| اقتصاد ومحليات |
التقى الوفد المشارك في احتفالية اختتام فعاليات عام القديس بولس .. الرئيس الأسد للمديرة التنفيذية لليونيسيف : على الدول الغنية مساعدة الدول الفقيرة في قضايا التعليم

دمشق ..
استقبل الرئيس بشار الأسد صباح اليوم الوفد المشارك في احتفالية اختتام فعاليات عام القديس بولس التي أقيمت في سورية بمناسبة الألفية الثانية لولادة هذا القديس بالتزامن مع إقامتها في العديد من دول العالم.
ونقل نيافة الكاردينال أنطونيو ماريا روكو فاريلا ممثل قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر تحيات قداسته إلى الرئيس الأسد معتبرا أن إقامة هذه الاحتفالية بدمشق لها طابع خاص لما لسورية ودمشق من مكانة خاصة في قلوب مسيحيي العالم ولأن الحضور والتعايش لأتباع الاسلام والمسيحية على هذه الأرض السورية يعبر بوضوح عن محورية الحرية الدينية في الحياة الاجتماعية والعامة لشعوبنا.
وأشاد الكاردينال فاريلا بالتناغم الفريد وجو الإخاء والمحبة التي لمسوها بين أبناء الشعب السوري معتبرا أن سورية تجسد بحق النموذج الأمثل للتسامح وتلاقي الثقافات مع الآخرين.
ورحب الرئيس الأسد بالوفود المشاركة وحمل الكاردينال فاريلا تحياته لقداسة البابا بنديكتوس منوها بأهمية دور رجال الدين في تجسيد روح التآخي التي نادت بها جميع الأديان السماوية ومؤكدا أن المسيحيين في الشرق وخصوصا في سورية جزء لا يتجزأ من المجتمع السوري ومشيراً سيادته إلى دورهم الفاعل في الاقتصاد والسياسة والدفاع عن الوطن.

الرئيس الأسد لـ آن فينيمان : التعليم هو استثمار في الإنسان وعلى الدول الغنية مسؤولية مساعدة الدول الفقيرة في قضايا التعليم
كما استعرض الرئيس بشار الأسد مع السيدة آن فينيمان المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف آلية عمل وتعاون المنظمة مع الدول وخاصة سورية في مجالات التعليم، الصحة، الغذاء مؤكداً أن التعليم هو استثمار في الإنسان وأن على الدول الغنية مسؤولية مساعدة الدول الفقيرة في قضايا التعليم الأمر الذي يعود بالنفع على الجميع لاحقاً.

وأشار الرئيس الأسد إلى أهمية البرامج التعليمية والتدريبية لمن هم في سن الشباب لتعزيز ثقافة العمل وذلك من خلال برامج مدروسة جيداً مشدداً على حرص سورية على التعاون المثمر مع اليونيسيف لتشكيل بيئة اجتماعية صديقة للطفل السوري بما يعود بالفائدة والخير عليه وبما يتناسب مع خصوصيته الثقافية والحضارية.
وجرى بحث وضع اللاجئين العراقيين ومسؤولية المجتمع الدولي في تقديم الخدمات الصحية والتعليمية لهم حيث رحب الرئيس الأسد بأن تقوم المنظمات الدولية بتقديم هذه الخدمات مباشرة إليهم كما تم التطرق إلى أوضاع الطلبة من أبناء اللاجئين الفلسطينيين في سورية.
كما تم بحث الدور الإنساني والإنمائي للمنظمة.

بدورها عبرت السيدة فينيمان عن سعادتها بما لمسته من تطور في سورية والتقدم الملحوظ الذي تم تحقيقه في مجالات عدة وخاصة في مجال التعاون البناء بين المنظمة والمؤسسات السورية كما أثنت على الشعب السوري الودود والذي عرف بمودته واحتضانه للآخرين.
حضر اللقاء الدكتور رضا سعيد وزير الصحة والوفد المرافق للسيدة فينيمان.
الاثنين 29-06-2009



