القائمة البريدية
President al-Assad, Emir of Qatar discuss Syrian-Qatari cooperation :::: President al-Assad says no one affects resistance and its weapons- Lebanese newspaper :::: Damascus: US troops withdrawal a step towards restoring Iraq's sovereignty :::: Palestinian voices loud against PA-Israeli talks :::: Settlers resume settlement construction defying “peace talks” :::: Otri: Promoting investment a priority in 11th Five-Year Plan :::: Promotional campaign for Tourism in Syria launched in Warsaw :::: Preparations for peaceful application of nuclear energy Conference discussed :::: From Hissyaa to Palmyra 2nd National Art Forum launched :::: Ambassador Abdulkarim, Jumblatt discuss Syria's role in supporting the resistance, Lebanese accord :::: Preparations for Silk Road Festival 2010 completed :::: Aleppo Friends resurrect the beloved citadel and city :::: Free Zones yield Over SYP 292 millions increase :::: ACSAD's efforts to combat draught in Arab region reviewed :::: Syria wears colorful dress of lights observing Eid al-Fitr :::: Oxford Business Group report: Syria 2010 raises optimism on performance of Syrian economy :::: Qatar National Bank – Syria opens new branch in Idleb :::: Chinese people send musical instruments, computers as gift to Syria :::: Oxford English Dictionary may not be printed again :::: Syria, Saudi Arabia sign executive program for sports cooperation :::: Report: National economy achieves more successes due to openness

من يحمي سوريا من الداخل ! .. بقلم : خولة غازي


 هل باتت العقول السورية عاجزة عن الابداع والخلق ، جمود وتسطح وعدم وضوح للرؤية واستعارة لعبارات سمعها مرارا وتكرارا فبات يرددها بدون اي تفكير مسبق فيها ، وهذا الامر لاينسحب فقط على السواد الاعظم من المجتمع ، بل انه يشمل مسؤولينا ايضا ، واعود الى عام الفين وبعد خطاب قسم السيد الرئيس بشار الاسد ، بدأ مسؤولينا بمناسبة وبغير مناسبة يرددون عبارة "الشفافية" ، "والتطوير والتحديث" ،وتلك الكلمات ذكرها السيد الرئيس ضمن سياق الخطاب ، وظلوا على هذا المنوال الى ان تلا السيد الرئيس خطابا اخر فتم ايضا انتقاء مايناسب المرحلة مثل "الاصلاح" .
حتى فقدت الكلمات بتكرارهم لها بهجتها واثرها، وباتت لازمة لابد ان يذكرها كل مسؤول سوري في الكلمات التي يلقيها في جميع المناسبات ، ومازاد في ملل المواطن من تلك الكلمات انها كانت تأتي كتغطية لغياب ماسيقدمه المسؤول كما اعتبرها المواطن وسيلة من وسائل المسؤولين لتبييض الوجوه كي يرتقي الى منصب اكبر او كي يحافظ على مكانه  ، ناهيك على ان الاقوال لم تكن مقرونة بافعال حقيقية على ارض الواقع الذي يمس المواطن مباشرة .
ومايردده المواطن في غالب الاحيان ان المراسيم التي اصدرها السيد الرئيس منذ توليه مقاليد الحكم الى الان لو نفذت لكان وضع سوريا يختلف عماهو عليه الان اقتصاديا ، ولكن كانت دائما المراسيم تتجه نحو التفسير والتوضيح ووضع التعليمات التنفيذية وماغير ذلك من معوقات .
في حقيقة الامر هناك فجوة كبيرة بين المواطن والمسؤول بل ان هناك بات وللاسف انعدام ثقة بما تتليه الحكومة على المواطن ، وهذا الامر لم يأتي بين ليلة وضحاها ، بل هو يعبر عن تراكم سنوات سمع فيها المواطن الكثير من الشعارات والوعود وبذات الوقت بلع الكثير من الخيبة والمرارة وهو مع ذلك ظل مؤمنا بأن الغد سيكون افضل
حتى ان المواطن يتعامل بكثير من اللامبالاة مع قضايا حياتية ومصيرية حتى مع اخبار تمس امن المجتمع الداخلي .
احد المسؤولين السوريين روى حادثة عن احد الخبراء الاجانب الذين قدموا الى سوريا انه سئل بعد انتهاء خدمته   ماذا تعلمت فقال تعلمت اربع اشياء في سوريا ولكن المسؤول تذكر ثلاثة وهي "ماشي الحال" ،
"وانشاءالله" و "خطي" ، واعتقد ان الرابعة "بيدبرها الله" .
هذا يدل على ان المواطن السوري "قدري" ويحكمه قانون الصدفة ، وهذا يأتي في ظل غياب الدراسات ذات الجدوى على المدى المنظور والبعيد ايضا.
وفي هذه الايام يردد المسؤوليين السوريين بعد خطاب السيد الرئيس الاخير "سوريا الله حاميها" ، بحيث تركوا كل الخطاب وتمسكوا بهذه العبارة ، وسحبوها على الوضع الداخلي بينما السيد الرئيس كان يقصد ماتتعرض له سوريا من اخطار خارجية لانها ليست من صنعنا ، بينما الاخطاء الداخلية فهي صنع محلي ، لايمكن ان السيد الرئيس سيكون سعيدا بها وسيمررها تحت هذا البند . فلقد سمعت مؤخرا احد مسؤولينا يقول "اذا صارت هزة ارضية لاسمح الله واردف قائلا وكأن ذاكرته اسعفته على عجل "ولكن سوريا الله حاميها"
وبالتالي حبذا لو ينتقي  المسؤولين السوريين كلماتهم بدقة ويتركوا اقوال السيد الرئيس للتنفيذ وليس للترداد ،
لعل ذلك يكون بداية لخطوات جدية في مد الجسور الصحيحة والصحية بين المواطن والمسؤول ،فهل نشهد تغييرا حقيقيا في خطاب المسؤولين السوريين ، حتى تتم حماية سوريا من الداخل.

شام برس
 



الاثنين 05-12-2005
عودة
عودة
طباعة
طباعة
أرسل لصديق
أرسل لصديق

تعليقات حول الموضوع
برافو .... خولة
حميدي هلالالخميس 08-12-2005
سلامات خولة ... لقد وضعت يدك على الجرح ...
برافو .... خولة
حميدي هلالالخميس 08-12-2005
سلامات خولة ... لقد وضعت يدك على الجرح ...
الله يحميها
العقيديالثلاثاء 06-12-2005
نعم الله يحميها اذا صدقنا مع الله وعملنا بما يرضي الله في جميع نواحي الحياه في السر والعلن في الشارع في المؤسسات في المصانع في الجيش في الشرطه الامن في الشركات الامانه الاخلاقيه حب الوطن كما يجب ان يحب التساوي في الحقوق والواجبات عدم تغليب مصلحة شخص على مصلحة الوطن محاسبة المفسد ومكافاة المجد الوطن بحاجه الى التضحيه والتضحيه لاتكون كلام انما فعل وتذكرون غوار في الحدود عندما حظر مسؤل ليلقي كلمه وكلما تكلم ظرب الطاوله فتطير انية الماء وهكذا لقد صور غوار الفلم منذ سنين ولكن يحدث الان كم سارق سرق ولم يتاخذ بحقه اجراء كم مواطن قتل تحت انهيارات سدود ام خزانات مياه ام على الطرقات كم مشروع دفعت الدوله عليه الملايين ولم يينفذ كم طريق سرق من مواصفاته كم قوس بني على مداخل القرى وتكلفته الاف نحن شعب تجولنا في بلاد الله وشفنا كيف الوزير يقف امام النائب للمسائله لخطا حدث اما نحن عندنا ناس بلعت الاكو والماكو فل حسيب ولا رقيب فرحنا بربيع مات قبل ان يولد لان اهل الكروش مكوشين على كل شى والجواب عندهم جاهز كلوا تمام يا افندم اغلقوا نافذه كانت تؤرقهم جرئتها لانها تكشف الفساد فاقتالوها الدومري ولاكن الحقيقه لاتموت فهذه شـــام برس تكشف الاكثر والاكثر ان الذي يخاف على الوطن لايسرق الوطن في الليل وفي النهار يحمل العلم وصورة سيادة الرئيس ليتقدم الناس في المظاهره ويعلمهم حب الوطن وحال نفسه يقول الفلوس لنا ولكم الصراخ نحن نطيع الله بما امر ورسوله ونطيع قائدنا فقط صاحب المشروع الوطني الذي مهما حاولوا اهل الكروش والحيتان وقفه مستفيدين من مراحل الضغوط على سوريا ليهبشوا ماستطاعوا من قوه ان الذي يحمي الوطن الله والشرفاء من الشعب الابي بقادة الرئيس حفظه الله ومنهم عمر حمشوا الذى ابى الاغراءات المقدمه له والى شام برس مع الشكر الجزيل لانفاقا بل الحقيقه لانها اطلقت السنه كانت تخاف ان تقول حتى كلمة احب وطني خوفا من ان يقال لهم كاذبون ويذهبون لبيت خالتهم التي فكنا الله منها عمار ياسوريا باهلك الطيبين وناسك الحلوين واغلى من الروح ياوطن
حتى الحكي مغشوش مع الاسف
عبلةالثلاثاء 06-12-2005
الصراحة ما فيه كلام بعد كلامك يا خولة الله يسلم ها الفم والانامل الذهبية والله تستحقين الكثير والكثير فانت تكتبين الذي لا نستطيع قوله نتمى ان يغيروا كلامهم المنقول الى فعل حقيقي يفيد حقا بلدا الحبيب لا نريد كلاما مغشوشا نريد فعلا وخوف حقيقي على بلدنا ولا بتريدوا يجوا حبايبكم الاميركان ويقعدوا في حضوننا ويتربعوا متل ما عملوا في جيراننا الحبيب العراق نتمنى ان تصحوا قليلا حتى ما يضيع الوقت ونروح بشربة مية على قولة اخواننا المصريين وشكرا
ميسم عيسىالاثنين 05-12-2005
الله حاميها من الداخل والخارج
Syr-The world
Ali. USAالاثنين 05-12-2005
Syrian peope, their love to their country, the unity
كونوا منصفين
دياناالاثنين 05-12-2005
القوة والسلطة واجب احترامها البلد لازم يكون فيه حرية وديمقراطية اكيد بس نحنا لازم نوقف بجانب الشعب المظلوم خاصة في ظل هالمؤامرة ولا ننسى انو هالبلد الوحيد الي في امان واستقرار وعفة نفس ونحنا السوريين صامدين وابدا ما رح نترك مبادئنا ولا نسمح لجورج وميليس يدخل بنظام السلطة ويفتت صمودنا مثل ماعمل بالعراق والبنانين رح يكتشفوا متاخرين انو الامريكان نجحوا ووقعوا بين هاى الشعبين مرة ثانية ونسيو العراق وفلسطين شو عملت امريكا واسرائيل ببلادون
مهلا
لاراالاثنين 05-12-2005
وطني حبيبي لما بقول اني سورية بفتخر بنفسي نحنا لازم نكون مع بعض وابدا ما نسمح لاحد يهمس على رئيسنا وبلدنا لانو ما احد احسن من احد ونحنا وقعنا تحت مأمرة والكل بيعرف انو امريكا حابي تتخلص من كل بلد عربي صامد وبيقول لاء وبتمنى من كل العرب يوقفو بجنب سوريا ويكونو مع السلطة ويناصرو الحق لو مرة وحدي بالحياة على فكرة كل شعوب العالم مو راضين بالسلطة ببلادون؟ شو مفكرة امريكا تعمل فينا متل العراق يعني ؟ مين وكلا اصلا حتى تعمل مصلحي دولية انا مع بلدي ومع بشار ولاينسى البناني انو وقفنا بيوم من الايام معو وبتمنى من الرئيس بشار يعقد قمة مع الدول العربية الي واقفي مع سوريا ويساعدوا با تخاذ قرارات مناسبة للوضع الي نحنا في وخاصة السعودية ومصر وايران والاردن ويسعى للمصالحة مع البنان وليبيا
يارب
أبو طلالالاثنين 05-12-2005
الله يحمي سوريا
مسؤولي الواسطة
ابراهيم الدويري (مغترب في بلاد الله)الاثنين 05-12-2005
المشكلة الكبرى في مجتمعنا, ادراك الناس بأن تمسيح الجوخ الى حد القرف, والنفاق المنقطع النظير هو اقصر الطرق الى القمة وللاسف في مجتمع متخلف كمجتمعنا يبدو ان الامر صحيح وذلك لغياب مبدأ المحاسبة, فكم من مدير شركة خاسرة بقي في منصبه لسنوات وسنوات وربما تمت ترقيته الى مرتبة اعلى لينقل خبرته ( اقصد خيبته ) الى شركات و مؤسسات أخرى, ففي الدول المتقدمة تكون الترقيات تبعا للنتائج والانجازات الحقيقية (بالأرقام) وتبعا للخبرة والابداع والالتزام والاخلاص بالعمل, لا للواسطات والمحسوبيات والانتماءات والهتاف والتصفيق و تمسيح الجوخ للمسؤولين الكبار, ومع الاسف فهذه الافة الخطيرة مستشرية منذ امد بعيد ويبدو انها ستستمر لتحصد الأخضر واليابس مالم تتم اعادة النظر بهذه الامور ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب و غض النظر عن الانتماءات العشائرية والطائفية والحزبية ويكون الانسان للوطن بقدر مايكون الوطن لهذا الانسان , ولا مكان للانتهازيين والوصوليين والمنافقين والراشين والمرتشين والفاسدين المفسدين فهل يتحقق هذا الحلم !!! ونغني جميعا بكتب اسمك يابلادي عالشمس المابتغيب... صدقا و بدون نفاق...!!!!
معلومة
سوسوالاثنين 05-12-2005
أريد أن أوضح ان خولة غازي ، فرنسية تعلمت اللغة العربية من سنتين ، ومع ذلك بتعرف بالعربي اكتر من غيرها بكتير
دعاء
منصفالاثنين 05-12-2005
اللهم الهم حكامنا ان يرحموا امتهم ويرفعوا عن كاهل هذا الشعب المسكين كل ظلم ليشعر هذا الشعب بأنه صاحب كرامة وعزة ويعبر عن ]رائه بحرية
لا تسخفوا كلماته...
حارث بشراغيالاثنين 05-12-2005
نعم .. فما تقولونه صحيح .. انني اتابع كغيري من الخارج ما يصدر من تعليقات على لسان المسؤولين السوريين في هذه الايام .. واستغرب هذا الاسلوب الذي لا يضبف لمسؤولينا الا مزيدا من صور التخلف والجهل .. لا اعلم لماذا يتابعون اسلوب التملق والتدهين التي مازلت تمارس الى الان .. لماذا يتم ترديد كلمات السيد الرئيس بحذافيرها بمناسبة او دون مناسبة وبشكل مضحك ..؟؟ نعم انا اعتبر كلام بشار الاسد كلام مهم ومسؤول وتقتضيه المرحلة الراهنة وهو يعلم الى مايهدف ويعرف متى تذكر كل كلمة يقولها ولا يلقي كلماته جزافا او منظرة او بشكل اعتباطي .. فلماذا هذه الطريقة المبتذلة في ترديد كلماته.. الم تستطع القريحة لديهم بان تخترع تعابير خاصة بهم .. ولماذا يريدون ان يعطوا صورة للغرب والعالم بأسره ان المسؤولين لدينا مستنسخين ومصنعون بطريقة مضحكة وكأنهم طلاب مدرسة ابتدائية لا يتصرفون الا حسب برنامج مدرسي محدد .. لماذا لا يريدون ان يخرجوا من الحالة التي هم عليها برغم تغير النهج من قبل السيد الرئيس نفسه وطلبه بمزيد من حرية التعبير والتجدد .. ان ترديد كلماته بشكل اصم وببغائي يضر اول ما يضر الاسد نفسه ويعطيه صورة عكس مايريد ولا يساعد على اظهار الانجازات التي تتم في عهده بسبب تمسك هؤلاء بنمطية قديمة لا تتناسب مع التطور الحضاري الذي نحن بعيدون عنه .. يا اخي "سورية الله حاميها " الكل يرددها ولا تحتاج الى ترديد بهذا الشكل فقط لأن الرئيس بشار ذكرها ..؟؟ دعوا له كلماته التي يعرف متى وكيف ولماذا يذكرها لا تحولوها الى مجرد كلمات جوفاء .. غيروا هذا الاسلوب الحجري الذي لا تريدون الخروج منه .. الاسد يعطيكم المجال وانتم ترفضون .. والله لا افهم ما هذا الجهل ..
لله درك يا خولة
ابو هانيالاثنين 05-12-2005
أحسنت هم المصفقون كما قلت سابقا وهذه أفة هذا البلد ومن رأى اليوم وزيز الاعلام اليوم على ال بي سي يدرك عمق المأساة وكلهم ووزيز الاعلام بالغياء سواء فهم يعيشون في زمن ملولك الطوائف أو زمن سلاطين بني عثمان فضاعة الاندلس وخلافة الاسلام ويعتبرون المدح وترديد ما قاله السلطان هو الطريق الافضل للبقاء في المنصب فهناك فعلاً فجوة كبيرة ليس فقط بين المواطن والمسؤول بل بين صحة العقل وحضرة المسؤول.والفجوة الاكبر بين الذهنية المتفتحة والعقل المستنير ورغبة الاصلاح الجامحة وأرادة التغير والوصول بسوري الى مصاف الدول المتقدمة في كل شيئ لدى السيد الرئيس وذهنية هؤلاء الذين لايجدون غير المديح واطلاق الشعارات عفواً الدبكة والتصفيق أيضاً
خولة أرجو الانتباه
المدقق مرة اخرىالاثنين 05-12-2005
الرائعة خولة _ أرجوك أن تستعملي الهمزات في الكتابة __ هي ضرورة في اللغة __ كما أرجوك أن تنتبهي للقواعد اللغوية وبعض الهفوات والأخطاء المتناثرة هنا وهناك __ مثلا __ كلمة الان __ يجب أن تستعملي المد أي __ الآن __ مدة __ وأيضا __ ما يردده المواطن في أغلب الأحيان وليس غالب __ أيضا __ هذا الامر لم ياتي __ يجب أن تكتبي هكذا __ هذا الأمر لم يأت __ انت لم تجزمي الكلمة بعد لم وطبيعي أيضا أنك لم تستعملي الهمزات في كل الجمل , حتى الهمزات الضرورية جدا والمدات , لم تستعمل __ أيضا __ وبذات الوقت __ هذا خطأ شائع __ يجب أن تقولي __ وفي الوقت ذاته __ أيضا __ اربع اشياء __ خطأ __ المعدود بين ثلاثة وتسعة يخالف العدد __ والمعدود هنا شيء , أي مذكر , فيجب أن تقولي أربعة , لا أربع __ أيضا بالإضافة إلى كثير من النصب والرفع المتعاكس المنثور في كل الكلام المذكور __ ومع وافر محبتي يا خولة تقبلي تلك التصحيحات , أذكر أيام كان الصحفي فيها من العبقرية بمكان أنه أديب ومؤلف ومفكر ومترجم ولا يجوز له أن يخطىء بحرف وإلا تقوم عليه قيامة ولا تقعد _ وبالمناسبة _ الواقعية تقول بأن زلازل ضربت دمشق مرات عديدة _ والجامع الأموي تعرض لحريق _ وتيمورلنك غزا سوريا وصنع أبراج رؤوس وفرنسا غزت الشام وقصفت ودمرت واسرائيل قصفت بطائراتها أبو رمانة , وأمور كثيرة تناقض المنطق والكلام العام والشعبي أن سوريا الله حاميها _ حبذا لو نتكلم بعقل أكبر من ذلك _ تقبلوا محبتي الصادقة _