القائمة البريدية
President al-Assad, Emir of Qatar discuss Syrian-Qatari cooperation :::: President al-Assad says no one affects resistance and its weapons- Lebanese newspaper :::: Damascus: US troops withdrawal a step towards restoring Iraq's sovereignty :::: Palestinian voices loud against PA-Israeli talks :::: Settlers resume settlement construction defying “peace talks” :::: Otri: Promoting investment a priority in 11th Five-Year Plan :::: Promotional campaign for Tourism in Syria launched in Warsaw :::: Preparations for peaceful application of nuclear energy Conference discussed :::: From Hissyaa to Palmyra 2nd National Art Forum launched :::: Ambassador Abdulkarim, Jumblatt discuss Syria's role in supporting the resistance, Lebanese accord :::: Preparations for Silk Road Festival 2010 completed :::: Aleppo Friends resurrect the beloved citadel and city :::: Free Zones yield Over SYP 292 millions increase :::: ACSAD's efforts to combat draught in Arab region reviewed :::: Syria wears colorful dress of lights observing Eid al-Fitr :::: Oxford Business Group report: Syria 2010 raises optimism on performance of Syrian economy :::: Qatar National Bank – Syria opens new branch in Idleb :::: Chinese people send musical instruments, computers as gift to Syria :::: Oxford English Dictionary may not be printed again :::: Syria, Saudi Arabia sign executive program for sports cooperation :::: Report: National economy achieves more successes due to openness
فلسطين

اعتقال 13 فلسطينيا في الضفة الغربية .. توغل للآليات العسكرية في قطاع غزة

اعتقال 13 فلسطينيا في الضفة الغربية .. توغل للآليات العسكرية في قطاع غزة

غزة - الضفة الغربية ..
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم تسعة مواطنين من محافظتي رام الله ونابلس في الضفة الغربية.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة شبان من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس بالضفة بعد اقتحامها للمخيم وفرض حصاراً مشدداً على مداخله.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال شرعت بإطلاق القنابل الصوتية خلال مداهمة منازل المواطنين وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقلت الشبان مهدي محمد فيومي "17 عاماً"، ومحمود جميل أبو عصب "25عاماً"، وعبد الله سمير حشاش"17عاماً"، ونجل المواطن سليم أبو مريم.
وأوضحت هذه المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت كذلك مواطنين من محافظة نابلس وآخرين من قرية بلعين في محافظة لرام الله.
و كان تقرير حقوقي صادر عن اللجنة الشعبية ضد التعذيب كشف عن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك" بتعمد تعذيب المعتقلين الفلسطينيين من خلال تكبيلهم بصورة مؤلمة ومنافية للأخلاق والقانون الدولي، فيما اتهم نادي الأسير الفلسطيني، سلطات الاحتلال بارتكاب جرائم تعذيب جديدة بحق الأطفال وصعقهم بالكهرباء أثناء اعتقالهم خلافا لكل القوانين والمواثيق الدولية.  
وجاء في التقرير الذي أصدرته اللجنة أمس أن السلطات الإسرائيلية على اختلافها، وعلى رأسها "الشباك" والجيش، درجت على تكبيل المعتقلين بصورة مؤلمة تشكل تعذيبا وتنكيلا، وذلك بما يتنافى مع القانون والقواعد الأخلاقية الأساسية والقانون الدولي. وقال معدو التقرير الذي جاء تحت عنوان "التكبيل كتنكيل وتعذيب"، إنهم استندوا في إعداده إلى 574 حالة اعتقال وتحقيق خلال السنة الأخيرة، إضافة إلى حالات أخرى تم توثيقها خلال السنوات الأخيرة، كما اعتمدوا على إفادات جنود جمعتها منظمة "يكسرون الصمت" التي تعنى بالكشف عن ممارسات قوات الاحتلال. وشدّد معدو التقرير على أن مضمونه لا يتعدى كونه طرف جبل الجليد لهذه الظاهرة التي يعاني منها بالأساس المعتقلون الفلسطينيون، لكنها بدأت تتغلغل إلى جهاز تطبيق القانون داخل إسرائيل. وأكد التقرير الذي كتبته المحامية سماح الخطيب أيوب وصدر بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا التعذيب، أنه يتم تنفيذ التكبيل المؤلم لأسباب مرفوضة واعتبارات غير قانونية وتشمل التسبب بالألم والمعاناة والعقاب والتخويف والتمييز واستخراج معلومات واعترافات غير قانونية من المعتقلين، موضحا أنه لا يتم تكبيل أيدي المعتقلين فقط لدى اعتقالهم على أيدي الجيش، وإنما خلال التحقيق معهم في أروقة "الشاباك" ولدى مرافقتهم إلى فحوص طبية.
من جهته، أكد نادي الأسير على أن الشهادات وغيرها لم تكن كافية لردع  الإسرائيليين عن ممارسة العنف بحق الأسرى. وأشار إلى أن قضية الأسرى القاصرين الفلسطينيين  في سجون الاحتلال تعتبر من الأمور ذات الحساسية العالية لما تضمنه من اعتبارات تخص الأسرى، أو تباعا لما جاء في القوانين والمواثيق الدولية، التي كفلت حمايتهم وحددت بعض المعايير للتعامل معهم وعلى أي أساس يتم احتجازهم. واستند نادي الأسير إلى عدد من الشهادات بينها شهادة الطفل حمزة الزعول والذي تم اعتقاله من بيته بسبب رشق الحجارة، حيث أكد تعرضه في معتقل عتصيون لصعقة كهربائية، في حين أكد الأسير إسماعيل الزعول الذي اعتقل بنفس اليوم انه تعرض هو الآخر للضرب المبرح وتم ضربه على رجله المكسورة في السابق. وكشف عن ارتفاع عدد المعتقلين الأطفال خلال الربع الأول من عام 2009 إلى 443 طفلا معتقلا، بعد اعتقال 142 قاصرا هذا العام .
وضمن إطار الاعتداءات المتكررة للجيش الإسرائيلي على ممتلكات الفلسطينيين تقدمت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" وبمشاركة الشيخ أحمد أبو عجوة، مسؤول الحركة الإسلامية في يافا، باعتراض إلى سلطات الكيان الإسرائيلي، ضد بناء فندق سياحي على أرض المقبرة المملوكية الملاصقة للمسجد الكبير في يافا، لأن ذلك ينتهك حرمة المقبرة، ويشكل خطراً على أساسات المسجد الكبير الملاصق لها، فيما سلمت بلدية الاحتلال في القدس إخطارات هدم لعدد من المنازل الفلسطينية في بلدة العيسوية إحدى ضواحي المدينة.  وأكد مضمون الاعتراض الذي قدمه محامي المؤسسة محمد سليمان وجود مقبرة وقبور إسلامية في الأرض التي يخطط بناء فندق سياحي عليها، وأنه بحسب الشريعة الإسلامية، فإن المقبرة تعتبر مكاناً مقدساً، ويمنع البناء عليها، كما يمنع أعمال الحفر والنبش أو إخراج عظام الأموات ونقلها من القبور. 
وأوضح الاعتراض أن الموافقة على المخطط المذكور ستلحق الضرر مباشرة بالمسجد الكبير المعروف بمسجد المحمودية الملاصق للمقبرة، وأن أعمال الحفر الواسعة والعميقة التي ستنفّذ ستؤدي إلى خلخلة أساساته، مما قد يتسبب بانهياره.      
 من جهة أخرى، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل الفلسطينيين في بلدة العيسوية وسلمتهم إخطارات بهدم منازلهم بحجة البناء من دون ترخيص. وأضافت أن الفلسطينيين يعتزمون نصب خيمة بالقرب من الأراضي التي استولت عليها إسرائيل في البلدة وقامت بتجريفها لمنع أصحابها من الاستفادة منها. ويؤكد الفلسطينيون ان أراضي بلدة العيسوية تتعرض للمصادرة منذ بدء احتلالها عام 1967 وحتى اليوم، إذ أقيم عليها مبنى الجامعة العبرية ووحدات استيطانية ومستشفى، وتمنع إسرائيل الفلسطينيين من التوسع العمراني في ما تبقى لهم من أراض.
في سياق متصل أفادت مصادر أمنية وشهود عيان أن عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية توغلت أمس بشكل محدود شرق خان يونس جنوب قطاع غزة .
وحسب شهود العيان فإن عدة آليات عسكرية ترافقها جرافات توغلت شرق المدينة وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي.
وقال الشهود إن جرافات الاحتلال تقوم بعمليات تجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية علي الشريط الحدودي شرق المدينة.
من جهة أخرى أكد مسؤول فلسطيني أمس وجود انخفاض ملحوظ طرأ مؤخرا على كمية السلع التي تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإدخالها إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم المعبر التجاري الأهم للقطاع.
وقال رائد فتوح مسؤول لجنة إدخال البضائع إلى القطاع في بيان صحافي إن معدل عدد الشاحنات التي يتم إدخالها عبر كرم أبو سالم بلغ نحو 75 شاحنة وأحيانا يقل العدد عن ذلك. وأشار إلى أن سلطات الاحتلال لم تسمح بإدخال أي أصناف جديدة إلى القطاع باستثناء الشحنة الأخيرة من إناث الأبقار الهرمة التي تم إدخالها الجمعة الماضية بالرغم من عدم صلاحيتها للاستهلاك البشري
في هذا الإطار أعلن النائب جورج غالاوي عضو مجلس النواب البريطاني التحضير لتسيير قافلة مساعدات جديدة لكسر الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة تحت شعار تحيا فلسطين بالتنسيق والتعاون مع عشرات المتضامنين الأمريكيين.
وقالت قناة الأقصى أن القافلة ستنطلق من مطار جون كيندي في مدينة نيويورك الأمريكية في الرابع من الشهر المقبل وستضم القافلة عدداً كبيراً من الحافلات المحملة بما قيمته 10 ملايين دولار من المساعدات إلى القطاع المحاصر.
وأعلنت اللجنة الحكومية لكسر الحصار واستقبال الوفود التابعة للحكومة المقالة ، أن سفينتي كسر الحصار القادمتين من ميناء لارنكا القبرصي ستصلان ميناء غزة يوم الجمعة القادم وعلى متنهما 36 متضامناً عربياً وأوروبياً .
وقالت اللجنة في بيان لها أن الوفد التضامني يتألف من جنسيات عربية وأوروبية منهم 15 من جنسيات عربية كقطر والأردن والكويت وتونس والبحرين ، و21 من دول أوروبية كبريطانيا وأمريكا واسكتلندا واستراليا وقبرص واليونان والدانمارك وايرلندا .
وبينت اللجنة أنه على متن السفينتين حملة رمزية من المساعدات الطبية و15 طن من الإسمنت لمستشفى الشفاء بمدينة غزة لإعادة إعمار الجزء الذي دمر خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة .
وأوضحت أن الوفد سيمكث في قطاع غزة ثلاثة أيام وسيقوم بجولات تفقدية داخل القطاع للإطلاع على حجم الدمار الذي خلفته الحرب الأخيرة , مشيرةً أن الوفد يواجه بعض العراقيل والتحديات على الرغم من حصوله على كافة الإجراءات والمستلزمات المتعلقة بالسفر والوصول إلى قطاع غزة.
وأكدتً أن قوات الاحتلال تمارس ضغوطاً كبيرة على السلطات القبرصية لعدم السماح للسفينتين من الوصول إلى قطاع غزة .
وأشادت اللجنة بجهود ودور حركة غزة حرة التي تشرف على تسيير هاتين السفينتين إلى قطاع غزة ، داعية كل أحرار العالم إلى تسيير رحلات بحرية وبرية إلى غزة لكسر الحصار ووقف معاناة المواطنين المحاصرين منذ 3 سنوات متواصلة
من جهة أخرى قال الفيلسوف النمساوي هانس كوكلر رئيس قسم الفلسفة بجامعة انزبروك النمساوية ورئيس المنظمة العالمية للتقدم بفيينا أن قتل الجيش الإسرائيلي للأبرياء العزل من أطفال ونساء وشيوخ فلسطينيين والذين لا ذنب لهم غير كونهم ولدوا فلسطينيين يثبت أنه لم تعد هناك حدود أخلاقية لدى الإسرائيليين.
ونقلت قناة الأقصى عن كوكلر قوله إن الهجوم الإسرائيلي على العزل غير المسلحين في غزة يعتبر بمثابة دوس واضح وعلني على القانون الإنساني الدولي وبالخصوص على الفصل الرابع لمعاهدة جنيف التي تحث على الحرص على عدم المس بحقوق العزل في النزاعات المسلحة حيث تعتبر الحدود الأخلاقية لهذا الأمر والقوانين الدولية في حد ذاتها واضحة ولا غبار عليها مشيرا إلى ان هذه الأخيرة ليس لها أي اعتبار لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي لان الكثير من الهجمات الإسرائيلية ليس في غزة فقط بل في كل الأراضي الفلسطينية هي بمثابة عدوان ضد الإنسانية.
وتساءل كوكلر لماذا لا تحترم اسرائيل القرارات الدولية... ولماذا تتصرف كما لو انها الوحيدة التى لها الحق بالعيش فى فلسطين...  ولماذا لا تعاقب على جرائمها حسب معاهدة جنيف وبنود محكمة العدل الدولية في لاهاي. وأضاف كوكلر إنه وبعكس الدول العربية والإسلامية يوجد لدى إسرائيل لوبيات قوية في الدول الغربية وبالخصوص في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية حيث لهذه اللوبيات حضور قوى ليس فقط على الصعيد السياسي بل لها تأثير قوى على وسائل الاعلام الغربية ونتيجة ذلك انتشر لدى الاسرائيليين شعور بعدم إمكانية عقاب إسرائيل عند قيامها بأشياء ضد الانسانية لأنها تعرف أنها لن تعاقب ولذا فهي لا تأخذ القوانين الدولية على محمل الجد.
وقال كوكلر إلى متى سيظل الأوروبيون يشاهدون ما يحصل فى غزة وأيديهم في جيوبهم... الم تتفرج أوروبا بما فيه الكفاية وعليها أن تتحرك لايقاف هذه المأساة الانسانية في غزة لان كل البنية التحتية التي بنيت بمساعدة الاتحاد الاوروبي بما في ذلك مطار غزة هدمت على يد الجيش الإسرائيلي مشيراً أنه لا يمكن السكوت عن هذه الحالة وعن طريقة الهدم والبعد الايديولوجي الذي تنهجه إسرائيل ضد الفلسطينيين لأن الأموال التي تضعها الشعوب الأوروبية للشعب الفلسطينى لاعادة بناء بلاده تذهب مع غبار قصف طائرات ومدافع اسرائيل.

( شام برس ، وكالات )



الخميس 25-06-2009
عودة
عودة
طباعة
طباعة
أرسل لصديق
أرسل لصديق