاسدة مع الشكر الجزيل لهذا الموقع
مسابقة النقل
أبو الهولالأحد 26-02-2006
السيد وزير النقل المحترم الجديد ألف مبروك لمنصبك الجديد. السؤال ماذا حل بالمسابقة هل ستعينون الناجحين أم أنكم ستعيدون المسابقة . نتمنى أن نرى اجواب بأقصى سرعة
حاجز على الرصيف لقاضي
عبد المعينالأحد 26-02-2006
لدينا في حلب الجديدة توسع المدينة مقابل محضر 252 قاضي سكن طابق حديقة تسلط على القبو للبناء وهو مشترك للجوار وأخذ منه ثلاث غرف عنوة والبارحة حصرا وضع حاجز أمام رصيف منزله عمود حديد من الطرفين بينهم سلسال فأرجو من السادة المسؤولين بحلب معالجة ذلك
دمشق
أبو هاديالأحد 26-02-2006
هذا حال كل الوزارات ففي وزارة الاقتصاد والتجارة لم يحصل اي تطوير الى الأن وظلت العناصر الفاسدة والمفسدة في أماكنها لا بل تم رفدها بعناصر أفسد من الموجودة . ونتائج ذلك تظهر جلية في حالة الأسواق وتردي الأحوال وغلاء الأسعار . والخير لقدام .....
الاخت خولة
مناشدالأحد 26-02-2006
اناشد الاخت خولة غازي يعمل تحقيق صحافي حول موضوع الجمعيات السكنية بحلب وبالاخص جمعية تشرين في الحمدانية لالقاء الضوء على الممارسات الخاطئة والنصب والاحتيال الذي يطال منتسبي هذه الجمعية اللتي اسست قبل الميلاد ولم تسلم اية شقة حتى الان2006
من المسؤول
مواطن مقهورالأحد 26-02-2006
و من هو المسؤول عن هذا التسيب و الإهمال و من هو الذي يرعى ثقافة الفساد بالتأكيد ليس موظفاً صغيراً ارتضى أن يرتشي ببضع مئات من الليرات .. ليبحثوا هناك في قمة الهرم على أمثال الخدام الذين لا يرضون إلا باللقم الكبيرة بل بالمناسف الدسمة يبتزون الشعب باسم القضية و باسم الوطنية
اسمعوا ها القصة
karimالأحد 26-02-2006
انا موظف جديد بأحدى المؤسسات الحكومية، في المؤسسة التي أعمل بها تعرفت على موظفة حلوة وذات خلق ودين كما يقال، نشأت بيننا قصة حب ومعلنة ضمن المؤسسة، وقررنا الزواج. لكي لا اطيل عليكم، بعد كل هذا الحب تشترط علي ان اوقع على اوراق لصالح احد المتعاقدين مع المؤسسة وإلا كل واحد من طريق. فتصورا.... لمن يسأل عن النهاية كانت "كل واحد من طريق"
لقمة الزقوم ان شاء الله
آه يابلدالأحد 26-02-2006
في مؤسسة الهاتف في حلب مركز الزربة تروا العجب حيث رئس المركز يحمل الاعدادية ولايعرف يكتب املاء بشكل جيد وكل ما يأتي مهندس يدبرلو مشكلة ويرجعو طبعابالتعاون مع مدير الهاتف بحلب لانه مستفيد من أبو الاعدادية حيث له الجزء الاكبر من لقمة الزقوم اللي يسرقها أبو الاعدادية من الناس ومن المعامل و المزاع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خاب ظني
محمود عطاياالأحد 26-02-2006
((هذا يدعونا بألم إلى تحسس النقص الكبير في إعداد القيادات الإدارية المؤهلة تأهيلاً أكاديمياً عملياً لزجها في العمل بعيداً عن أية محسوبيات قائمة على ترشيحات عفا عنها الزمان والتي باتت تنعت بها الدول المتخلفة فقط )) .. شو هذا الربط المتعسف واللي بدل على خفة وقلة دراية .. شو يا كاتبة خولة .. بدأت بالحديث عن المنتفعين والفاسدين من الموظفين المنتشرين في الصفوف الإدارية لوظائف الدولة ثم انتقلت للحديث على الحلول وطلع معك أنه الحل بالقيادات المؤهلة .. وهون بدي أسأل هلى تعطى شهادات الضمير والأخلاق والأمانة مع شهادات الهندسة والكيمياء والطب والحقوق .. أم أنها أساساً شهادات تخرج أسرية يعطيها الوالدان بحسن التربية لأولادهم .. ولا فينا نقول كل موظف معو بكالوريا حرامي وإذا كان معو شهادة جامعية أو دكتوراه بيكون أشرف الشرفاء .. خاب ظني
إلى السيد محافظ حلب
محمود صباغالأحد 26-02-2006
السيد محافظ حلب المحترم أرجوك أن تبدأ بالمحاسبة من مكاتب مجلس مدينة حلب ، فهناك كما تفضلت الأخت خولة غازي الكثير من المنتفعين والمعرقلين بسبب أو دون سبب للمعاملات، وهناك الشرفاء أيضا. كما أرجوك أن تستمر في مديرية الخدمات الفنية بالمتابعة وخاصة ماسمعنا عنك من أخلاق وتربية فاضلة. وأن تمر على مديرية التربية والواقع التربوي هي عناوين برسم السيد محافظ حلب
حل
مواطنالأحد 26-02-2006
الكفاءة لا الولاء......... هذا مخرجنا
لاحول ولاقوة لنا عمال المؤسسة
موظف هاتفالأحد 26-02-2006
في كتير امثلة عنا بمؤسسة الهاتف تعالو شوفوا المهازل والسرقات في مؤسستنا بدءً من المدير العام ونزولاً الى اصغر حرامي يعني مدير مركز وطبعاً في تحت مدير المركز حرامية اعوان له من رؤساء اقسام وعمال ولاكن سرقاتهم لا تتقارن بالمدراء المركزيين وحواشيهم من معاونين لهم وكل واحد عامل حالو دولة بهالمؤسسة وكانو فرعون زمانو وعندما تقوم الاحتفالات الرسمية في الدولة يصبحون كالحمل الوديع البريء من كل ذنب وهو في الواقع العن من يهودي على مصلحة المؤسسة والموظفين فيها . الله لايشبعهم بعثات ولاسيارات ولا حوافز ولامكافآت ولا اضافي العمل ولا بدل اجازات ولاسرقة من وراء تركيب الخطوط والكثير من الخدمات الخاصة الخارجية . مهزلة هالمؤسسة والله . شلة حرامية كبار عم يديرو الشغل يلي في من وراه سرقة ومافي مصلحة عامة بيمشي امرها بهالمؤسسة إلا اذا كان فيها نصبة وسرقة محرزة لانو الشباب تعودوا على الطبشات الكبيرة من الاموال ماعاد ترضيهم المبالغ الصغيرة والشيء المقرف اكثر هو الطبقة المتسلقة في هذه المؤسسة مثال في احدى المرات طلب منا عمل اضافي خارج عن مهمتنا وقد قمنا رغم صعوبته والانتهاء منه باسرع وقت ممكن وعدنا الى عملنا الاساسي لنتفاجئ بوجود مكافئة لمن قام بهذا العمل وقد صرفت لاشخاص اخرين لم تكن لهم يد بهذا العمل وانما هم قامو بابلاغنا عنه فقط وكانت مكافئة جيدة بالنسة لنا نحن الموظفين المهمشين من كل حقوق العامل بهذه المؤسسة . ومدراء المؤسسة كلما جاء مشروع جديد فيها تقوم المؤسسة بترشيح العناصر له وطبعاً بالواسطة التقيلة رفيعة المستوى والبعض من الشباب بشارط الموظف علة انو ياخذ نصف مبلغ مهمة البعثة مقابل ان يضع اسمه فيها واذا صار ترشيح من دون واسطة ((وطبعاً بكون امر البعثة بالسر بين بعض الموظفين ومدرائهم حتى مايدرا مدير تاني ويزتلو شي كم اسم مع الشباب بحجة خطي ولو حرام مامعو مصاري )) بتترشح اسماء الموظفين وبكون الجواب للموظفين خريجو مدرسة المواصلات انه لابعثات لهم فقط المهندسين وخريجو المعهد . ليش هالمهزلة والوساخة . اكثر من نصف عمال المؤسسة من تخريج المرسة الخاصة بها وحتى العمال القديمون في المؤسسة اللذين ساهموا باستمرار عملها ونجاحها رغم سرقات البعض هم من تخريج مرسة المواصلات فلماذا هذا الكلام التافه بعدم ترشيحهم لدورات تدريبية على انظمة عمل حديثة وياترى اذا وقفو كل الموظفين خريجوا المدرسة عن العمل شو راح يصير بهالمؤسسة شو راح يفيدها خريجو المعهد والمهندسين وعلى فكرة هذا التصرف صنع كره بين الموظفين فالمهندس وخريج المعهد اصبحوا هم العباقرة فقط والأخرون هم العبيد وادى هذا الوضع لإستياء الكثير من العمال من هذا الوضع واضرابهم عن العمل بسبب هذه التفاهات من المؤسسة بعد ماشاف انو زملائو بالقسم خريجوا المعهد والمهندسين طلعو دورات تدريبة اكثر من مرة وهو مكانك راوح لاعلم ولا شي يستفاد منه غير هالراتب الكبير اللي عم يقبضه
شكرا على التوصيف الدقيق
مراقبالأحد 26-02-2006
لقد وصل الفساد الى الجذور فلا بد من حل جذري لهذا الحكم ليستقيم. منذ متى دخل هذا الفساد واستشرى؟؟؟؟؟
هيهات
د. شعبان شالسبت 25-02-2006
لقد اسمعت من ناديت حيا .....ولكن لا حياة لمن تنادي الى متى سنظل نقرء فقط الاخبار التعيسة عن بلدنا...اين 18 مليون بني ادم ........معقول لا يوجد عندنا خبر يثلج الصدر......عندما نقرأه صباحا مع فنجان القهوة .......يجعلنا نتفاءل بالعودة الى وطننا الحبيب..........الى متى ........؟؟!!
ما في داعي!!!
سوريالسبت 25-02-2006
لا تظنوا أن المؤهل الأكاديمي يعني حصراً حملة الدكتوراه أو أساتذة الجامعات لأن المصيبة عندهم أعظم والسبب أنهم يعرفوا الصح من الغلط ومع ذلك لهم نفس ممارسات غيرهم بل أسوء وكأنهم أتوا بعقلية المنتقم والفوقي والمستوصى بهم ويجوز لهم ما لا يجوز لغيرهم، فيأتوا وكأن مؤسسات الدولة حقل تجارب والسبب أنهم لا يملكوا الخبرة المهنية إضافة إلى الأكاديمية فكما الحياة نجد من ينظر فيها دون أن يكون قادراً على تطبيق أفكاره على نفسه أولاً. وأعتقد أن الأهم هو فكرة التدريب مدى الحياة والمستمر وحتى على أعلى المستويات وهذا ما يميز الآخرين عنا فنجد أن التدريب لدينا مرتبط بمفهوم العقاب والجهل والتخلف بينما الآخرين يعتبرونه تطوير للمهارات أما عند المستويات الإدارية العليا هذا الأمر قد تحول إلى مفهوم المهمات النفعية والسفرات الخارجية للترويح عن النفس و... إضافة إلى حالة أخرى نعانيها اليوم وهو استقتال ذوو الفئة الثانية والثالثة لتبؤ مواقع العمل المختلفة على حساب أصحاب الفئة الأولى الذين يعانون كافة أنواع التهميش والبطالة المقنعة وغير المقنعة خشية أن يهددوا مصالح الآخرين ومواقعهم
الفرج قريب
عبداللهالسبت 25-02-2006
أقول لهؤلاءالمرتزقةالاتعلمون ان دوام هذاالحال من المحال وانه لابدمن القصاص ان افلت الانسان من العبد فالى أين المفرمن خالق العبدولكني وللاسف مضطركغيري للقول لقداسمعت لو ناديت حيالكن لاحياة لمن تنادي – فارتقبواساعةلاينفع فيهاالندم – وحسبنا الله و نعم الوكيل .
لذلك
M.Kالسبت 25-02-2006
لذلك قبل أن تتغير الوزارة او حتى بعد تغيير الوزارة لابد من تغيير أصحاب الدرجتين أو الثلاثة الادني من الوزير كتغيير المعاونين و المدراء و يجب التشديد على من سيأتي ان ينزل هو بنفسة لتحت للطوابق الادني ليرى ماذا يحدث و لا ضرر من تغيير ادنى ان اقتضت الضرورة و انا اعرف انه اذا اردنا ان نكافح الفساد الذي صار اساس دوائر الدولة فعلينا تغيير 95% من موظفي الدولة و تركنا 5% كي لا يعتب علينا احد و كي لا تكون الصورة سوداء تماما و لكن اذا تم تطبيق في كل دائرة و في كل قسم او حتى في كل مديرية متابعة اعمال الجميع و معاقبة كل شخص مسيء (خلينا نقول من كل مديرية شخصين او ثلاثة) فهل سيرتدع الباقي ام لا انا لست مع سياسة كبش الفداء لكن يجب ان يكون هناك عقاب و كل حسي حالته نحنا بحاجة لعمل مضن لكي نداوي القسم المريض لا اعرف اذا كنا نستطيع استئصال هذا الكم الكبير من الفساد و لكن يجب علينا اولا المعالجة بالادوية الموجودة كالعقوبات و التوقيف لفترات عم العمل و اذا بقي اقسام و اعضاء مريضة فلا بأس اذا من عملية استئصال لهذا الوره الخبيث المتخبث M.K