رغم التوجيه الرسمي لها برفع الضرر المادي والصحي والبيئي .. مديريه مقالع كفريه مستمرة في عملها والمواطن يدفع الثمن !

اللاذقية ..
شركة إسفلت كفرية من أقدم الشركات الصناعية الاستخراجية في سورية ، تأسست عام 1927 وكانت شركة مساهمة بامتياز فرنسي مهمتها استثمار الإسفلت الطبيعي من محافظة اللاذقية وبموجب المرسوم 21 لعام 1970 انتقلت ملكيتها للدولة باسم الشركة العامة للإسفلت تتولى التنقيب واستخراج الإسفلت الطبيعي واستثماره وتصنيعه في أراضي سورية ثم ألحقت سنة 1977 بالمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية ثم تم دمجها مع الشركة العامة لاستثمار الرخام عام 2005 تحت اسم شركة جديدة اسمها الشركة العامة للرخام والإسفلت.
وبما انه لا يمكن للشركة إنتاج المادة الأولية والثانوية للإسفلت إلا بطريقة التفجير فقد أدى هذا إلى تدهور بيئي للمنطقة وتأثير صحي على السكان الذين وبعد أن تقدموا بشكاوى عديدة تم تشكيل لجنه من قبل محافظ اللاذقية بالقرار رقم\7308\م.ت تاريخ16/12/2008لدراسه واقع مقالع الإسفلت والرخام في قرية كفريه وبيان مدى تأثير عمل المقالع على القرية والمناطق المجاورة,وبعد صدور محضر عمل اللجنة قرر محافظ اللاذقية د. خليل مشهديه بالكتاب رقم/466/7/13/ص تاريخ24/5/2009 جمله من الإجراءات موجهه لشركه الرخام لتنفيذها وهي:
- ضبط عمليه التفجير من حيث أسلوب وطريقه التفجير وكميات المتفجرات والالتزام بعدد الثقوب المسموح بها من قبل لجنه المقالع المركزية المشكلة من محافظ اللاذقية بموجب الآمر الإداري رقم/1034/10/13/أ تاري29/11/2003والالتزام بتعليمات اللجنة المذكورة وتطبيق الجدول الزمني للتفجير(مرتان أسبوعيا)والتفجير بواسطة الفواصل الزمنية للتقليل ما أمكن من تأثير الاهتزازات الناجمة عن التفجير.
- تشكيل لجان هندسية وزراعية متخصصة لتقدير الأضرار الواقعة على الأبنية والمنشآت والمزروعات القريبة من المقلع وتنظيم جداول تخمينيه بذلك وصرفها أصولا.
- إمكانيه السماح للمواطنين المالكين سابقا للأراضي المستملكه باستثمار تلك الأراضي بمحاصيل موسميه على أن لايحق لهم المطالبة بالأضرار التي قد تلحق بمحاصيلهم لاحقا.
- إجراء مراجعة بيئية للموقع.
- صرف مستحقات المواطنين الذين تقدموا بطلبات كشف على الأضرار وتم تقدير الأضرار الواقعة على ممتلكاتهم من المزروعات والابنيه.
أهالي قرية كفريه وبعد حوالي الشهر من صدور قرار المحافظ تقدموا بشكوى إلى المحافظ سجلت بديوان المحافظة تحت رقم4574/م ش تاريخ17\6\2009 ، تقول أن الشركة لم تبادر حتى تاريخه بتنفيذ توجيهات المحافظ وتقوم بالتفجير يوميا وبكميات غير مدروسة وبدون فواصل زمنيه وبدون التقيد بعدد الثقوب مخالفه بذلك تعليمات لجنه المقالع المركزية ، مما يؤدي إلى وصول شظايا التفجير لمئات الأمتار عن مركز التفجير ويشكل خطرا على الأرواح والممتلكات ويؤدي إلى حدوث هزات قويه عند كل تفجير تخلخل التربة والمياه الجوفية والينابيع عدا عن سحب الغبار الكثيفة جدا التي تغطي المزروعات وتؤذي صحة الأهالي.
بالاضافه (و بحسب الأهالي) فان الشركة لم تشكل أي لجنه لدراسة وتقدير الأضرار المشار إليها في المقال ، كما أن الشركة لم تضع سورا حول المناجم حرصا على سلامه الأطفال والحيوانات الاليفه من السقوط ، كما أن الشركة قامت بقطع الطريق القديم الذي يخدم عقارات الأهالي فوق مقلع الأزرق مما حرمهم من تخديم حقوله ، وهم يطالبون بضرورة فتح الطريق وتجهيزه حرصا على مصلحه الأهالي.
شام برس - إياد خليل
الثلاثاء 30-06-2009