سيناتور أميركي سابق يساند سوريا ضد سياسات بلاده
أعلن عضو مجلس الشيوخ الأميركي السابق ديفيد ديوك تضامنه مع سوريا في مواجهة الضغوط والتهديدات التي تتعرض لها قائلاً: »إن العدو الحقيقي للولايات المتحدة هي إسرائيل وليس سوريا أو إيران«.
وقال ديوك في مؤتمر صحافي عقده أمس في خيمة الاعتصام التي تقيمها الجمعية السورية للعلاقات العامة بالقرب من السفارة الأميركية في ساحة الروضة في دمشق: »لقد أتيت إلى سوريا لأعبر عن تأييدي للشعب السوري ومواقفه العادلة وانه واجب على كل إنسان حر أن يرفض المؤامرات والتهديدات التي تتعرض لها سوريا«، مضيفاً أنها »لم تستخدم أي إرهاب« ضد أميركا بل إسرائيل ارتكبت الجرائم ضد الأميركيين، واستشهد بمهاجمة القوات الإسرائيلية لحاملة الطائرات »يو.أس.أس ــ ليبرتي« العام 1967 والقوات الأميركية في مصر من قبل »الموساد« في 1950.
وانتقد السيناتور الأميركي السابق السياسة الخارجية للولايات المتحدة وقال إنها »مختطفة من قبل الأميركيين والسياسيين الصهاينة هم من يتحكم بزمام الأمور في أميركا« ويعملون على »إخفاء حقيقة الإرهاب الذي تمارسه إسرائيل ضد العرب وذلك من خلال وسائل الإعلام التي يسيطرون عليها في الولايات المتحدة«.
وشدد على أن إسرائيل »تمارس إرهاب الدولة ضد العرب وعلى الشعب الأميركي أن يعرف هذه الحقيقة التي تحاول وسائل الإعلام المتحكم بها من قبل الصهيونية تشويهها«. وأشار ديوك إلى أن هناك شيئا مشتركا بين سوريا والولايات المتحدة وهو أن في سوريا »الجولان محتل من قبل الصهاينة وفي الولايات المتحدة وسائل الإعلام محتلة من قبل الصهاينة أيضاً«.
وتساءل لماذا لم يتحدث احد عن أسلحة الدمار الشامل الموجودة في إسرائيل وخرقها لأكثر من 50 قراراً للأمم المتحدة واحتلالها للأراضي العربية وزيادة مستوطناتها في فلسطين المحتلة فيما كان احتلال العراق بذريعة وجود أسلحة دمار شامل تبين فيما بعد أن لا وجود لها.
د ب أ
الثلاثاء 22-11-2005