| اقتصاد ومحليات |
النقل الداخلي بحلب .. الازدحام والأجور والتعامل لم يتغير فيها شيء .. وبعض المستثمرين ينقلون الباصات خارج الخطوط بشكل غير مشروع

حلب ..
لا يزال موضوع النقل الداخلي في حلب يشكل استهجاناً كبيراً لكثير من المواطنين الذين نفذ صبرهم على حد تعبير الكثيرين منهم وذلك نتيجة الازدحام غير المعهود داخل الباصات حيث يبلغ عدد الركاب الواقفين أكثر من ضعفي الجالسين بشكل نظامي ، وما يتخلل ذلك من تدافع وتدافش ( وبينهم نساء) ينتهي في معظم الأحيان الى مشاكل وصياح ، يتدخل على إثرها سائق الباص ليقول ( اللي ما عجبو ياخد تكسي ) في مظهر غريب وعجيب ، لا يزال المسؤولين لدينا يصرون على الوجه الحضاري الذي جاءت به هذه الباصات بصورتها الحالية.
القضية الجديدة والمتجددة في هذا الموضوع هو شكاوى كثيرة تلقاها مكتب شام برس في حلب بتجاوزات كبيرة يلجأ إليها بعض المستثمرين لباصات النقل الداخلي في حلب ، ولعل أهمها هو لجوء مستثمري خط الدائري الشمالي وشارع النيل وحلب الجديدة لتشغيل الباصات خارج الخطوط المعهودة على بعض المدارس الخاصة ومدارس السواقة على الرغم مما تعانيه الخطوط الأساسية التي تعمل عليها الباصات من ازدحام هائل ، علماً أن هذه المدارس وهي كثيرة كانت تعمل عليها بعض السرافيس التي تم إخراجها من الخطوط السابقة لصالح الباصات ، وما تسببه بهذا من ملاحقة المواطن على لقمة عيشه ومصدر رزقه ، الأمر الذي يطرح أكثر من إشارة استفهام حول الآلية التي سمحت بها مديرية النقل الداخلي بحلب لهؤلاء المستثمرين بالعمل خارج الخطوط وإنقاص عدد الباصات العاملة عليها ، ناهيك عن الكراسي التي أزيلت من مكانها بغية أنْ يتسع الباص لأكبر عدد من الركاب ( عالواقف) واصطفاف عدد كبير من الباصات في الكراج بدون عمل ، دون ان يزج بها المستثمر على الخط فيخفف الازدحام ويصعد المواطن بكرامته الى الباص دون مضايقات أو شتائم ، هذا إنْ كانت مديرية النقل الداخلي على علم بالموضوع ، وإلا : إن كنت تدري فتلك مصيبة ، وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم ؟!
شام برس - يوسف جمعة
الأربعاء 01-07-2009
| ابن الريف | الخميس 02-07-2009 |
| ahmad | الأربعاء 01-07-2009 |



