القائمة البريدية
لبنان

جلسة حكومية هي الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد من الزمن

بيروت..
شكلت عودة السفير السعودي علي عواض عسيري إلى بيروت بعد نحو ثمانية أشهر من الغياب أبرز مؤشر على بدء الحراك الخارجي المتصل بالاستحقاق الرئاسي، في ظل تقديرات بأن هذه الخطوة ستنسحب لاحقا على مستوى الحضور الخليجي الواعد في موسم الاصطياف المقبل، وفي الوقت نفسه، شكلت زيارة السفير الأميركي ديفيد هيل الى الرياض، مؤشرا في الاتجاه نفسه.
وعقدت حكومة الرئيس تمام سلام، أمس، جلسة منتجة في بعبدا، تخللها من خارج جدول الأعمال، إقرار دفعة جديدة من التعيينات الادارية، على مستوى المحافظين، هي الأولى من نوعها منذ أكثر من عقد من الزمن. وشملت تعيين محافظين لكل من عكار وبعلبك ـ الهرمل للمرة الأولى بعد سنوات من استحداث هاتين المحافظتين. واما المعينون فهم: فؤاد فليفل محافظا لجبل لبنان، زياد شبيب محافظا لبيروت، عماد لبكي محافظا لعكار، رمزي نهرا محافظا للشمال، بشير خضر محافظا لبعلبك ـ الهرمل. وقبل مجلس الوزراء استقالة محافظ الشمال ناصيف قالوش.
وقال وزير الداخلية نهاد المشنوق لـ"السفير" ان هذه التعيينات دفعة واحدة تشكل انجازا كبيرا للحكومة وانتصارا لسياسة الأبواب المفتوحة التي بدأت تعطي ثمارها، مؤكدا مضيه في هذه السياسة "خدمة لمصلحة كل اللبنانيين من دون استثناء".
وقررت الحكومة فتح طريق بلدة الطفيل اللبنانية الواقعة ضمن الاراضي السورية من الجانب اللبناني، وكلفت وزارة الأشغال بالمهمة بعد رفع مشروع قانون برنامج الى مجلس النواب بقيمة 24 مليون دولار لفتح الطريق المذكورة، وقررت الحكومة قبول تطويع 2500 عنصر في قوى الامن الداخلي و500 مفتش وعنصر في الامن العام.
واثار وزيرا "حزب الله" الاعتداءات الاسرائيلية المستمرة ضد الاراضي المحاذية للشريط الحدودي ولاسيما قبالة عديسة وحولا وكفركلا وبليدا ونبع الوزاني، وطالبا بادانة هذه الاعتداءات وتوجيه شكوى الى الامم المتحدة ضد اسرائيل.
وقد تبنت الحكومة هذا الموقف، ونددت في مقرراتها الرسمية بالخروق الاسرائيلية وبقيام جنود العدو بعبور الشريط الحدودي في حولا، معتبرة انها جزء من الاعتداءات التي تستهدف لبنان ومياهه في اطار مخططات اسرائيلية للاستيلاء على مياهنا وسط ندرة امطار الشتاء هذا العام. وقررت الحكومة متابعة الامر مع الجهات الدولية.

 


Saturday 03-05-2014
Back
Back
Print
Print
E-mail a friend
E-mail a friend